ما عاد أستعجل الأشياء ولا أركض ورا كل فرصة تمر صرت أؤمن إن كل شيء مكتوب بيجي بوقته
وإن الإنسان كل ما عرف قدر نفسه ارتاح من كثير أمور أعيش أيامي بهدوء وأحفظ مشاعري للي يستحقها وأترك للأيام تكمل اللي ما قدرت أفهمه
يكفيني إني أمشي بطريقي وأنا راضيه والباقي يجي مثل ما كتبه الله
وأنا امرأةٌ أحبُّ شروقَ الشمس
أحبُّ بدايةَ الأشياء حين تكون نقية
أحبُّ الحياةَ حين تشرق من جديد
وأحبُّ أن أرى روحي تنعكس
في وهج الشمس حرّة مفعمةً بالأمل
لا تخشى الغد
لا أريد أن ينتهي بي المطاف بالتأقلم
والتعايش يا رب العالمين أريد إن أكون سعيدا
محاط بكل الأمنيات التي دعوت بها وتمنيتها
أن تأتيني أفراحي دون قلق وأن يطمئن قلبي
بما قسمته لي وقلبًا لا يمل الدعاء ولا يخيب الرجاء
يا سعود وين الي لهم صيت واذكار
اللي لهم بالدار صولة وجولة
اقفى بهم يسعود قصاف الاعمار
و اقفت بهم سود الليالي عجوله
راحوا على طيب النوايا والاسرار
بيض الوجوه معدلين الميولة
كنت احسب عمار الدار ياسعود جدران
واثر عمار الدار يا سعود أهلها
أن يُصبح همك إصلاح نفسك والصلاة في وقتها وذكر الله كل لحظة وإستشعار معنى وجودك في هذه الحياة وإمساك لسانك عن كل مالا يعنيك ولا فائدة منه أن تُطهّر لسانك من كل ذنب تقترفه وإعتداء أن تعيش وتأنس بالقرب من الله والبحث عن ما يرضيه أن لا يهمك إلا رضا الله ثم قربك من عائلتك
أنت لا تعلم
كيف سيُغيّر اللّٰه المشهد
لأجلك
وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار
استجابة لندائك ورجائك
«فَاسْتَجَبْنَا لَهُ»
هذه وحدها كفيلة
أن تجعل المستحيل ممكنا
والصعب سهلاً، والبعيد قريبًا
فأبشر ثم أبشر ف من لجأ
إلى من إذا اراد شيئًا قال له
«كُن فيكون»
لن يُخيَّب رجاؤه.
الوقت بيخلي اللي ماكان عادي .. عادي
لا شيء يبقى على حاله فالزمن كفيل بتهدئة العواصف
الثائرة داخلنا
ويحول الصعاب التي ظننا إنها لن تمر إلى تفاصيل
معتادة
الحياة رحلة مستمرة بقدوم أناس ورحيل آخرين
والسر دائمًا يكمن في تقبل التغيير
نعمة ما لاحظتها الا متأخر
لكن اشكر الله كل يوم عليها
وهي قلبي صار راضي والله ماكنت كذا أبدًا مهما تصفقني الحياة وتصير اشياء عكس رغباتي اظل هادئة! واقول الحمدلله رب الخير ما يجيب الا خير