ماجستير في القانون الرقمي مع مرتبة الشرف الاولى | مستشار حوكمة | حاصل على الاعتماد الدولي في الحوكمة | مهتم بالفلسفة وتطوير وتنمية الذات | #CKPIP | #GRCP
الوعي الذي لا يغير سلوكك قد يكون عبئاً أثقل من الفعل المبني على جهل، لأنك قبل أن تعي كنت لا تعرف ولا تفعل، فكان الجهل يمنحك عذراً يخفف عنك محاسبة نفسك، أما بعد أن عرفت أصبحت تعرف ولا تفعل، وهنا يبدأ الصراع الحقيقي
فالوعي لا يمنح الإنسان الراحة دائماً، بل قد يسلبه راحة الأعذار، يجعله يرى الطريق الذي يجب أن يسلكه، ثم يراه كل يوم وهو يختار طريقًا آخر ومع كل مرة تعرف فيها الصواب ولا تفعله، لا تخسر الفعل فقط، بل تخسر شيئًا من ثقتك بنفسك
الجهل يتركك في الظلام، أما الوعي الذي لا يتبعه تغيير فيضعك أمام المرآة، ترى تناقضك بوضوح ولا تستطيع الادعاء أنك لم تكن تعرف
لذلك ليست قيمة الوعي في مقدار ما فهمته عن نفسك، بل في مقدار ما تغيّر منك بعد هذا الفهم، لأن الوعي الذي لا ينتقل إلى السلوك لا يبقى معرفة محايدة، بل يتحول إلى مسؤولية مؤجلة وعبء نفسي يزداد كلما عرفت أكثر ولم تفعل.
٦_ احتمال تغير استراتيجية التوزيع
قد يكون التركيز انتقل من تنمية قناة يوتيوب إلى تنمية المنصة المملوكة للشركة، خصوصًا مع استثمار (ثمانية) في تطبيقها الصوتي
حوكميًا، هذا يسمى تقليل الاعتماد على المنصات الخارجية، لأن يوتيوب يملك التحكم في:
- الخوارزميات
- الوصول إلى الجمهور
- العوائد الإعلانية
- سياسات النشر
- بيانات المستخدمين
أما عندما ينتقل الجمهور إلى تطبيق (ثمانية)، تصبح الشركة أكثر قدرة على امتلاك العلاقة مع جمهورها وبياناته وإيرادات الاشتراكات
لكن هذا يبقى احتمالًا تحليليًا، لأنه لا يوجد إعلان رسمي يثبت إيقاف النشر على يوتيوب نهائيًا
٧_ ضعف الاتصال مع أصحاب المصلحة
حتى لو كان التوقف مخططًا له، كان يفترض توضيحه للجمهور، لأن الجمهور أحد أهم أصحاب المصلحة بالنسبة للشركة الإعلامية
كان من الأفضل نشر توضيح مثل:
- انتهاء الموسم
- البرنامج يخضع للتطوير
- العودة ستكون في موعد محدد
- الانتقال إلى منصة مختلفة
- إعادة تصميم خريطة البرامج
عدم التوضيح يفتح المجال للشائعات عن الخلافات أو تراجع الشركة أو إيقاف البرامج
إذًا المشكلة الحوكمية هنا ليست التوقف وحده، بل ضعف الشفافية وإدارة توقعات الجمهور
٨_ هل التوقف يعتبر فشلًا في الحوكمة؟
ليس بالضرورة، فقد أوضحت (ثمانية) أن بعض البرامج قد تتوقف مؤقتًا بين المواسم أو لإعادة تطويرها وتقديمها بصيغة جديدة
لكن التوقف يصبح مؤشرًا على ضعف الحوكمة إذا كان:
- غير مخطط له
- ناتجًا عن غياب صاحب القرار
- سببه عدم وضوح الصلاحيات
- شمل عدة برامج بسبب خروج شخص واحد
- حدث دون خطة لاستمرارية الإنتاج
- استمر دون توضيح للجمهور
- نتج عن خلاف بين المالك والإدارة التنفيذية
عندها لا تكون المشكلة (قلة إنتاج)، بل ضعفًا في:
- المؤسسية
- التعاقب القيادي
- استمرارية الأعمال
- توزيع الصلاحيات
- إدارة المخاطر
- التواصل مع أصحاب المصلحة
٩_ الحكم النهائي
الأرجح أن التباطؤ الظاهر نتج من اجتماع ثلاثة عوامل:
- مغادرة المؤسس الذي ارتبطت به هوية الشركة وقراراتها
- انتقال السيطرة بصورة أكبر إلى المالك الرئيس
- إعادة هيكلة قيادة المحتوى وتوزيع الصلاحيات
وإذا ثبت أن الإنتاج تعطل فعلًا بسبب هذه التغييرات، فأبرز درس حوكمي هو أن قوة العلامة التجارية كانت متقدمة على نضجها المؤسسي
بمعنى أن (ثمانية) نجحت في صناعة محتوى قوي وبناء جمهور ضخم، لكن الاختبار الحقيقي للحوكمة هو:
هل تستطيع المنظمة المحافظة على استدامتها واستمراريتها بعد تغير مؤسسها وقائدها الأول؟
بحكم اني من اكثر المتابعين لانتاجات ثمانية واعجابي الكبير بما تثريه على المحتوى السعودي والعربي اعتقد وبناء على المعطيات التي توفرت لدي أعتقد ما يحدث في (ثمانية) أقرب إلى مرحلة انتقال في السلطة والاستراتيجية بعد مغادرة المؤسس للإدارة التنفيذية، وليس مجرد عجز فريق الإنتاج عن صناعة حلقات
لكن للتدقيق: (ثمانية) لم تتوقف تمامًا عن إنتاج البودكاست، فقد نشرت حلقات صوتية حديثة، والظاهر في الصورة هو توقف أو تباطؤ البودكاستات المرئية الطويلة على يوتيوب
من وجهة نظري فإن هذا التوقف تقف خلفه أسباب حوكمية بحتة، تتمثل في عدة عوامل، أبرزها:
١_ تغيّر مركز اتخاذ القرار
في مايو ٢٠٢٦ غادر عبدالرحمن أبومالح منصب الرئيس التنفيذي، بالتزامن مع ارتفاع حصة المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام إلى ٧٥٪، مع بقائه شريكًا بنسبة ٢٥٪، ثم اكتمل الهيكل القيادي الجديد في أغسطس بتعيين محمد ناظر رئيسًا تنفيذيًا، ومالك الروقي مسؤولًا عن المحتوى غير الرياضي
في عهد المؤسس قد تكون قرارات البرامج والضيوف والميزانيات وسرعة النشر مرتبطة به أو تعتمد على رؤيته بصورة مباشرة، وبعد مغادرته يجب تحديد:
- من يعتمد إطلاق البرنامج؟
- من يوافق على الضيف والموضوع؟
- من يقر ميزانية الإنتاج؟
- من يتحمل مسؤولية المخاطر التحريرية والقانونية؟
- هل القرار لدى الرئيس التنفيذي، أم رئيس الإذاعة، أم الشركة الأم؟
حتى تتضح هذه الصلاحيات قد يحدث بطء في اتخاذ القرار، فالفريق موجود وقادر على الإنتاج، لكن الاعتمادات والقرارات تتأخر
٢_ الاعتماد الكبير على المؤسس
عبدالرحمن أبومالح لم يكن رئيسًا تنفيذيًا فقط، بل كان:
- مؤسس الشركة
- صانعًا رئيسيًا لهويتها
- مقدمًا لأهم برامجها
- صاحب علاقات واسعة مع الضيوف والجمهور
- مرجعًا في القرارات الإبداعية والتحريرية
إذا أثرت مغادرته في انتظام الإنتاج، فهذا يكشف أن جزءًا من العمل كان مرتبطًا بالشخص أكثر من ارتباطه بالنظام المؤسسي
وهذا يسمى حوكميًا مخاطر الشخص المحوري، أي أن المؤسسة تعتمد بدرجة كبيرة على شخص واحد، بحيث يؤدي خروجه أو تغير دوره إلى تعطّل القرارات أو تراجع الأداء
المؤسسة المحوكمة يفترض أن تستمر أعمالها الأساسية عند تغير القائد من خلال:
- خطة تعاقب
- بديل جاهز للقيادة
- تفويض واضح للصلاحيات
- توثيق القرارات والإجراءات
- خطة لاستمرارية الأعمال
٣_ إعادة ترتيب الأولويات بعد تغير الملكية
عندما أصبحت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام تملك ٧٥٪، أصبحت صاحبة السيطرة الفعلية على الاتجاه الاستراتيجي للشركة
وهنا قد تعيد القيادة النظر في:
- جدوى كل بودكاست وربحيته
- تكلفة الحلقة مقارنة بالمشاهدات والعوائد
- المحتوى الثقافي مقارنة بالمحتوى الرياضي
- البرامج التي تستمر والبرامج التي تتوقف
- النشر المجاني عبر يوتيوب مقابل جذب الجمهور إلى تطبيق (ثمانية)
- مدى توافق كل برنامج مع هوية الشركة الجديدة
إذًا قد لا يكون التوقف بسبب مشكلة في فريق الإنتاج، بل بسبب مراجعة محفظة البرامج، أي مراجعة جميع البرامج وتحديد ما يستحق الاستمرار أو التطوير أو الإيقاف
٤_ إعادة تصميم الهيكل التنظيمي
تعيين رئيس تنفيذي جديد، ثم تعيين مسؤول مستقل عن الإذاعة والمحتوى غير الرياضي، يشير إلى إعادة توزيع المسؤوليات داخل الشركة
وهذا يتطلب إعادة بناء:
- خطوط التقارير الإدارية
- الصلاحيات المالية
- الصلاحيات التحريرية
- ميزانيات البرامج
- مؤشرات الأداء
- العلاقة بين (ثمانية) والشركة الأم
- الفصل بين المحتوى الرياضي وغير الرياضي
وخلال إعادة الهيكلة قد تتباطأ الأعمال التي لم يُحدد صاحب قرارها الجديد، لأن الموظف لا يعرف هل يعتمد القرار من المسؤول السابق، أم ينتظر الرئيس الجديد، أم يرفعه إلى الشركة الأم
وهذه تسمى حوكميًا فجوة الصلاحيات أثناء المرحلة الانتقالية
٥_ مراجعة المخاطر التحريرية والسمعة
البودكاست الطويل، خصوصًا الذي يستضيف مسؤولين وشخصيات عامة، يحمل مخاطر متعددة مثل:
- نشر معلومات غير دقيقة
- إثارة قضايا قانونية
- الإضرار بسمعة الشركة
- تعارض المحتوى مع توجه المالك
- تضارب المصالح مع المعلنين أو الشركاء
- استضافة شخصيات قد تسبب جدلًا أو أزمة إعلامية
القيادة الجديدة قد ترفع مستوى المراجعة قبل النشر حتى تتأكد من توافق الحلقات مع السياسة التحريرية الجديدة
هذا الإجراء قد يكون جيدًا من ناحية الرقابة، لكنه يبطئ الإنتاج إذا تعددت الموافقات ولم تكن الصلاحيات واضحة
قال تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ﴾ (النازعات: ٤٠–٤١)
فالفضيلة بوجهة نظري لا تُختبر في غياب المغريات، ولا يُعرف صدق المبدأ حين يكون الالتزام به سهلًا لعدم توفره، إنما ينكشف جوهر الإنسان عندما يقدر، ثم يختار الا يفعل، فالدين الحقيقي هو ان ينتصر ما تؤمن به على ما تستطيع فعله، أما الامتناع عند العجز فليس ثباتًا، بل غياب للاختبار بوجهة نظري
فهناك فقط يظهر الفرق بين من اتخذ الدين منهجاً، ومن اتخذه مظهراً.
أعشق دروب الآفاق العنيدة
وأطمح وفي الطموح الله بلاني
عزمي قوي ولا شيٍ بإذنه يبيده
لو طام سيلين ما حرك مكاني
مركاي عزّي لا شدّت الشديده
وأذري بصبري لا عسّر زماني
واللي صبر على اللي ما يريده
جنى ثمر صبره بتحقيق الأماني
غنيت قافٍ لي على القصيدة
ووصفت ما في خاطري بمعاني.
تحويل منصة إحسان إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح في رأيي ليس مجرد تغيير مسمى أو صفة نظامية والموضوع أكبر من ذلك بكثير
إحسان خلال أكثر من خمس سنوات استقبلت ما يزيد على 440 مليون عملية تبرع بقيمة بلغت 17 مليار ريال، بهذا الحجم لم تعد مجرد منصة تقنية تستقبل التبرعات، بل أصبحت ممكنًا وطنيًا للعمل الخيري، وهذا الدور يحتاج إلى كيان مؤسسي واضح، له نظام أساسي ومجلس أمناء وصلاحيات تمكنه من الاستمرار والتوسع
و اهم اسباب التحول هو التحول في تعزيز حوكمة واستدامة العمل الخيري، وتطوير الخدمات المقدمة للمتبرعين والمستفيدين، وتوسيع نطاق الممكنات والمبادرات التنموية في المملكة
والفرق ببساطة أن المنصة تقدم خدمة، أما المؤسسة فتبني منظومة
المنصة تعرض فرصة وتستقبل التبرع بينما المؤسسة تستطيع أن تطور المبادرات وتبني الشراكات وتوحد بعض الجهود التقنية والفنية،ك وتتابع جودة الخدمات وتقيس أثرها وتعمل على تمكين القطاع غير الربحي بشكل أوسع
مثال بسيط: لو كانت هناك مجموعة من الجمعيات تقدم فرصًا لعلاج المرضى، فبدل أن تعمل كل جمعية بطريقتها، يمكن للمؤسسة مستقبلًا أن تبني نموذجًا موحدًا للتحقق من الاحتياج، وربط الجهات ذات العلاقة، ومتابعة تنفيذ العلاج، وقياس أثر التبرع على المستفيد
هنا لا يعود دور إحسان مقتصرًا على إيصال المبلغ، بل يمتد إلى تنظيم الرحلة كاملة من وجود الاحتياج حتى تحقق الأثر
وأثر هذا التحول قد لا يظهر غدًا في شكل المنصة، لكنه سيظهر مع الوقت في تنوع الفرص والمبادرات، وسرعة تطوير الخدمات، ورفع موثوقية التبرعات، وتحسين تجربة المتبرع والمستفيد، وتمكين الجمعيات، وتقليل تشتت الجهود وتكرارها.
ومن المهم أيضًا أن التحول لا يعني أن إحسان سابقًا كانت ضعيفة في الحوكمة، بل نجاحها الحالي بُني أصلًا على الحوكمة والشفافية، ولا يمكن اصلاً ان تصل منظومة الى هذا الحد دون الحوكمة، لكن المرحلة الجديدة تنقلها من حوكمة منصة وطنية إلى حوكمة مؤسسة مستقلة، تتناسب صلاحياتها وإمكاناتها مع حجم الدور الذي وصلت إليه
باختصار: نجاح إحسان وصل إلى مرحلة أصبح معها وجود مؤسسة مستقلة ضرورة لضمان استمراره وتوسيع أثره، حتى لا يبقى نجاح منصة رقمية فقط، بل يتحول إلى عمل مؤسسي وتنموي مستدام.
صدور #أمر_ملكي بتحويل المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" إلى مؤسسة مستقلة غير هادفة للربح باسم #مؤسسة_إحسان_للعمل_الخيري والموافقة على النظام الأساسي لها.
https://t.co/UId52RpBsh
#واس
بفضل الله ثم بفضل والديّ، تحصلت هذا الشهر على درجتين أكاديمية مهمة:
درجة الماجستير مع مرتبة الشرف الأولى في تخصص القانون الرقمي
و درجة الدبلوم العالي في المحاماة
اللهم بارك لي فيما تعلمت وانفعني به، وزدني علماً وتوفيقاً واجعله حجة لي لا علي وعونا لي على خدمة ديني ووطني ومجتمعي، و اكون دائماً عند حسن ظن والديّ، وان تريهم فيني ثمرة تربيتهما وحسن غرسهما.
أرى في وجهكِ الأعيادَ فجراً
وضوءاً ليس يدركهُ الغروبُ
كأنكِ جنةٌ في الأرض طابتْ
بها تحيا الأماني والقلوبُ
رضاكِ هو الهناءُ بكل عيدٍ
وعطرُ دعائكِ تمحى بهِ الكروبُ
فدومي يا ضياءَ الروح شمساً
بها ليلُ العناءِ غداً يذوبُ ..
تذكرت موقف في احد المجالس كنت اتحدث مع رجل اقدّر رأيه وأثق بحكمته، ثم قاطعنا احد الحاضرين وهو يناديني (ابو سلطان)
سكت الرجل حتى غادرنا ذلك الشخص، ثم التفت لي وكأن اللقب استوقفه وسألني متزوج؟
قلت لا، مجرد كنيه على السنة الناس
فابتسم ثم قال لي بهدوء في ما معناه وكأنه يختصر سنين من التجربة انتبه لاختيارك كل القرارات تستطيع إصلاح اثرها مع الوقت لكن شريك الحياة إذا لم يكن مناسباً قد تكون بداية النهاية لك والقرار الذي لايمكن إصلاحه نهائياً
كنت قد قرأت قبلها كثيرًا عن اهم الامور المحسنه لجودة حياة الانسان و عن أثر شريك الحياة على الإنسان، وكنت أفهم الفكرة جيداً بصراحة لكن لم اقتنع بها الى هذا الحد إلا حين سمعتها من هذا الشخص لانه تكلم من واقع لا من تنظير وتكلم معي عن امور تخص هذا الموضوع بشكل مفصل
وكنت اظن ان الشريك الصالح سواء بالنسبة للرجل او المرأة مجرد نعمة عاطفية، ثم فهمت أنه نعمة وجودية لأنه لا يمنحك الحب فقط بل يمنحك المناخ الذي تستطيع أن تكون فيه أفضل نسخة منك والإنسان لا يزهر لأنه قوي دائماً بل لأنه وجد حوله مناخاً لا يقتله كل يوم
وهذا ما كنت أراه طوال حياتي دون استيعاب، كل رجل او امرأة مستقر نفسياً و متزن في قراراته و حاضر بذهنه واسع بصدره تجد في الغالب خلفه علاقة زواج صحية
وفي المقابل قد ترى إنسانا ناجحاً في أعين الناس سواء رجل او امرأة لكنه متعب في داخله لأن أقرب علاقة إليه لم تكن سكناً بل موضع حذر
لذلك أدركت أن الشريك الصالح ليس شخص يرافقك في الطريق فقط بل هو جزء من جودة الطريق نفسه ليس لأنه يلغي التعب بل لأنه يمنح التعب معنى أخف
ولهذا كان الزواج في القرآن سكنا ومودة ورحمة، لأن الإنسان لا يحتاج في نهاية يومه إلى من ينتصر عليه بل إلى من يسكن إليه ولا يحتاج إلى علاقة تثبت من الأقوى بل إلى قلبين يتعاهدان ألا تكون الحياة أقسى مما هي عليه
وقتها فهمت ان الزواج اختيار لمن تسكن إليه الروح وهذا المعنى لا يخص الرجل وحده ولا المرأة وحدها يخص الجميع، فقد قال الله تعالى:
﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾
ولهذا فاختيار شريك الحياة سواء للرجل او المرأة ليس تفصيلاً عابرًا ومجرد رقم، بل مثل ماذكرت اختيار لمن تسكن إليه روحك وتطمئن معه حياتك ويكون عونًا لك على دينك اولاً ودنياك ثانياً، لا عبئًا على قلبك ولا مصدر لاستنزافك ولا سببًا في أن تفقد اجمل ما فيك بل العكس
لذلك كانت أهمية الاختيار في اثره العميق، لأن الإنسان لا يعيش عمره في الأماكن العامة ولا أمام الناس بل يعود في آخر يومه إلى بيت و صوت و وجه و روح فإن كان ما يعود إليه سكناً صلحت كثير من أيامه وإن كان ما يعود إليه قلقاً أثقل ذلك قلبه ولو اتسعت له الدنيا.
🔴 وارن بافيت يقول :
أهم قرار في حياتك هو اختيار شريك حياتك والزواج..
تجاهل باقي الأمور ..
إذا اخترت الشخص المناسب وتزوجت الشخص الصحيح فأنت تقريبًا حققت 90% من نجاحك في حياتك ..
أتفق معه 👍
نعم الافضل بالتاريخ ويؤكد ذلك حتى بعد تجاوزه ال٤٠ طموح وشغف ورغبة لم ارى لها مثيل في كرة القدم
صانع أمجاد البرتغال، كرستيانو رونالدو هو من وضع البرتغال على خارطة العالم
منتخب البرتغال قبل كرستيانو رونالدو = 0 بطولات ولم تلعب حتى نهائي واحد
منتخب البرتغال مع كرستيانو رونالدو = 3 بطولات
Chelsea Football Club is delighted to announce the appointment of Xabi Alonso as Manager of the Men’s Team.
The Spaniard will begin his role on July 1, 2026, having agreed a four-year contract at Stamford Bridge.
Welcome to Chelsea, Xabi!
جزء من هذا الطرح صحيح، لأنه يوجد به قيدين الاول انه موجه لفئة عمرية محددة والثاني انه موجه لمن يملكون رغبة معينة، فالعشرينات ليست عمر الراحة، بل المرحلة التي تتشكل فيها ملامح المستقبل، ومن لا يتحرك خلالها برغبته غالبًا يقبل بحياة عادية دون ان يشعر، لكن ليس بالضرورة ان يقيس الجميع أنفسهم بعدد الساعات او يسيروا بالوتيرة ذاتها
ارها بهذا الشكل:
العشرينات (قيد مؤقت) تختاره بنفسك تضيق على نفسك اليوم لتتسع لك الحياة غدًا
من يعمل ويجتهد في هذا العمر، ليس مؤكدًا ان يصل إلى شيءٍ عظيم لأنه متعلق اولاً بقدر الله، لكنه حتمًا يمنح نفسه فرصة حقيقية، اما من لا يعمل بهذا القدر؟ فغالبًا قد اختار الخروج من السباق مبكرًا
من الصعب تخيل ان يصل احد الى إنجاز كبير وهو يكتفي بجهد محدود او ساعات قليلة، فالاشياء العظيمة غالبًا ما تبنى بتراكم طويل من التطوير والعمل والانضباط
ومن المهم ايضًا ان نفهم: هذا الكلام ليس موجهًا لمن يطمح إلى حياة بسيطة ويكفيه الهدوء، فهذا حقه ويجب ان تحترم رغبتهم جدًا لانهم اختاروا مايناسبهم، إنما هو موجه لمن يطمح إلى شيء كبير فهذا تحديدًا لا يملك رفاهية التأجيل، ولا رفاهية التجربة البطيئة، ولا إضاعة السنوات في انتظار الدافع أو (الوقت المناسب)
والحديث هنا لا يقتصر على المسار المهني فقط، بل يشمل عدة امور مثل التجربة التجارية، و بناء الذات وتنمية الفكر وهم الاهم، وكل ما يصنع الإنسان في صورته الاوسع.