أذكر قبل فترة صادفني أقتباس يقول "الشجاعة ليست عدم الخوف " وإنما في أتخاذ القرار وفعل الفعل رغم الخوف ، أن تقدم على الأمر ورجلاك ترتعشان من الخوف وقلبك يرتعد ولكنك فعلها " وهذا يعني أن الخوف فينا لا مفر منه. لذلك لو بغيتو أن لا يحرمكم هذا الخوف من شيء.. تجرأو .
هل تعلمون أن النبرة الغير مألوفه تُعتبر مُصيبة وكارثية
للقلب ؟
وأعانك اللّٰه لو طحت ب أُنثى عطاها اللّٰه نبرة تفرق عن الغير وتحمل غرابة لدرجة تعيد سماع الفويس مرة ومرتين وثلاث مُتعجبًا
" هذا صوت ولا جرس مُوسيقي يابنت الحلال؟"
عالعموم
حياه صورة كل نبرة تختلف عن كل نبرات هالعالم
مرحلة تُسمّى «الصَّدَّ عن الرغبات» تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
تذكرت أبيات فيها يقول/
على كل حاجة كنت أبيها ولا اللّٰه أراد سلامي عليها من ضمير سمح منها
سمعت بودكاست يقول "الخوف قبل التجربة عجز"
والمقصد أن مخاوفك قبل البدء مجرد أوهام، كيف تخاف من شيء لم يسبق لك الخوض فيه؟ تخاف من الفشل؟ نوَّهو وقالو "لكل منا يوم أوّل" يعني مهما كانت نتائجك سيئة في يومك الأول إلا أنها مهمة ولابد منها! ليش؟ لأن لا يوجد تطور بدون بداية
اخر رسالة ودعتني وقفيت
ودعتها واقفيت من دون عودة
اليا ذكرته فرْ قلبي وونيت على
وليف فيه يامزيد زودة
ولو التمعي رد مقفي تمنيت
لكن مارده والعمار محدودة
ولا ينفع المجروح كثر التناهيت
ولا كل ليلة ياحمود محمودة
« حاشمك من رجعةً ماضيّك اجمل منها
من متى والغالي اللي راح يرجع غالي »
• عبد اللّٰه ال لزيوح
« مانيب خايف من فراقك ولو طال
اخاف ترجع لي وانا قد نسيتك »
• خالد بن مبارك