كيف الثبات في زمن الفتن؟
• الفِرار من مواطنها
• صحبة القرآن وأهله
• التمسك بالدعاء وملازمة التوبة
• الإكثار من عبادات الخفاء
•القراءة في سير الثابتين
• معرفة ثمن الثبات وما أعده الله لأهله
• مجالسة الراسخين في العلم والصدور عنهم
• اليقين بسرعة زوال الدنيا وقرب لقاء الله.
كنتُ أظن أنه من الصعب أن يترك المرء عاداته السيئة، إلا حين عرفت معنى: « تربية القرآن » حين رأيت أمامي أشخاص بسمات وأخلاقيات واهتمامات تصل للدنو، ��م بعد ذلك رأيت كيف غيّرهم القرآن، كيف أعاد ترتيبهم، هُنا تدرك أن هذا الكتاب مُباركٌ في كل شيء، وأن القرآن يُربّي صاحبه من حيث لا يشعر.
حقيقة صلاة الوتر.. لست أنا الذي كنت قبلها! شعور التجهيز لها، ثم أداءها، ثم الانتهاء منها؛ كل لحظة من لحظاتها تغشاك سكِينة وطمأنينة، تشعر وكأن ليس لك هموم ولا ابتلاءات، يكون هناك يقين في قلبك بأنَّ كل شيء سيُجبر ويُحلّ حتى وإن طال، وكل شيء في كفّة، واستشعار قرب الله منك في كفّة♥️.
مرَّةً؛ وبينما أخوض في نِزالات الحياةِ المُرّة!
غلبني الكرب والكَدر، فمااستطعت من هولِ الخبر؛ أن أشتكي من فيض ماأصابني من البلاء؛ فما كان منّي إلا أن وجّهت وجهي للسماء، وفاض دمعي بالحديث؛ أي ياربّ إنني عبدٌ ضعيف،
"الأمان، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر"
دعاء لو قلته وحافظت عليه
فُتحت لك أبواب الجنة الثمانية♥️!
ففي الحديث:
من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قال: أشهد أن لا إله َ الا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه؛ اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهِّر��ن، فُتحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ، يدخل من أيّها شاءَ.
يارب أرجو أيامًا هانئةً، ونفسًا هادئةً، وخطواتٍ مُطمئنة. وحدُك تعلم السر وأخفى ترى قلبي المُتهالكَ من كل خسارةٍ، وتبصر عيني التي أرهقَها البكاءُ ، يارب قر عيني بما تراه لي خيرًا ودُلني على الطريق الذي جعلت لي فيه خيرًا وجنبني أذى الدُنيا وما فيها.