بغداد يَومـُكِ لا يزال كأمسهِ
صورٌ علـى طرفي نقيض تُجمَعُ
يطغى النعيـم بجانبٍ وبجانبٍ
يطغـى الشقا فمرفّهٌ ومضَيعُ
في القصر اغنية على شفةِ الهوى
والكوخ دمعٌ في المحاجر يَلذعُ
ويد تُكبَّلُ وهـي مما يُفتدى
ويدٌ تقبّل وهي مما يُقطـعُ
-احمد الوائلي
مازال الخطاب الوطني غائباً في بلدي ومازلنا نردد المكون والمذهب والطائفة والعرق في الانتخابات ..هكذا انتخابات لاتفرز الا المحاصصة الفاشلة ونبقى ندور في الحلقة نفسها الشيعي يحذرنا من السني والسني يحذرنا من الشيعي وهكذا الكردي والعربي بئس الانتخابات هذه..