يا خيبتي في عدم استحضارِ النوايا بكلِّ مرّةٍ شربتُ فيها ماءً خاصةً بعد سردِ آياتٍ فيه من "المدود"الشيء الكثير،كم فاتني من هطولِ الخيرات والأجور بلا تعب.
نيةُ الإنسانِ في كلِّ المساعي تفعلُ أفعالاً ماتفعلُها ذراعه،ورُبّ عملٍ صغيرٍ تعظّمه النيّة،ورُبّ عملٍ كبيرٍ تصغّره النيّة❤️.
يقول أحمد أمين عن العزلة :
"إن صادقت نفسك لذِذْت الوحدة، ووجدت فيها متعة أية متعة، والأنس بالوحدة فن كسائر الفنون، يحتاج إلى مرانٍ طويل ومنهجٍ شاق"
- من كتاب فيض الخاطر.
قال ابن القيم رحمه الله: (الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، وقرة عيون المشتاقين، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنىً وأمناً، وفرغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه)
جمعتني اليوم محادثة لطيفة مع الوالد، ومن بين السوالف قال لي: "تدرين كنا حنسميك شَدا؟ "🥹✨
بحثت عن معنى الاسم، واكتشفت أنه اسم جبل في الباحة، ومن المعاني المرتبطة به الشموخ والسمو وعلوّ المكانة.
أبشر يا بابا، أول بنوتة لي بيكون اسمها شَدا 🤍
«من أنبل الصفات التي يجب على الإنسان أن يُدرّب نفسه عليها: «حفظ الود عند الاختلاف، والارتقاء عن صغائر الأمور» فليس كل خلاف يستحق القطيعة، ولا كل إساءة تستوجب الرد، فالنضج الحقيقي أن يعرف المرء متى يتجاوز، ومتى ينسحب، ومتى يحفظ للآخرين مكانتهم دون أن ينتقص من قدر نفسه»
انت حصاد الكتب التي تقرأ.
انت حصاد من تجالس.
انت حصاد ما تشاهد وترى.
انت حصاد ما تسمع وما ترفض ان تسمع .
انت حصاد من تخالط من البشر ومن ترفض ان تخالط.
انت حصاد الوجهات التي تذهب اليها.
انت حصاد وقت فراغك .
انت حصاد ما تتجاهل.
انت حصاد الحدود التي تضعها مع الاخرين .
انت حصاد نفسك.
تيسرت أموري في الرسالة..كلما أرادت أن تتعقد انحلت في اليوم الثاني
قال لي المشرف قبل المناقشة :
سبحان الله!أنتِ من الطالبات التي لم أضع أوراقها إلا تيسرت أمورها ولا أتذكر يوماً تعسر أمراً لديك
بقولكم السر الذي كنت أعمله على أني ترددت كثيراً في طرحه لكن حباً لكم وللفائدة سأذكره👇🏻:
ما زالت ظلالُ رؤيا صديقتي هذه وتأويلها ترسم مسراها في ذاكرة الروح،تأبى الانسلاخ أو النسيان ):
اللهمَّ اعفُ عنّا،ونجِّنا من فتن الدنيا وزينتها،ولا تجعل لملذّاتها سلطانًا على قلوبنا يبعدنا عن دروب رضاك.