فأدركتُ أن التوكُّل ليس غياب الخوف، وإنما ألّا يكون الخوف قائدًا للمرء و أن للمرء الأخذ بالأسباب ثم يسلِّم قلبه لربِّ الأسباب
وقد أحسن السعدي بقوله «المتوكل على الله قويُّ القلب، لا تؤثر فيه الأوهام، ولا تزعجه الحوادث»
المتوكل يُحسنُ التسليم في أكثرِ الظروفِ غيرِ المتوقَّعة مُطمئنّ قلبه في غالب الأحيان و لا يخاف صغيرة ولا كبيرة
فيه شخص لي فترة أتعجب من صدق توكله لصغر سنّه و لحياته و ما هو مقبل عليه لكنه قال
" الخوف يرد عنك كل خير لذلك أنا متوكل على الله بكل شي "
والله ثم والله ان التغريدات هذي والنوعيه الي ترهب الناس
انا لاتهمني ولا اشيل همها ولا اعطيها ادانى اهتمام
قيل لإبراهيم ابن أدهم: غَلَت الأسعار، فقال: والله ما يهمني لو كانت حبة القمح بدينار، عليَّ أن أعبده كما أمر، وعليه أن يرزقني كما وعد
«القراءة اليومية ليست مجرّد عادة ثقافية، بل هي فعل مقاومة هادئ ضد التسطّح، وضد الانجراف مع تيار التفاهة المعولم، وهي صيانة باطنية للعقل، تحفظ عليه حرارته الفكرية وسط برودة الواقع وبلادة التكرار.»