الليل و العزلة و قافي و معناي
و الأمنيات الناجيه والغريقة
ياخذني التفكير فيها من أقصاي
لين الصباح يفك بـ الشمس ريقه
صدري وسيع و ضحكتي في محياي
لو إني من الضيقة أشعر بـ ضيقة
أصغر مشاريهي على أحلام دنياي
و إن ما صفت لي جعلها في حريقه ..
دورة الايام مثل الرحى اللي يستدير
مثلي من الناس قد حِيل دون شفوفها
آتصنع سجة البال وآحث المسير
واكتم الضيقه بصدريّ لين اطوفها
كن في صدري مثل جمر سمرً له سعير
والضماير لاهب القيض كنه يلوفها
من هواجيسً علي ذي ورود وذي صدير
ومن ظروفً بين الاضلاع تبقى نجوفها ( "
في ضميري واهجٍ يلتهب مثل السعير
نار بدوٍ . . . تستبيح الظلام بـ ضوّها
كل ماسقت القدم قدام عيّت لاتسير
والطبيب اليا كشف قال صعب بروها
المشاكل كبّرتني .. وانا ماني كبير
شيّبت بي الليالي وبقعا . . توّها
الليالي اللي مضت بين شر وبين خير
والليالي المقبله مادري وش نوها ؟
ياصاحبي خل صدرك على حبي وسيع
ولا تفسر كل حاجه على وجه الخطا
من يدقق بالتفاصيل بالحيره يضيع
وانت قدرك قبل حبك على قلبي سطا
والله إني جيت صوبك وماني مثل الجميع
واردك ورد الضوامي .. ومييراد القطـا
جيت لك مجيٍ أبيض وانا قدري رفيع
جيّة اللي شاف غاليه من عقب البطا ( "
كل ماحوّل دجى الليل محواله يروع
جا لضيق النفس بين المعاليق حركه
حالتي حالة دريـكً قدم خيل الجموع
يعتزي ويقـوم ويطـيح والموت ادركه
لامعه عـزم ً يسـوقه ولا حوله فزوع
وش يقول الي مثل حاله الـوقت تركه
بين جرحً قام يقنب على روس الضلوع
ووجـه حـظً لا حـماوي ولا فيـه بركه ( "
فاقد الي زود بعده ما نقّص من غلاه
من يبشرني بـ شوفه ؟ ويبشر بسعده !
ما بقى من ساحة البال من ذكرى لقاه
غير تلويحة وداعه وخذلان وعده
قلبي اللي عاش حلم المواصل في ذراه
خايف انه من مهاده : يوارى ف لحده
كنّي ابوٍ ، مسه الفقر من بعد الغناه
يتقي من نظرة العجز في عين ولده ) :
اتركوني كل ماغبت ولا تنشدون
ماني ببرقٍ عيون العباد تخايله
ودي ادفن جرتي واتّقي عن العيون
الله الباقي ونفس البنادم زايله
والله لا صدري شمالي ولاهم يحزنون
حتى لو ماشفتوا دموع عيني سايله
كل يوم اظن لي ظن وتخيب الظنون
وانا كتفي تعب من جور حملٍ شايله ) :
انقذوني يالمطاليق من ليل الذهول
وضيقة ٍلا عسعس الليل ماعنها وقا
مامعي صبر المهادي ولا حلم الرسول
غير قلب ٍ حطه الحزن نقطة ملتقى
من سلم من جور الايام لايقعد يقول
الهقاوي مضمحله والايام محقا
عزتي للي يدور على انصاف الحلول
كم نزل من راس رجم ٍ طويل وكم رقا ( ..