يا قوة الوجع من فقد الأم وجع مايقارن بأي وجع كل شي فيك ينطفي كل لذه بحياتك تختفي تحاول تتقبل مو قادر تحاول تتجاوز وانت لسه مو مصدق انها ماتت صورتها وهي تضحك وهي تضمك
ياقو الجرح وطبول المفارق كان تُوحيني😰
حتى إذا عدت اسابيع تبقى مرحلة الإنكار أصعب ما يصيب البشريه بعد الفقد
🇰🇼 أدرك | عبارة أشعلت الغضب الخليجي
بعد تحرير الكويت عام 1991، سُئل ياسر عرفات كيف سيواجه دول الخليج بعد موقفه المؤيد للعراق خلال الغزو.
فأجاب:
“بحبّة خشم ينسون كل شيء وهم محتاجيني.”
جاءت هذه العبارة بعد تأييد قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة عرفات للغزو العراقي للكويت، وهو موقف ترك أثرًا عميقًا في الذاكرة الكويتية والخليجية.
وردًّا على تلك العبارة، كتب الأمير خالد الفيصل قصيدةً شهيرة، عبّر فيها عن رفضه لهذا الموقف، وأصبحت من أبرز القصائد التي ارتبطت بتلك المرحلة من تاريخ المنطقة.
🇰🇼 ستبقى مواقف الغزو العراقي للكويت جزءًا من الذاكرة التاريخية التي لا تُنسى.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*قصة حقيقية وواقعية*
حدثت في *اليمن* 👞 حين وعدت معلمة طلابها بحذاء جديد لمن يحصل على العلامة الكاملة، نجح الجميع بامتياز، لكن ورقة صغيرة داخل الصندوق كشفت سرًا جعل المعلمة تبكي أمام زوجها طوال الليل.
كانت الأستاذة نوال تعمل في مدرسة ابتدائية صغيرة في قرية فقيرة، وكان طلابها يأتون كل صباح بثياب بسيطة ودفاتر قديمة وأحلام أكبر من بيوتهم.
كانت تحبهم كأنهم أولادها، وتعرف من وجه كل طفل هل نام شبعان أم نام وهو يخفي جوعه عن أهله.
وفي يوم أرادت أن ترفع همتهم، فقالت لهم بابتسامة: من يحصل على علامة كاملة في الامتحان سأهديه هدية بسيطة.
سأل أحد الأطفال بحماس: ما الهدية يا أبلة؟
قالت: حذاء جديد.
لم يكن الحذاء بالنسبة لهم شيئًا عاديًا، بل كان حلمًا صغيرًا يمشي على قدمين.
فرح الأطفال، وبدأوا يذاكرون بجد، وكل واحد منهم يتمنى أن تكون الهدية من نصيبه.
كان بينهم طفلة اسمها وفاء عبد الكريم، تجلس في آخر الصف، هادئة جدًا، تخفي قدميها دائمًا تحت المقعد.
كانت ترتدي حذاءً قديمًا ممزقًا، طرفه مفتوح، وخيطه مربوط أكثر من مرة، لكنها لم تكن تشكو أبدًا.
جاء يوم الامتحان، وكتب الأطفال بإصرار غريب، حتى شعرت المعلمة أن القلوب الصغيرة كلها تريد الفوز.
بعد التصحيح، كانت المفاجأة أن جميع الطلاب حصلوا على العلامة الكاملة.
فرحت الأستاذة نوال، لكنها احتارت، فلمن تعطي الحذاء والجميع يستحقه؟
قالت لهم: أنتم جميعًا ممتازون، لكن الهدية واحدة، فاقترحوا عليّ حلًا يرضي الجميع.
تشاور الأطفال قليلًا، ثم قالوا: نكتب أسماءنا في أوراق صغيرة، ونضعها في صندوق، وأنتِ تسحبين ورقة.
وافقت المعلمة، وبدأ كل طفل يكتب اسمه في ورقة ويطويها، ثم يضعها في الصندوق.
سحبت الأستاذة نوال ورقة أمامهم، وفتحتها ببطء، ثم قرأت: وفاء عبد الكريم.
تقدمت وفاء بخطوات مرتبكة، ودموعها تسبق فرحتها، بينما كان الطلاب يصفقون لها بصدق.
أخذت الحذاء الجديد كأنها تحمل كنزًا، وقبلت يد معلمتها وهي تقول: والله كنت محتاجاه يا أبلة.
لم تستطع نوال منع دموعها، لكنها ابتسمت حتى لا تفسد فرحة الطفلة.
عادت إلى بيتها في المساء وهي تحمل الصندوق الصغير الذي وضعت فيه الأوراق.
سألها زوجها: لماذا تبكين وأنتِ تحكين قصة جميلة؟
قالت له وهي تفتح الصندوق: أنا لم أبكِ لأن وفاء فازت.
استغرب وقال: إذن لماذا؟
أخرجت الأوراق واحدة تلو الأخرى، وبدأت تفتحها أمامه.
كانت كل ورقة مكتوبًا فيها نفس الاسم: وفاء عبد الكريم.
تجمد الزوج، أما نوال فبكت أكثر وقالت: كل الأطفال كتبوا اسمها، ولا طفل فيهم كتب اسمه.
قالت وهي ترتجف: كلهم كانوا يريدون الحذاء، لكنهم رأوا حاجتها أكبر من حاجتهم.
في اليوم التالي ذهبت نوال إلى المدرسة ومعها أحذية جديدة بعدد طلاب الصف كله، فقد باع زوجها ساعته الوحيدة ليشتريها.
وعندما دخلت الفصل، قالت للأطفال: أمس أنتم علمتموني درسًا لا يوجد في الكتب.
بكت وفاء، وبكى الأطفال، وصار ذلك اليوم معروفًا في المدرسة باسم يوم القلوب البيضاء.
لكن الصدمة الأجمل جاءت عندما وصلت رسالة من فاعل خير سمع بالقصة، تكفل فيها بملابس وأحذية كل طلاب المدرسة حتى نهاية العام.
وفي آخر الرسالة كتب: الطفل الذي يتنازل عن فرحته لأجل غيره يستحق أن تفتح له الدنيا بابًا ...
تفقدوا جيرانكم والبركات بالخواطر ومن كان له فضل زاد فليعد به على من لا زاد له.
🌹🌹🌹
قصة جميلة جدا تستحق القراءة