بعض الكيانات ترفع علمها فوق المبنى ..
و تترك لغيرها كتابة جدول أعماله .. لها اسم دولة ..
و سلوك وظيفة ..
و حين تُذكر «#أطراف_إقليمية»، يصبح السؤال الأذكى :
مَن يملك قراره ؟
و مَن ينتظر تعليماته؟
الدولة تصنع لجوارها أسباب الاستقرار ..
أمّا «الوظيفة» فتبحث عمّن يستأجر موقعها ..
و أخطر الإفلاس أن يكون رأس مالك قدرتك على إيذاء جارك ..
ثم تظنّ أن حاجتهم إلى خدماتك اعترافٌ بمكانتك.
«قد يكون لك مقعد بين الدول ..
و يبقى قرارك واقفاً عند باب المشغّل».
#أطراف_إقليمية