@BallhAlwat51798@thaeer_515 وين الشايب؟ وين الي دم ال٨٠ فطيس من مناويجكم الي فطسوا بالقصف السعودي السلفي المبارك ؟
والله حتنزعون وبعدها حتجي ايام اذا زلمة ابقي تعليقك هنا وافصح عن هويتك
@alb16310@JohnSmithhzwp@SaadSh1ingali لا اله الا الله كلب ابن الكلب ابن زنا تربيه لقطاء طبيعي هذا منطقك
الموصل طيران التحالف الي قاتل
العمليات الخايسه جانت تختل تنتظر القصف ينتهي ويجون يطكون صور ويا الجثث
لو يطبون ع المدنيين يكتلوهم هاي شغلتهم
والله بالمواجهات يصرخون مثل المخنثين قبل لا يشردون
@News4iq الم تكن الوجهة السعودية؟ والله لم ارى اجبن واخس من ملة الروافض تهينهم وتقصف مقراتهم السعودية وتركعهم وتذلهم فوق ذلهم ثم فوق ذلك تهددهم انه اذا انطلق نحوها اي عدوان سوف تمسح الشيعه وائمتهم من وجه الارض فيردون على اربيل ؟!
@alsum4an@Columbuos ازيدك من الشعر ابيات
٣٠٠ داعشي شردوا فرق عسكرية وفرق مكافحة الارهاب وغيرها قوات تعدادها اكثر من ٣٠٠ الف عسكري من انجاس الروافض حادوهم بيوم
انا شاهد على واحد من مجازر ارتال الروافض في بيجي حيث ثلاث اسود سنة في بيك اب واحادية نكلوا برتل من ١٣ مدرعه وهمر قتلوا ٩ واعدموا ١٧ جريح
القبض على مجموعة دواعش
احدهم كان من عناصر المجرم أبو عبد الرحمن العراقي
تمكّنت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من الإطاحة بخلية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مدينة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، مؤلفة من تسعة أشخاص، وذلك في إطار الجهود المتواصلة لملاحقة عناصر التنظيم وتجفيف مصادر إمداده.
وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على متزعم الخلية المدعو مصعب خليل الشيخ، الملقب بـ"الصيني"، والذي نشط ضمن صفوف التنظيم الإرهابي في دمشق وريفها ومنطقة البادية وقرى حوران، وعمل ضمن إحدى المجموعات التابعة للمدعو أبو عبد الرحمن العراقي زعيم التنظيم آنذاك، قبل أن يقتل في درعا عام 2022.
وبيّنت التحقيقات الأولية أن الخلية كانت تنفذ مهام لصالح التنظيم، شملت جمع الأسلحة، ونقل العبوات الناسفة ومستلزماتها، إلى جانب أنشطة أخرى تهدف إلى دعم تحركات التنظيم الإرهابي.
@inpic0 الاسماء اختيرت بدقة لتعطي انطباع كاذب ان من خان وانشق هم من الضباط السنة
و الحقيقة تماما غير ذلك فهذه الاسماء التي استعملت هي اسماء حركية لا صله لها باسمائهم الحقيقية
اما الحقيقة فان هؤلاء الشرذمه كانوا قيادات شيعية
وتجلى ذلك حين سقوط بغداد وتسليم الملف الامني لمن خان وكلهم شيعه
32 بقعة تغييب رئيسية في العراق
هذه المعلومات بناء على مسح سابق أجريته مع عدة باحثين عراقيين، تتعلق بجرائم الاختطاف التي نفذتها المليشيات في العراق بين عامي 2014 و2017، بدوافع طائفية. تجاوز عددهم أكثر من 50 ألف مواطن.
تم اختطافهم في حواجز تفتيش للمليشيات وبعضها حواجز مشتركة مع الجيش والشرطة الاتحادية، بعد عزل الرجال عن عوائلهم.
حلّت محافظة نينوى، ثم صلاح الدين، ثم بابل، ثم ديالى، ثم الأنبار، ثم بغداد، ثم كركوك تباعا بأرقام المختطفين (كلها تقريبة)
نُفذت أغلب عمليات الخطف (جزء منها تم بشكل علني) وجرى تصويره وبثه على منصات التواصل، بين يناير 2014 ولغاية نوفمبر 2017
أبرز بقع الخطف في العراق:
محافظة نينوى: سيطرة بادوش، حمام العليل، الكرسي، عين الحصان، البعاج، سايلوات ربيعة، تلعفر، العياضية، النمرود، الحمدانية، سد الموصل، وساحل الموصل الأيسر أول أيام المواجهات العسكرية
محافظة صلاح الدين: بوابة تكريت، خط اللاين، الضلوعية يثرب، بلد، الثرثار، جزيرة سامراء، العوجة، البو دور، الفرحاتية، الطوز، الشرقاط، ضواحي بيجي.
محافظة بابل: جرف الصخر، القراغول، المنشئات، صنيديج، المسيب، الفاضلية، الجنابيين.
محافظة ديالى: الخالص، المقدادية، الوقف، حمرين، خان بني سعد، القاطون، هبهب، السعدية، بعقوبة الجديدة.
محافظة الأنبار: الصقلاوية، السجارية، السجر، الرزازة، بزيبز، المكسّر، والكيلو 160 ذراع دجلة، الرطبة، الصوفية، القائم، مفرق سامراء
محافظة بغداد: اللطيفية، والمحمودية، والتاجي، وصدر اليوسفية، والرضوانية، وأبو غريب، واليوسفية، والطارمية، وإبراهيم بن علي.
محافظة كركوك، الحويجة، الرياض، الخناجر، مكتب خالد.
أعلاه أبرزها وليس كلها
يُقدر عدد الضحايا بأكثر من 50 ألف مواطن مختطف من المليشيات أعمارهم بين 16 سنة ولغاية 83 سنة
تتورط بأغلب جرائم اختطاف الضحايا وإخفاء أثرهم، كل من مليشيات: "كتائب حزب الله"، و"عصائب أهل الحق"، و"النجباء"، و"بدر"، و"سيد الشهداء"، و"جند الإمام"، والخراساني"، و"الطفوف"، وسرايا عاشوراء"، "سرايا السلام"، "كتائب الإمام علي"، "البدلاء"، إضافة إلى فصائل أخرى أقل دوراً
خلال فترة التحقق أبلغني الباحث الراحل الدكتور هشام الهاشمي، نقلاً عن (باسم الماجدي) عضو بمليشيا كتائب حزب الله عن مصيرهم قال له (إنهم كانوا لا يبقونهم أكثر من 24 ساعة) وهذا النص حرفيا مقتبس من حديثي معه. وهذا التوجه لكل المليشيات التي اقتادت الضحايا
تحت يد القضاء العراقي حاليا العشرات من دقائق التسجيل الفيديوي، والصور التي تثبت وجوه الخاطفين والضحايا المغيبين، (تنتشر على الانترنت)، مع تصريحات مسؤولين وسياسيين، إلا أن المؤسسة القضائية لم تفتح الملف، لأسباب طائفية معروفة وواضحة لم تعد تحتاج للشرح.
تؤدي "مؤسسة الشهداء"، دورا كبيرا في طمس هذه الجرائم والتلاعب بهوية المقابر واعتبارها منسوبة لصدام حسين، أو لتنظيم داعش، كون المؤسسة يسيطر عليها حزب الدعوة، وكتائب حزب الله والعصائب، بشكل كامل خاصة دائرة المقابر الجماعية.
الفيديو يُنشر لأول مرة لمدنيين بينهم مراهقين اختفى أثرهم منذ عامم 2016 قرب مدينة تلعفر بعد اعتقالهم. ويظهر أن هناك حفرة وشخص يوصي بقتلهم ورميهم فيها.