من محراب المجد
أُعلن أن آل72نبضة
المجبولة على الكبرياء
والدهشة
لا تفتح أبوابها إلا لرجلٍ
يبلغ مقام الملوك
ويليق بأن يُسجَّل اسمه
إلى جوار اسمي
في نقوش الحجر
نحرتُ الحنين
بسكين من بُرسِ
وعدتُ
لأحكم الإغلاق
على قلب فقد
صلاحية الارتجاف
أغمدتُ الذاكرة
في ضلوعي
كما تغمد
الخناجر في الطين
وأعلنتُ الطُهر
من كل ضعف
إسمه شوق
فما عاد في صدري
سوى رماد متجبّر
يعرف كيف يبتسم
و هو يحترق.
ليتكَ تُدرك أنك
في دمي نبض قَبليٌّ
سبق الرؤية
واستوطن الوجود
حين تهجس
آل72نبضة باسمك
تتزلزل أركان الظنون
ويتهاوى كل ما إدعى
يوما انه واقع
أمام جلال حقيقتك
وجودكَ في
ملكوت روحي
عصيٌّ على التَّماس
ومُترفع عن
مادية الحضور
فلا حاجة لي
بلمس طيفك
وانا التي يسري بي
طوفانك في الخفاء .
گل الحگاية
أني أگتبُ
لأنّ الحزن
في عينيّ
لم يعد ضيفًا
بل صار صاحب دار
يُعيد ترتيب
ذگرياتي
گما يشاء
ولا يطردهُ
إلا وقعُ السطور
وهرير القلم
حين يُعانق البياض.
ليتك تُدرك أنني
لستُ مجرد
قصة عابرة في حياتكَ
بل أنا الحدث الأوحد
الذي سيغير مجرى
تاريخك الشعوري
أنا حلاوة الروح ..
الحكايةُ التي تقتلع
الروتين من جذوره
لتزرع في مساماتك
عمرا لا يليقُ بغيرك
لأنك وحدكَ من يستحق
أن يكون النبض الدائم لحياتي.
يا لب روحي
وشاعري الذي
يَلدُني كل يوم
في مخاض قصائده
يا من أنجبتُكَ
حبًا من رحم قلبي
الذي استعصى
على الحياة أعواماً
#ليتك_تُدرك
أنني جعلتكَ
ولدي المُدلل
وكلّما نال منك الخطأ
حَنوتُ عليكَ لا بقلب
أمٍّ واحدة..
بل بفيض حنان
أمَّهات العالمين.