مشهد استقبال بعثة المنتخب دا مخزي وحقير
بعد أيام من افتتاح المقر الاستراتيجي في العاصمة الإدارية الجديدة وتصريحات السيسي ان احنا عملنا دا عشان ميتكررش سيناريو يناير.
فحتى الاستقبال الجماهيري ميبقاش في وسط القاهرة ولكن وسط الصحراء.
النظام بيتعامل ان اي تجمع للشعب هو خطر محتمل
حتى لو لاستقبال المنتخب.
النظام بيتعامل خلاص ان الشعب دا كأنه مش موجود وبيحتقره وبيخاف منه.
اعتقد دي الهزيمة الحقيقية الي المفروض الناس تنتفض ليها بدل ما تمارس حالات الهيستيريا وتوجه غضبها في غير محلها.
ولكن لأن الفاشية هي الفاشية فالناس بتوجه غضبها في غير محلها أصلا لعدم قدرتهم على مواجهة أسباب هزيمتهم الحقيقية.
لفة بسيطة على اليوتيوب هنعرف المغاربة بيحبونا كمصريين قد إيه واللي بيروح هناك بيتشال من عالأرض شيل.
يا ريت الأصوات المقرفة اللي بتغلط من عندنا فيهم يحترمو نفسهم بقى.
معقول ماحدش فاكر ٢٠٠٩ وأحداث أم درمان. عاوزين تكررو التجربة تاني؟!
ربنا ينصر المغرب ♥️ 🇲🇦
أكتر حاجة فرحتني فالفترة الأخيرة هي رؤية الشوارع العربية بتهتف وتحب مصر.
هنسى أي قرف بشوفه هنا وهرجع تاني لمعتقد إننا كلنا واحد، صحيح فيه أصوات بتغلط فالكل، لكن تظل نشاز.
إحنا مسلمين/عرب، مصيرنا واحد، تاريخنا لغتنا ديننا عاداتنا أكلاتنا، مالناش إلا بعض.
ربنا يوحد صفنا وينصرنا.
@michaellatef96 د. هشام عمر ما كان دا رأيه في عموم الشعب ودايما بيقول الشعب هو اللي غير النظام في السنتين، ومافيش حاجة هتحصل في مصر من غير ما إحنا نتحرك.
كلام حسام جميل ومؤثر وحقيقي، بس طبيعة الشخص اللي معينه أصلا بالوصاية، لازم تخلينا نتحسس مسدسنا ونقول أكيد واخد ضوء أخضر يهوّب ناحية الموضوع.
دكتور فريد الأنصاري بيقول: إنَّ المُؤمن العارِف بالله حقًا لا يزال يطلب من الله حاجته، ولو كانت السُّنَن الطبيعية كلها تُعبّر عن استحالة الوقوع!
يا قاضي الحاجات!