Centuries ago, Muslims from the heart of Africa walked nearly 7,000 kilometers for Hajj.
Not for days.
Not for weeks.
But for years.
They crossed deserts on foot, travelled with livestock for food and survival, and spent entire lifetimes saving for one sacred journey to Makkah.
Along the roads stood wells, inns, and shelters built by Muslim rulers and generous souls to serve the guests of Allah.
Some pilgrims returned home after two years.
Some stayed longer seeking knowledge in cities like Cairo and Damascus before finally returning with the honored title of “Hajji.”
A reminder that for many before us, Hajj was not a trip.
It was the journey of a lifetime.
@eth5__ مرة وحدة عزمت امي على اساس جلسة بس طلع عندهم جلسة غريبة يتجمعون في غرفة وكلهم يسبحون ويصلون على رسول وفجأة يقومون على اساس انهم في حضرة الرسول صلى عليه وسلم دخل عليهم المهم طلعو صوفيا وامي حرمت تروح عندها لمن يسون ذي الاشياء
قشعريرة صابتني قبل كم أيام جالسة افكر بيني وبين نفسي الايام تمشي بسرعة وروتينها عادي لكن في ناس عداد ايامهم جالس يقل كل يوم وكل ساعة بدون مانحس وفجأة امس توفى ابن عم امي الله يرحمه ويغفرله ولاحول ولاقوة الا بالله
@7bababababbaba امي الله يحفظها مرة كانت ترتب ملابس اخوي قام قالها الله يسعدك لاعاد ترتبينها يجيني توتر وهي مرتبة اجلس اخاف اي شي يطيح خليها تتقربع ارتاح نفسيا
الحاجة لما بتكون نصيبك بتتيسر بشكل عجيب
حتى لو أنت في أسوأ حالاتك
حتى لو أنت مش مستعد
اعتقد الحاجات اللي محتاجة عدة محاولات
يا مش بتاعتنا يا مش وقتها .
خلال 30 سنة لم يستطيع الاعلام الجنوبي من شرح القضية الجنوبية بطريقة مفهومة للعالم
واليوم جأت القبائل من الشمال الى حضرموت وشرحو القضية الجنوبية بمشهد مصور ومباشر ونقله للعالم بطريقة واضحة ومفهومة
(مشهد النهب والسلب)
/احمد فرج
حقد إخوان اليمن علينا في الجنوب لم أرَ مثله حقدًا، ويمكن لو بيدهم سلاح كافٍ لفعلوا بنا أكثر مما تفعله إسرائيل في غزة.
تخيّلوا ما إن طلب رشاد العليمي من السعودية التدخل لشن حرب على الجنوب، هلّلوا وكبّروا، وعبّروا عن فرحتهم، وانتظروا سماع أخبار قصف مقر الانتقالي ومعسكراته في كل الجنوب، وتوغّل القوات #السعودية من كل المحاور!
حقدهم لن يصنع لهم مستقبلًا، لا في الشمال ولا في الجنوب، وفي الأساس هم حركة إرهابية لم يعد لهم مستقبل في العالم كله.
هذا الحقد على كل من يخالفهم سياسيًا. تذكّروا أن في مثل هذه الأيام من عام 2011 أحرقوا علي عبدالله صالح وكل مسؤولي الدولة في مسجد، وفي وقت صلاة أول جمعة من شهر رجب! ولم يكتفوا بذلك، بل أقاموا احتفالات وسط الساحات، وذبحوا للثوار، ووزّعوا الشوكولاتة احتفالًا بما حدث!
العجيب أنهم عند الحوثي كانوا نعامًا؛ سلّموا له صنعاء دون أن يطلقوا عليه طلقة واحدة، وسلّموا له كل الجبهات دون قتال، وسلّموا له أسلحة التحالف في الجوف، ونهبوا دعم التحالف وحوّلوه إلى استثمار في تركيا والسعودية.
#دولة_الجنوب_العربي
#اليمن
صلينا بعد صلاة العشاء على رجل (هنديّ) توفاه الله عن 60 سنة، وشهد جنازته 3 رجال فقط من جنسيّته، والمسجد مكتظ بسعوديّين سمعوا بخبر الجنازة فجاؤوا يشهدونها..
ثم انطلقت الجنازة من المسجد فتبعها الناس فكان من أركبه السيارة سعوديين ومن أنزله منها سعوديين ومن حمله سعوديين ومن وضعه في قبره سعوديين ومن حمل اللحود سعوديين ومن وضعها سعوديين ومن جهز اللبِن سعوديين ومن أغلق به فتحات اللحود سعوديين ومن هلّ عليه التراب سعوديين ومصري كان موجود على طرف القبر..
ولو جاز لي الحلف على الغيب لحلفت أن 90% من اللي في المقبرة لا يدرون من الرجل ومتى وكيف مات، اللهم إلا أنهم سمعوا بمسلم توفاه الله بين أظهرهم فكان حقه عليهم أن يشهدوا جنازته..
ومن المشاهد المؤثرة:
الثلاثة الذين قلت لكم من بني بلده كانوا يقفون يتفرجون بالناس، ويصورونهم ويصوّرون القبر، وأظنهم يفعلون ذلك ليوثقوا مراسم الدفن ويرسلوها إلى أهله في بلده ليطمئنوا أن ابنهم قد دفن..
المهم :
دفن الناس الرجل ثم تحلقوا حول قبره يدعون له في صمت شديد مؤثر، ولسان حالهم:
(نستودعك الله أخا الإسلام)..
ليوازي حزن مشهد الغربة والبعد من الأهل مشهد رابطة الإسلام التي تأبى أن يُترك المسلم وحيداً في أي بقعة يوجد فيها مسلم مثله..
والله إني شديد الفرح بالإسلام وبرابطة الإسلام وبأخوّة الإسلام، وما يفرضه الإسلام، وإني أسأل الله كما رزقنا الإسلام دون أن نسأله أن يثبتنا عليه حتى نلقاه..