"لا شيءَ مضمونٌ في هذه الدنيا
لا وظيفة ولا مال ولا علاقات ولا محبة ول�� صحة
كلّ الأشياءِ حرفيًا في يد اللهِ
ويمكنُ أن يتغيَّرَ حالها في أقل من ثانيةٍ أو موقف صغير
مهما اعتقدنا أننا نسيطرُ على الأمور
السيطرة على حياتنا وهم كبير جدًا
لا أحد يعلمُ ما الذي سيحدثُ بعد دقيقةٍ من الآن"
جنديان أمامه، يحدّقان فيه، ومدفعٌ رشاش يلهث قرب رقبته…
لكنه لا يتراجع، لا يرف له جفن، كأن جسده من نار، وروحه من يقين.
يرمي عليهم "جحيم الشواظ" ويمضي، وكأن الله عطّل قوانين الكون كلها ليحفظ وليّه.
هكذا يكون الاصطفاء..
حين يُسلّمك الله مفتاح ثغرٍ مهجور، وتُترك وحيدًا، لا تملك إلا قلبك وسلاحك وربك..
"المعركة ثقيلة، لكن الله لا يختار لها إلا م�� صُهر في الصبر والعقيدة".
هو ليس مقاتلًا عاديًا..
هو سليل بدر، ظلّ يُقاتل وال��ذلان حوله كالهواء، لكنه لم يهن، ولم يلن.
هو مرابط وحده، لكن السماء كلها خلفه..
منصور بلا عدد، مؤيد بلا جيوش…
وكفى بالله وكيلاً.
اختصره المهندس/ أيمن عبدالرحيم لما قال
"أنت عايز حد تعيش معاه بشكل أقرب بكتير من علاقتك بأمك وأبوك واخواتك، دا احتياج نفسي فِطري اللي احنا بنسميه في الإسلام السَّكَن، حد تسكُن إليه".
الهدف أنْ نأنسَ ويُؤنسُ بنا.
@shehabelghamry1@saharmhmdnagy2 انت مفيش بربع جنيه مفهومية في ردودك ليه يادكتور ، انت قطاع طبي يعني الغلط مردود وتنبه زميلك لو في غلط عشان دي حياة بني ادمين بعشم ومن غير عشم
ثانيا لو افترضنا انها غلطت مش من العشم انك تنبهها شخصيا وتنبهها علي تويتر عادي وردودك تبقي اجريسف بالشكل ده ...