وأشهد أن محمدا رسول الله، فقبل له الشفاعة.
فلما أصبحوا أخذوا منه الرأس والدراهم،
فلما بلغوا الوادي نظروا الدراهم قد صارت حجارة.
📚مناقب آشوب ج ٤ ص ٦٠,
📚مدينة المعاجز ج ٤ ص ١١٢,
#زيارة_الاربعين_المليونية#ياحسين
رأس الإمام الحسين عليه السلام للراهب المسيحي :
💔أنا المقتول بكربلاء، أنا المظلوم، أنا العطشان💔
---------------------------------
لما جاؤوا برأس الحسين (عليه السلام) ونزلوا منزلا يقال له قنسرين، اطلع راهب من صومعته إلى الرأس، فرأى نورا ساطعا يخرج من فيه، ويصعد إلى السماء،
المرتضى، وأنا ابن فاطمة الزهراء،
وأنا المقتول بكربلاء، أنا المظلوم، أنا العطشان، فسكت.
فوضع الراهب وجهه على وجهه،
فقال: لا أرفع وجهي عن وجهك حتى تقول:
أنا شفيعك يوم القيامة
فتكلم الرأس، فقال: ارجع إلى دين جدي محمد (صلّى الله عليه وآله).
فقال الراهب: أشهد أن لا إله إلا الله
قَبل التَعَلُم
حَتىٰ يُغادر العقل ما فيه من سَيل كلماتٍ مُستمر
كَم تَحتاج هذهِ النفس أن تؤمن .. أنها حالياً لا تنفع
بَل تستغيث لتتعلم
حتىٰ تتبدل هيَ نفسُها إلىٰ شكل جديد !
لحظةُ قرار هُجران النفس الحاليه هذه .. كم فيها من الألم ؟
هذهِ النَفس
من داسها ورسخ فيها هذه القناعه ؟!
أينَ الجمال ؟
في الخارج
أينَ العلم ؟
في الخارج
تَشعُر أن الداخِلَ مُظلِمٌ جِداً ..
وقَببحٌ جِداً ..
ولكنَهُ يُمكِنُ أن يَكونَ جَميلاً .. ومُنيراً .. بَقدرِ إنفتاحِهِ علىٰ الخارج ..
أو كأنَ الأشياء جَميله .. بَقدرِ ما هيَ صالِحَةٌ لأن تَكونَ مَهرباً .. من كُلِ ما في الداخِل ..