لكُثَيِّر عزَّة واسمه كُثَيِّر بن عبد الرحمن الخزاعي:
وَمَن لا يُغَمّض عينَهُ عن صديقهِ
وَعن بعضِ ما فيهِ يَمُت وهو عاتبُ
وَمَن يتَتَبّع جاهداً كلّ عَثرَةٍ
يَجِدها ولا يسلَم لهُ الدَّهرَ صاحبُ
من الأبيات الجميلة في الحث على الجد والعمل وطلب المعالي وعدم الركون إلى الراحة؛للشاعر: بدي بن أحمد الشنقيطي:
إن الس��ادة في اثنتين فلا تكن
يا ابن المشايخ فيهما بالزاهد
حمل المشقة واحتمال اذى الورى
ليس المشمر للعلا كالقاعد
قل للذي طلب العلا بسواهما
هيهات تضرب في حديد بارد
الطفل الذي نختار له كلَّ شيء، ونُبعد عن طريقه كلَّ عثرة، قد يصل إلى شبابه سالمًا من الأخطاء، لكنه يصل ضعيفًا أمام الحياة. فبعض التعثر في الصغر تدريبٌ على النهوض، وبعض الخطأ تربيةٌ للعقل؛ ومن لم يتعلم كيف يختار، سيظل ينتظر من يختار عنه.
خلك عزيز النفس في كل منهاج
وان مرتك فرصة زمان اغتنمها
لو الرجال اتقاس بالبشت والتاج
مانفرق شيوخ العرب من خدمها
من جرب الحاجه عذر كل محتاج
ناس ٍ عطاها الله وناس ٍ ��رمها
الحمدُ للهِ في ضُرٍّ وعافيةٍ
فهذهِ النفسُ في أحوالِها حِكَمُ
إنّي رضيتُ بأقداري وما حمَلَتْ
رِضًا يوافِقُ ما يجري بهِ القلمُ
ولستُ آبهُ للدُّنيا فلي أملٌ
بخالقٍ بَجميلِ اللُّطفِ يتّسِمُ
أمضي مع العُمرِ لا خوفٌ ولا قَلقٌ
ما دامَ قلبي بحبلِ الله يعتصمُ
لعلَّ هذا المساء
يأتيك بما يُرمِّم قلبك،
ويُهدِّئ ما أرهق روحك،
ويُعيد إلى داخلك
ذلك الأمل الذي أطفأت�� الأيام.
اطمئنّ… فما دام الله يدبِّر أمرك،
فإنَّ القادم يستحقُّ أن تنتظره بقلبٍ مطمئن.