حطني في قلبك وعينك وبين اهدابك
و عطني كفوفك كلام الناس مايعنيني
يا فديت اطباعك وضحكاتك وترحابك
وعينك اللي لا رضيت تحطها في عيني
والقصيد اللي معي يبدا بك وينهى بك
جعلني ما ابكيك يوم و جعل ما تبكيني
مادريت اني تعديت السما بأسبابك
لين شفت الكل بالإجماع مُعجب فيني
حبيبي و أذكر إنّا في محبتنا مثّل للـ غير
غريبه ليه ما ودّك تطاوعني ، و تسمعني
معي عذر البقاء .. ليه إعتذارك يفرض التبرير
متى كانت ظروف الوقت في شرع الهوى تعني
حبيبي وش بلا قلبك يعاند فكرة . . التأخير
وانا اذكر كنت ما تقدر على الفرقى تطاوعني
تخيّل لين هاللحظه عجزت استوعب التفسير
نثر عذرك شتاتي ، ما قدرت اقوى واجمّعني
عجزت ألوّح لـ قلبك واقول إنّ المفارق خير
و أنا كل ما نويت أبعد تجي اللهفه و تمنعني
عجزت اتذكّر المشهد وعيني ترفض التصوير
الين الحين حكيك صادم شعوري وفاجعني
حسافة كانت العشره جناحٍ والغرام يطير
وراك تقصّ جنحاني بعد ما كنت ترفعني
بقت ذكرى من الحسره تجرّح هالخفوق وخير
واذا يعني الظروف اصعب من الجَمعه واذا يعني
كثير اللي تعدّوا أصعب ظروف الحياة .. كثير
و أنا لو بـ اقبل أعذارك ، ترا ماهي بـ تقنعني
وداعاً يا رفيق في وداعه خانني التعبير
بكى كل الكلام اللي بصدري لا تودّعني
..
أتهجَّى صفحة الأيام وأسرَقك لـ وقوفي
كلّ ما زلّ القصيد أشوف جيَّاتك وديعة!
آه يا صبري عليك، وآه يا صمتي ، وخوفي
عاشقك لو طاع عينك يا حبيبي من يطيْعه؟
أتردَّد.. لكن الليلة سرَت عنها طيوفي
وأنت لا بالك طوِيْل ولا سماء صدرك وَسيْعة
ردّ لي كلّ السنين الأوّله . . أوْ رِدّ جوفي !
طالبك.. لا تترك أيّامي تْشرَّدها القطيعة
الشتاء لو جوَّدته النار، كيف أخيط صوفي
في شذى غيمٍ يشدّ الروح بارِقه، ولميْعه
إن تركْت كْتاب ضحكاتك على عاتق رفوفي؟
ما قدرت تردّ قلب ٍ جفّف التغرِيب رِيْعه
أنت نورك يكفي إنه ينسج الضحكة لـ شوفي
والله إنّه أجمل بـ واجد من أحداث الطبيعة
طِلّ من فوق الحقايق والمسْ البرْد فـْ كتوفي
لين أعوّد [شعلةٍ حمرا] على رأس الطليعة!
اِستطعْت أعيش ! لكنّي فقدت أحلى ضيوفي
عاد لو بكرهك؟ هذا هو اللي ما أستطيْعه !
وبعتني قبل أتبصَّر -في مشاوِيرك- شفوفي
وإلَّا أنا قلبك -لو إنه في يديني- كيف أبيْعه؟
قرَّب ركابك، وقِل لآخرك، لا من حبّ: يُوْفِي
لا تعلّق خاطري في صيفه، وتسرِق ربيْعه!
جيْت من كلّ الدروب وشدّد أيامك نكوفي
ما قدرت ألحق هواك، وخطوة أيّامك سريعة
هات كفّك والله إني باسطٍ لأجلك كفوفي
جعل تفداك الكفوف الطيبة قبل الوضيعة
أتعقَّل في ديارك.. وأتجرَّد من سيوفي
كل ظلّ معك أحبَّه، كلّ دربٍ فيك أضيعه!
اقرآ لي من فارق الأبيات . . لا زلَّت حروفي
القصِيْدة من شهدك (أحلى) ومن صوتك (بديْعة)
ما سريتك فـ اللّيَالي لأجل أجمع بك صفوفي
المساري تحتفل . . لا صارت لـ وصلك ذريْعة
أنت تعرفني، وتفهم حزني، وتجهل وصوفي
يتصنّع خاطري [نسيانك] ويخسر صنيْعه!
ليش ضاقت من بعدك الأرض واحتالت ظروفي؟
" وأنت لا منّك ضحكت . . تعوِّد الدنيا وسيْعة "
..