مجموعة أصدقاء صعاليك في بلاد الغرب تجمعنا لغتنا العربية باختلاف لهجاتنا.
أغنياء بالمال وفقراء بالحب، مما جعلهم يتشاركون الحب والأسِرّة إحياءً للعروبة.
أما أنا؟ فقير المال والحب، أشعل السيجارة لتطلبني بعينيها فاتنة المجموعة أن أطفئها.
لا مال ولا حب ولا سجاير، غنيٌ بنظراتها فقط.
أعدك أن أنام
غير أني متعب
والمشقة في قلبي لا في الطريق
والعتم في عيني
في سمعي
في الأعوام التي توالت عاما بعد عام
ولم أر
أعدك أن أنام
أن أنتظر الصباح المقبل
وما يليه
لكني مجبر على الرحيل الآن،
لا عمل أو موعد أو نزهة أو أي
شىء من هذا القبيل
فأنا متعب وقد خدمت روحى ما استطعت.
كنت أحذف تغريداتي من حسابي كما أفعل مع أعقاب سجائري، حالما أنتهي منها أقذفها تحت أقدامي وأُكمل الطريق.. من الجيّد أني وثّقتها بأرشيف كامل، وإلا كنت سأندم وأنا أرى الغربان تنهش في جثّة أفكاري وأحزاني وآلامي.
الخُلاصة: الحذف عادة سيئة لا ترتكبوها.
صرتُ أبحث عن طيفك في خارطة سناب لعلّي أرى ما يشبهك إني أحبّ دولتك وشعبك وأراقبهم كل يوم. أراقبُ حياتهم، مظاهراتهم، أمطارهم.
إنّهم يصوّرون كل شيء! قهوتهم ودخانهم، موسيقاهم ورقصهم
يا الله لا يوجد من يشبهك!
لا يوجد أبداً من ينطقُ حرف القاف كما تنطقُه أنت ولم يضحك أحد كما تضحك أنت.
الآن أريد أن أتنازل عن مقامي في الليل، وأتركه لحماسة النهار ، ما من مرة عدت إلا وأنا أعاين هؤلاء المرضى، واتخفف منك، وأبرأ من طوق هذه المدينة، ومن غلبة أصدقائي على رأيي، وحيدًا مشتبهًا بالدموع، واستثقل الكلمة.
في أول رحيلك أنكرت الأمر
أكملت تناول البيتزا، ومسحت زوايا فمي بأربعة مناديل
في اليوم التالي
حين تذكرت أننا لسنا معا
نزل الرعب في قلبي
صارت الدموع تنزل على وجهي كالحصى
لأتفه الأسباب،
إذا تأخر الميكرويف؛ أبكي
وإذا هبط ماء الشاور على جسدي،
أنت لم ترحلي فحسب
بل وضعتِ الحزن في أشيائي.
أيها الليل
لماذا شطبت اسمي من قائمة الهاجعين فيك
لسنا في عمرٍ واحد
أنت طويل بالأسى وأنا في مقتبل الحزن
فما هذه العداوة؟!
أيها الحب
لماذا نفشل فيك دائمًا
رغم إننا نجتهد
تعمدك إسقاطنا في كل مرة
صار فَجًّا
أيها الحزن
ألا تخجل من طولك؟
ليس بالأمر السهل
أن استحضركِ هنا في كل ليلة
ساعة أتحدث بصوت مرتفع
وأخرى أرشقكِ بالوسائد
أمسكك من ياقة غيابك واصرخ فيك
ثم أحوط وجهي بكفاي كأنك تعتذرين
ليس بالأمر السهل بعدها
أن أخرج أمام جيراني
دون أن يتهموني بالجنون.
تقولين أنك تحبين المطر ، ومع ذلك تفتحين مظلتك
تقولين أنك تحبين الرياح ، ولكنك تغلقين النوافذ
تقولين أنك تحبين الشمس ، ومع ذلك تبحثين عن بقعة ظل
لهذا السبب أنا خائف ، لقد قلت أنك تحبينني أيضاً..