@MahdiiAtieh صح بالنهاية كل حدا عنده قدرة تحمّل غير التاني والله يثبّتن ويصبّرن على المرحلة اللي جاي، معاناة لفترة رح تأدي لفرج لوقت طويل ان شاء الله ومعادلات ح ترسم المنطقة لعشرين سنة لقدام. قاب قوسين او ادنى.
يا والدة الإله الطّاهرة، أنتِ هي الرّجاء والشّفيعة والملجأ للمسيحيّين، والسّور الذي لا يُقتحم، والميناء الأمين للمضنوكين. فبما أنّكِ مخلّصة العالم، بشفاعاتك التي لا فتور لها أذكرينا أيّتها العذراء، يا ذات كلّ تسبيح. 🙏🙏
ليس من ديننا… لكن العذراء كانت معه 🙏
تفصيل صغير لكنه يحمل معنى كبيرًا
فالإيمان لا يعرف دائمًا الحدود التي يرسمها البشروالمحبة لا تسأل الإنسان عن طائفته قبل أن تسكن قلبه
ربما كانت العذراء بالنسبة إليه رمزًا للأمان وربما كانت المسبحة رفيقة لحظاته الاخيرة 🙏
الله يرحمك يا علي 💔
أين يقع لبنان في هذه الفوضى؟
رصاصة الرحمة على الدبلوماسية الهشة
لم يكن "تفاهم إسلام آباد" سوى هدنة تكتيكية في منطقة تغلي على صفيح ساخن. اليوم، تبخرت تلك التفاهمات أمام الواقع الميداني القاسي، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة: أين يقع لبنان في هذه الفوضى؟ وما الذي أوصل المنطقة إلى حافة الانفجار الشامل؟ الإجابة تكمن في تغيير قواعد الاشتباك؛ فلبنان لم يعد مجرد ساحة، بل أصبح "نقطة الارتكاز" التي ستحدد مصير الإقليم بأسره.
الشرارة الأولى: لبنان.. الخط الأحمر الذي أشعل الحرب
يجب أن يُقرأ المشهد الحالي بوضوح تام: المنشأ الحقيقي والمباشر لهذه الجولة من الحرب هو إصرار إيران الاستراتيجي على "الملف اللبناني". لقد توهم العدو أن بإمكانه فرض معادلات جديدة وعزل المقاومة، لكن طهران وضعت خطاً أحمر لا يقبل المساومة. إن رفض العدو الانسحاب من لبنان ووقف عدوانه كان شرارة الانفجار. بالنسبة لمحور المقاومة، الدفاع عن لبنان ليس مجرد تضامن، بل هو دفاع عن العمق الاستراتيجي للمحور بأكمله.
استراتيجية الخنق: إغلاق المضيق والمواجهة الكبرى
أمام التعنت الإسرائيلي المدعوم غربياً، والرفض المطلق للانسحاب من الأراضي اللبنانية، قررت إيران الانتقال من مرحلة "الصبر الاستراتيجي" إلى "الهجوم الاستراتيجي".
إغلاق المضيق: لم يكن هذا القرار مجرد مناورة، بل ضربة قاصمة لشريان الاقتصاد العالمي. لقد أغلقت إيران المضيق ودخلت في هذه المواجهة المباشرة لتوصل رسالة واحدة لا لبس فيها: لا أمن ولا استقرار في ممرات الطاقة العالمية طالما أن العدو يرفض الانسحاب من لبنان.
العقيدة الجديدة: "وحدة الساحات" هي مستقبل المنطقة
ما نشهده اليوم يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مفهوم "وحدة الساحات" لم يعد مجرد شعار سياسي أو تكتيك عسكري مؤقت، بل هو القدر المحتوم ومستقبل المنطقة هندسياً وعسكرياً. الجبهات لم تعد معزولة؛ من غزة إلى بيروت، ومن صنعاء إلى بغداد وطهران، كل رصاصة تُطلق في ساحة يتردد صداها في الساحات الأخرى وفق غرفة عمليات متكاملة.
هندسة الضغط المزدوج: الاستراتيجية الإيرانية الجديدة
تدرك طهران أن إجبار العدو على الانسحاب من لبنان يتطلب شل حركة القوى الداعمة له واللاعبين الأساسيين في المشهد السياسي اللبناني والإقليمي. لذا، اعتمدت إيران مسارين متوازيين في استراتيجيتها الجديدة:
1. محاصرة الدور السعودي (عبر أنصار الله): ممارسة ضغط جيوسياسي وأمني مكثف على المملكة العربية السعودية من خلال تصعيد وتيرة عمليات "أنصار الله" في اليمن والبحر الأحمر، لإجبار الرياض على التراجع عن سياساتها في لبنان والمنطقة.
2. كسر الهيمنة الأمريكية (عبر الصدام المباشر): الانتقال إلى مرحلة الاشتباك المباشر مع القواعد والمصالح الأمريكية، لإيصال رسالة لواشنطن بأن مظلة حمايتها للعدو في لبنان ستكلفها أثماناً باهظة تتجاوز قدرتها على التحمل.
لا تراجع حتى تحقيق المطالب
إن هذه المعركة، التي بدأت من أجل لبنان وتدحرجت لتشمل المضائق والبحار، لن تتوقف بقرارات دولية جوفاء. إيران ومحور المقاومة لن يتراجعا ولن يتخليا عن هذا المسار قيد أنملة، حتى يتحقق الانسحاب الكامل، وتُلبّى كافة مطالب أبناء الجنوب اللبناني الأبطال والمقاومة. لقد دخلنا عصر فرض الشروط، والميدان وحده هو من يكتب الكلمة الأخير.
مذكرةُ التفاهمِ الإيرانية-الأمريكية تُلزِمُ إسرائيلَ بالانسحابِ الكاملِ من جنوبِ لبنان، وإلَّا فلن يكونَ لها طريقٌ نحوَ أيِّ اتفاقٍ شامل.
واليومَ، يُحاوَلُ "تَشرِيعُ" الوجودِ الإسرائيليِّ في لبنان، طالما أنَّ ثمَّةَ مقاومةً. هذا بينما ما تقدِّمُه المذكرةُ اكبر بكثير ودونَ أيِّ مقابلٍ لبنانيّ. فلماذا ذهبت السلطة اللبنانية نحو هكذا اتفاق ولم تتشبّث بمخرجات المذكرة المجانية؟ وقد قال رئيسُ وزراءِ إسرائيل: "الاتفاقُ الذي أُبرِمَ مع لبنان اليومَ إنجازٌ كبيرٌ لإسرائيل، وضربةٌ لإيران التي تحاولُ فرضَ انسحابِنا بالقوَّةِ من جنوبِ لبنان."
إلا أنّ إيران والمقاومة ستُجبرانِ إسرائيلَ على الانسحابِ الكامل، وفرحةُ نتنياهو لنْ تطولَ. وأمَّا "تَشرِيعُ" قتلِ اللبنانيِّين واستمرارُ الاحتلالِ في الجنوب، فتاريخيًّا يَنعَكِسُ على من يَرتَكِبُه—وليس في لبنانَ فقط. فالتاريخُ لا يَرحَمُ من يصطفُّ مع عدوِّه ضدَّ شعبِه ومقاومتِه، وفي حكومةِ فيشي وحكومةِ سايغونَ عِبَرٌ وعظاتٌ.
Imam Hussain starts to make sense when you realise that Islam was never meant to be an empty ritualistic tradition, but a revolutionary force against oppression and imperialism. Shi’ism in its true form is not a religion of mourning, but a religion of martyrdom.
ما نعمل على ترسيخه اليوم هو نظامٌ إقليميٌّ جديد، يرتكز على وحدة الساحات، وتتبوأ فيه المقاومة الإسلامية في لبنان موقع القلب والركيزة الأساسية.
لقد رسّخنا، إلى جانب معادلة الجيش والشعب والمقاومة، معادلةً ذهبيةً جديدة: لبنان روحُ إيران؛ وهي معادلةٌ جاءت في خدمة المعادلة الذهبية اللبنانية وتعزيزها، لا بديلاً عنها ولا منافسةً لها.
ومن هذا المنطلق، فإن إغلاق مضيق هرمز من أجل جنوب لبنان ليس مجرد إجراءٍ تكتيكي، بل هو مقدّمةٌ لمعادلة ردعٍ إقليميةٍ جديدة، تُسخَّر فيها أوراق القوة الاستراتيجية للدفاع عن لبنان والمقاومة، ولفرض توازنٍ جديدٍ يُجبر العدو على التراجع ويمنعه من فرض وقائعه بالقوة.