وإذا طال الرحيل إللي خذاني وضقت من هجري
لا تنّده لي أنا مالي سوى الذكرى ألبيها
أصارع بالشعر ذاتي و أرتب شوشرة فكري
و أداوي جرحي الدامي مع إن نفسي أعاديها
عسى الله يغنيني عن سنينك و عن هدري
و عن قصيده على ذكرك . . تلازمني قوافيها
- بـ البدايه كنت اقول
"فكيّت له بابٍ عن الناس سكرته"
والحين اردد
"ما اشره عليك أن كان خِيبت ظني
اشره على قلبٍ فاتح للهوى باب"
- خلك حذر لأنّ العشم لحظه والخيبه سنين