قال رسول الله - ﷺ -:
( كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم ) 🌹🌹
#سبحان_الله_و_بحمده#سبحان_الله_العظيم
«الكهف ملاذ القلب، و نورٌ بين الجمعتين، ولقلب الغريب أُنس .. فأووا إليها.
قال النبي ﷺ: «من قرأ سورةَ الكهفِ في يومِ الجمعةِ، أضاء له من النورِ ما بين الجمُعتَينِ»»
استفتاح عذب لسورة الكهف، للقارئ #فيصل_الهاجري:
(أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها..)
إذا ضَعُف أحدنا عن نوافل العمل من صلاة وصيام وصدقة
فلا يضعف عن هذين الذكرين العظيمين، ففيهما عِوض كبير
ولا يأتي أحد بأفضل منهما إلا من زاد.
والتفريط فيهما، يفوت أجرا كبيرا.
١-(لا إله إلا الله،وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)١٠٠مرة
٢-(سبحان الله وبحمده)١٠٠مرة
قال سماحة العلامة #ابن_باز -رحمه الله-: أرجو من كل مسلم أن يحافظ عليها.
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّه﴾
قال ابن_القيم رحمه الله:
الشكر يكون
•بالقلب : خضوعاً و استكانة
•و باللسان : ثناءً و اعترافا
•و بالجوارح : طاعةً و انقياداً
مدارج السالكين (٢٤٦/٢)📚
و قال بعض السلف:
الشكر أن لا يُستعان بشيءٍ من النعَم على معصيته.
من أكثر العبارات التي تزعجني أن يقدِّم بعضُ الإعلاميين ضيفَه بقوله: "رجل الدين" هذا التعبير وافد من بيئةٍ تقوم على وجود طبقة دينية متميزة عن عامة الناس، بينما الإسلام لا يعرف الكهنوت ولا يجعل بين العبد وربه وسطاء، إذ لا توجد في الإسلام طبقةٌ تُسمَّى "رجال الدين" تقابل عامة الناس، بل كلُّ مسلمٍ رجل دين.
معشر الأبناء: احمدوا الله أن آباءكم يناهزون أعماركم؛ تتقاسمون معهم الذكريات، وتشاركونهم كثيرًا من أحداث الحياة، فقد أدركنا آباءنا وقد أخذت أعمارهم في الأفول، وأيامهم قد آذنت بالغروب، فكانت الفجوة بين أعمارنا وأعمارهم واسعة، فلم نكد نلحق إلا بطرفٍ من حياتهم، ولا نحمل من ذكرياتهم إلا القليل، فاغتنموا وجود آبائكم، وأكثروا من مجالستهم، واستنطقوا ذاكرتهم، وتلذذوا بأحدوثاتهم وتجاربهم.
من الفقه أن تكون إقامةُ الصلاة مرنةً بقدر ما يحقق مصلحةَ الجماعة؛ فلا يُبالغ الإمام في تعجيلها ولا يُفرط في تأخيرها، والتزام المواقيت المتعارف عليها مِن غير نظر لحال الجماعة ليس صوابا في نظري، وقد كان هديُ النبي صلى الله عليه وسلم مراعاةَ أحوال الناس «كان إذا رآهم اجتمعوا عجَّل، وإذا رآهم أبطؤوا أخَّر». فالإمام الفقيه هو الذي يجمع بين المحافظة على السنة، ومراعاة حال جماعته.
قال عُمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه:
" أدركنا السّلف وهم لا يرون العبادة في الصّوم ولا في الصّلاة، ولكِن في الكَفِّ عن أعرَاضِ النّاس،
فقائمُ الليّل وصائِمُ النّهار إن لم يَحفظ لسانَه أفلس يوم القيامة "
• التّمهيد لابن عبدالبرّ - ١٧-٤٣٣
في ثلث الليل الأخير
كيف يُهدر هذا الوقت في التوافه
بل كيف يُقضى فيما يُغضب الله تعالى!
يا عبدالله ويا أمة الله
أبدانكم وأموالكم وأوقاتكم
أنتم وما تملكون..
مُلك لله الواحد القهار
لا تعصوا ربكم بما آتاكم من النعم
فتكونوا ممن كفروا بنعمة الله
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
من علامات المتّقين الرضا واليقين
بما قضاه وقدّره ربّ العالمين
" لما قَدِمَ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
إلى مكة وقد كُفَّ بصره، قيل له:
أنت مُجاب الدعوة لِمَ لا تسأل ردَّ بصرك ؟!
فتبسم ، ثم قال: قضاءُ الله تعالى أحبُّ إليَّ من بصري "
• مدارج السالكين لابن القيّم
غدًا نبدأ درسًا جديدًا في شرح :
وصية الباجي لولديه ،
وهي من الرسائل التي جمعت بين جمال الأدب ونقاء الأخلاق ، وهو كتاب تربية قبل أن يكون كتاب علم ، ومن جوامع الوصايا في الدين والدنيا والآداب والأخلاق …
بعد صلاة المغرب
والتفاصيل في الصورة