الي يتابع الاثنين ويسمع لهم بالمساحات وهو واعي ويفهم ما يدور من همز ولمز، بيعرف الفرق الكبير بين فيصل وبين محمد أو غيره.
فيصل بصراحة مسخّر وقته وجهده عشان الكل ينجح، حتى لو كان على حساب مصلحته الشخصية.
عنده يقين تام إن رزق الله ما ينقطع، وإن كل باب يفتحه لغيره بيرزقه الله من حيث لا يحتسب، وهذا هو توجه فيصل الحقيقي.
أما البعض، أول ما يحسون إن فيه أحد ممكن ينافسهم أو يكشف شغلتهم للمستهلك، يبدأون بالهجوم والتبرير.
ما يحتاج كلام زايد… كل شيء واضح للّي يتابع بعقله.
#فيصل_الأحمدي #مناظرة_القرن_الصناعية
@tmrrah9 من يتكلم عن “قواعد” نسي إن السعودية هي من تضع القواعد.
العز ما يُعطى، يُنتزع انتزاعاً 🇸🇦
ومن اعتاد القرار من الخارج، يصعب عليه يفهم معنى السيادة.
@SuolB52 @tmrrah9@grok العز لا يُمنح بل يُنتزع انتزاعاً 🇸🇦
السعودية أرض سيادة لا قواعد، ومواقفها تُثبت أن القرار من الرياض لا من غيرها
السيادة ما تُستعار، والسياسة ما تُدار من الخارج.
السعودية قرارها منها وفيها، والعز ما يُعطى بل يُنتزع 🇸🇦
اخوي نايف
اسمح لي اختلف معك من الأساس خروج شقردي مو دليل إن السوق رايح لاحتكار ولا إنه الكل يحرق لين يطرد غيره اللي صار أقرب لكون نموذجهم ما صمد قدام تشغيل أقوى وتميّز أوضح عند منافسين والسوق للحين شغّال وفيه لاعبين كثير وطلب يكبر كل سنة وفي شركات تعلن نتائج جيدة وتفتح مدن جديدة فهذا مو شكل سوق يروح للاعب واحد
تخفيض السعر بحد ذاته مو مخالفة ولا مؤشر احتكار القانون يعتبره مشكلة بس إذا كان تحت التكلفة وبنية الإقصاء وقدرة تعويض الخسارة لاحقًا وهذا يحتاج إثبات مالي واضح مو مجرّد إحساس بأن الأسعار نازلة وعندنا جهات رقابية تراقب هالممارسات وإذا بان تجاوز تتدخل فمو صحيح إن التدخل يجي دايمًا بعد فوات الأوان
المشكلة اللي كسرت الثقة عند كثير من التطبيقات هي فرق السعر بين التطبيق والمحل بسبب العمولة العالية التاجر يرفع داخل التطبيق والعميل يحس إنه يُستغل فيترك الطلب هنا الحل بسيط وتراه مطبق عند ناس كثير سعر التطبيق يطابق سعر المحل دخل المنصة يكون من رسوم توصيل واضحة أو اشتراك بسيط وحقوق المندوب محفوظة وتُقاس النتايج بالطلب المتكرر وجودة الخدمة مو بعدد العروض
الخلاصة اللي صار مع شقردي ما هو علامة نهاية ولا بداية احتكار هو رسالة إن السوق يكافئ اللي يضبط التشغيل ويبسّط التسعير ويحافظ على الثقة وإذا ضبطنا هالثلاثة يبقى التنافس حي والعميل هو الرابح فعلًا
خلّونا نكون واضحين: المشكلة مو بس منافسة. عمولة عالية تخلي التاجر يرفع سعره داخل التطبيق، والعميل يلقى فرق ويحس التطبيق أغلى، فتطيح الثقة وينزل الطلب. وحرب الخصومات ترفع تكلفة الاكتساب وتاكل هامش التاجر والمندوب… نزيف مستمر بلا نتيجة.
الحل بسيط وواضح: سعر التطبيق يطابق سعر المحل بدون لفّ ودوران، وعمولة صفر فعلًا. دخل المنصّة يكون من التوصيل برسوم معلَنة حسب المسافة (مثل 8–12 ريال)، ومع اشتراك ثابت رمزي للتاجر 199 ريال بالشهر بدل قصّ نسبة من كل طلب. نضيف التزام مُوثّق برقابة تلقائية على أي فرق سعر ومعالجة فورية، ونحفظ حق المندوب بسياسة عادلة ووقت تسليم واضح. ونركّز تشغيلنا على اللوجستيك وبرنامج ولاء بدل الحرق اليومي.
ليش هذا أنظف وأنفع؟ لأنه يوحّد السعر ويرجع الثقة، يريّح التاجر من القصّ فيرفع الجودة، ويعطي المنصّة دخل مستقر ويركّزها على التشغيل، ويحافظ على المندوبين فتستقر التجربة. نقيس نجاحنا بارتفاع الطلب المتكرر وعمر العميل، وانخفاض الـCAC، واختفاء شكوى “التطبيق أغلى”، وتحسّن الالتزام بالوقت. خروج شقردي علمنا إن النمو بالحرق ومع عمولات عالية ما يدوم، وكلام أبو وليد في محلّه: بسّطوا التسعير، احفظوا الثقة، وخلّوا التركيز على التكرار… والباقي يمشي
هي ما درست السوق زين ولا حددت مين جمهورها،
وما كان عندها هوية تجارية قوية تميزها عن الباقين،
وبدت بسرعه بدون تخطيط مالي أو خطة إنتاج واضحه،
واعتمدت على الحماس والعاطفة أكثر من الشغل الاحترافي،
وتوسعت وهي ما بعد ثبتت منتج واحد ناجح.
يعني مشروعها فيه شغف، بس ينقصه تنظيم وتخطيط وتسويق صح.
@Askmuhami عليكم السلام
اطمئني، بإذن الله المشكلة قابلة للحل بالكامل، وما حدث مع والدك يُعتبر استغلالًا يمكن معالجته قانونيًا.
تواصلي معي على الخاص لمراجعة التفاصيل وتوجيهك بالإجراءات النظامية الصحيحة خطوة بخطوة
@zbrg66 ابو وليد ما يحتاج شهادة أحد، أعماله ومبادراته شاهدة عليه. خدم الناس ونفعهم بصدق ونية طيبة، واللي يعرفه عن قرب يعرف معدنه.
يكفي انه يمشي على مبدا 👇🏻
افعل المعروف في أهله وغير أهله، فإن صادف أهله فهو أهله، وإن لم يصادف أهله فأنت أهله
من واقع خبرتي كمصنع أثاث، الصين أرخص بمراحل والسبب واضح. أجور العمالة عندنا أعلى بكثير، والمواد الخام أغلبها نستوردها من الصين نفسها، وفوق الاستيراد فيه ربح التاجر وتكاليف الشحن، بينما هم بالعكس كل شي عندهم محلي. خذ مثال بسيط: الخشب الصيني أو التايلاندي، الأقمشة ٩٩٪ صينية، والإكسسوارات كلها تقريباً من هناك، ما عدا الإسفنج اللي يُصنّع محلياً.
ولجل كذا هم أرخص، لكن جودة منتجاتهم ضعيفة لأنهم يستخدمون مواد خفيفة لتقليل تكاليف الشحن، ومع ذلك يطلعون بفنش ممتاز بسبب المعدات المتطورة والخبرة الطويلة في خطوط الإنتاج. ولكن بهمتنا وهمّة شباب المستقبل، بإذن الله الصناعة السعودية بتكون ١٠٠٪ وبجودة تفوقه
فخورين بتوثيق شركة بيزناس للأثاث في منصة مقرّب كإحدى الشركات السعودية الرائدة في تصميم وتصنيع الأثاث الفاخر 🇸🇦
كل إنجاز هو رسالة لكل من بدأ صغيرًا:
استمر، لا تتراجع، والنجاح بيجي لو بعد حين.
#بيزناس#ريادة_أعمال#صنع_في_السعودية