" أن تكون حميمًا مع شخص ما لا يعني فقط أن تكون جسديًا معه. الحميمية تنبع من داخل الإنسان أيضًا.
هي الطريقة التي تشعر بها بصدق تجاه شخص ما عندما يدخل الغرفة. إنها إحساس بالقرب أو اتصال يتطور على مدى فترة من الزمن.
إنها تتعلق بالثقة بشخص ما لأنه يجعلك تشعر بالأمان في حضوره. إنها مشارك�� مخاوفك وضعفك وأعمق أسرارك المظلمة من دون خوف من الحكم أو الإدانة.
إنها عن الشخص الذي يعتني بقلبك وكأنه قطعة زجاجية شديدة الهشاشة. إنها عن قدرتك على الحديث بصراحة عن صدماتك السابقة، وعن كل تلك المشاعر التي رافقتك طوال تلك السنوات، ومعرفة أن هذا الشخص سيصغي إليك بصدق، بتعاطف وفهم.
هي اللحظة التي تستطيع فيها كشف الأجزاء المكسورة من روحك، ويقابلك الآخر بالدفء والصدق الذي طالما تمنّيته، منذ أن كنت تتذكّر.
إنها عن المساحة يمكنك أن تكون فيها على طبيعتك، دون خوف من الحكم أو الهجر أو الرفض، لأنهم يجعلونك تشعر وكأنك عدت إلى بيتك أخيرًا.
إنها عن ذاك الشخص المميز الذي سيقف بجانبك عبر جميع تقلبات الحياة، مذكّرًا إياك أنك لست وحدك في هذه الرحلة الجميلة ولكن الصعبة أحيانًا التي نسميها الحياة.
الحميمية في حقيقت��ا هي أن تشعر وتكون آمنًا، بينما تمنح الشخص الذي تحبه الشعور ذاته أيضًا. "
لا أنا بالمقيم بينكم ولا أنا بالراحل عنكم, إنما أنا واقع بين الحالين, فوجب علي أن أصمت لأن الصمت ضرب من الإقامة والصمت أيضا ضرب من الرحيل.
#الشخص_الغلط