عندي أخ من حبي له ودي لو أخذ من عمري وأعطيه وياكثر ماتمنيت أن الدنيا على كيفي كان مهدتها له بكل مايحب ويرغب
صدق من كثر حبي له ما أعتبره أخوي وبس. شعوري تجاهه يشابه شعور الأم لولدها وقلقي عليه وعلى طريقة سير حياته يشغلني أكثر من حياتي أنا
يا ربّ وفقه واسعده كثر ما أحبه
من الأشياء الي تحافظ على توازن نفسيتي ومزاجي هي الطلعة لوحدي في بعض الأوقات. أحس أن الطلعة الوحدانية لها متعة خاصة وترتب كل الأفكار داخلي وتعطيني طاقة لمواجهة الناس والحياة ودائماً أرجع منها مبسوطة وسعيدة🤎.
شعور يشبه تقلصات البطن بس بالقلب، ومرات ودي اقطع عروق المشاعر و العاطفة وأرتاح ،عشان لا أغضب ولا أحزن ولا أشتاق ولا أحب ولا أقلق ولا أخاف من أي شعور ولا يزعلني سبب غبي ! كذا أعيش على البركة بمشاعر سادة ، لا أنتظر أحد ولا ينتظرني أحد!
فيه نوع من الحزن يجي لما تتذكر إن أخر لقاء كان عادي جداً لا كان فيه وداع يليق بالفقد ولا كلام أخير ولا شعور إن هذه آخر مره
وأحس هذا أكثر شيء يوجع إن الحياة أحيانا تسرق الناس منا بدون ما تعطينا فرصة نستعد
طقوس وروحانيات الجمعة المُنقذ الدائم لخراب الأسبوع بأكمله ، يوم تحسه يمسح على قلبك من زود الحنية والحفاوة والطمأنينة " يارب نعيش شعور هاليوم في تفاصيل حياتنا كلها "
حياتي مليئة بأمور أحبها وتعنيني
وفي نهاية اليوم حين أرتمي على فراشي
لا أفتقد أحد ولا أشعر بأن أيامي ينقصها شخص
أحب هذا التغيّر الذي يحدث وأحب حياتي أيضًا.
الحياة المُريحة اللي تجيك بعد صلاة الفجر -نوع طمأنينة-؛ تأسرني كيف وحشة الليل تنجلي وتبدأ تحس بنسايم الصباح تهل على قلبك قبل عيونك ، يذكرني دايم بشعور الأمل بجيب المؤمل، شعور يخليك بس تتأمل وتردد" يا ربّ رتّب عبدك"
دخلت الذكريات بدون قصد ووسط الزحمه شفت صورة تجمعني مع فقيدي
توقفت الدنيا بعيوني كانت الصوره سعيده ومليئه بالأمان وكانت تبتسم لكن عيوني كانت تمطر شوق ياليت الصور تحكي ياليت الشعور و الصوت يرجع