📢 نداء وطني.. بعد شهر من الآن، نلتقي في الساحات بصوت واحد للمطالبة بإنهاء المعاناة وإزاحة سلطة صنعاء الحالية لفتح الطريق أمام الكفاءات الوطنية لإدارة المرحلة وتطبيق خارطة طريق السلام. مستقبلنا بأيدينا والخروج السلمي خيارنا. 🇾🇪#صنعاء#خارطة_طريق_السلام#الكفاءات_أولا
ملحق: وحين يصبح الوهن لامبالاة
في المقال السابق تحدثت عن الجانب النفسي في قصة مريم عليها السلام، وكيف جاء الأمر بالفعل والحركة بعد شدة الابتلاء، ثم انتهى المشهد إلى:
﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
لكنني أريد أن أذهب بهذه الفكرة خطوة أبعد، لأنها تمس ما أراه اليوم في نفسية اليمني.
فالوهن الذي تحدثت عنه ليس دائمًا خوفًا ظاهرًا أو شكوى مسموعة؛ قد يصل إلى مرحلة أخطر: اللامبالاة بالحياة نفسها.
اليمني الذي يرى الغارة قريبة منه ولا يتحرك، ويسمع التهديد فلا يكترث، ويواجه احتمال أن تضربه إسرائيل أو أمريكا أو غيرهما وكأنه لم يعد يعنيه شيء؛ قد لا يكون في كل ذلك تحدٍ أو شجاعة.
قد يكون وراءه شيء أكثر قسوة:
إنسان أُنهك حتى فقد إحساسه بقيمة ما يخسره.
وهنا أرى نفسية «المتورط».
إنسان وجد نفسه داخل حروب وصراعات متتابعة، حمل أثقالها، ودفع ثمنها، ثم طال عليه الطريق حتى لم يعد يرى مخرجًا واضحًا.
وحين يشعر الإنسان أنه تورط في طريق لا يعرف كيف يعود منه، قد يتحول السؤال من:
كيف نخرج؟
إلى:
وماذا يهم إن انتهى كل شيء؟
وهذه هي النقطة التي أخشاها على اليمن أكثر من الخطر الخارجي نفسه.
أن يصل الإنسان إلى مرحلة لا يعود فيها الموت يخيفه، لأن الحياة فقدت في عينيه ما يجعلها جديرة بالحماية.
لذلك لا أريد أن يكون خلاص اليمن مجرد توقف للغارات أو توقيع اتفاق سياسي.
أريد أن نقر عين اليمن بالحياة نفسها.
أن نعطي اليمني سببًا يجعله يريد الغد.
بيتًا يخاف عليه، وأبناءً يحلم لهم، وعملًا يصون به كرامته، ورزقًا لا يأتيه من الحرب، ودولةً يشعر أنها وطنه لا ساحةً لصراع الآخرين.
أريد أن ينتقل اليمني من:
«لم يعد يهمني ما يحدث»
إلى:
«هناك ما يستحق أن أحميه».
ومن:
«لقد تورطنا ولا مخرج»
إلى:
«ما زال بإمكاننا أن نخرج».
ومن انتظار الموت إلى صناعة الحياة.
وهنا يصبح ما دعوت إليه في المقال السابق أعمق من مجرد موقف سياسي.
خروج الناس سلميًا ليس فقط مطالبةً بتغيير الواقع؛ إنه محاولة لاستعادة الإنسان لقدرته على الفعل بعد أن أقنعته سنوات الألم بأنه لا يستطيع شيئًا.
أن يخرج اليمني ليقول: أنا موجود.
صوتي موجود.
وإرادتي موجودة.
وحياتي ليست رخيصة.
فالكرامة ليست أن تتحدى الموت لأنك لم تعد تكترث به.
الكرامة أن تتمسك بالحياة لأنك وجدت فيها ما يستحق أن تحميه.
وهذا، في نظري، هو المعنى الذي نحتاج أن نبحث عنه ونحن نتأمل ختام قصة مريم:
﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
قرّة العين ليست مجرد انتهاء لحظة ألم؛ إنها عودة النفس إلى السكينة، وعودة الإنسان إلى القدرة على النظر إلى الحياة دون أن يتمنى الخلاص منها.
وهذا ما أريده لليمن.
لا أريده أن ينتصر على العالم.
أريده أن يتصالح مع الحياة.
أن يستعيد إرادته، ثم عمله، ثم رزقه، ثم مستقبله.
وعندما يرى اليمني أمامه وطنًا يستحق أن يعيش من أجله، لن يكون الموت مخرجًا من ورطته.
سيكون المخرج أن يبني الحياة.
وهذا هو «جذع النخلة» الذي أريد لليمن أن يهزه:
أن يستعيد قدرته على الفعل، لكي يستعيد قدرته على الحياة.
أعينوني لأعين الجميع.
.اليمن يحتاج أن يهزّ جذع النخلة
أنتم لا تفهمون كيف يفكر سليمان، ولا كيف يرى هذا المجتمع من داخله.
أنا لا أرى اليمن مجرد حربٍ بين سلطات، ولا خصومةً بين جماعات؛ أراه إنسانًا أُنهك حتى أصاب الوهنُ روحه، وأوشك أن يقتنع بأن واقعه أكبر من قدرته على تغييره.
ولهذا أتأمل في قصة مريم عليها السلام، لا تشبيهًا لليمن بمريم، حاشا، ولا مساسًا بمقامها، وإنما استلهامًا لدرس نفسي وإنساني في القصة.
قال تعالى:
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
تأملوا ترتيب الآيات.
ألمٌ ووحدة، ثم ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾، ثم ﴿وَهُزِّي﴾، ثم الرطب، ثم ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
الله قادر على أن يأتيها بالرزق من غير هزّ النخلة، لكنه أراد لها أن تأخذ بالسبب؛ أن تفعل ما تستطيع، وأن تترك ما وراء قدرتها لله.
وهنا يكمن درس نفسي عظيم:
حين يُنهك الإنسان، لا يحتاج دائمًا إلى من يحل مشكلته بقدر حاجته إلى من يعيد إليه القدرة على الفعل.
مريم لم تكن مطالبة بصنع المعجزة؛ كان عليها أن تهز الجذع.
وهذا ما أراه في اليمن.
لقد طال بنا الألم حتى لم يعد جرح اليمن في جسده وحده، بل في نفسيته أيضًا. سنوات الحرب والخوف والفقر والانقسام جعلت بعض الناس ينظرون إلى السلطة كأنها قدر، وإلى التغيير كأنه حلم، وإلى صوته كأنه لا وزن له.
وهذا الوهن أخطر من الفقر نفسه؛ لأن من فقد ثقته بقدرته على الفعل قد يملك أسباب الخلاص ولا يستخدمها.
لذلك أريد لليمني أن يستعيد نفسه أولًا.
أن يستعيد ثقته، ثم صوته، ثم قدرته على البناء.
ومن هنا يبدأ الرزق.
فالاقتصاد لا ينهض في مجتمع مكسور الإرادة، ولا تزدهر الزراعة والتجارة والصناعة والعمل في وطن يحكمه الخوف. حين يستعيد اليمني أمنه وكرامته وإرادته، يستطيع أن يعمل وينتج ويبني، وعندها يصبح الرزق ثمرةً طبيعية لطريقٍ مفتوح أمام الحياة.
ثم أتأمل في جانب آخر من القصة.
لقد رُميت مريم عليها السلام بما يمس عرضها، فلم تدخل في جدال طويل، وجاء عيسى عليه السلام ــ بإذن الله ــ متكلمًا:
﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾، وقال: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾.
وليس في هذا أي تشبيه بين اليمن ومريم، ولا بين اليمن الجديد وعيسى عليه السلام؛ إنما أتأمل في معنى أن الحقيقة قد يعجز صاحبها عن شرحها في لحظة، ثم يأتي ما يكشفها للناس.
لقد أُلصقت باليمن تهم كثيرة: الخيانة، والارتهان، وخذلان العرب، والتبعية لهذا الطرف أو ذاك.
لكنني أريد أن يكون جواب اليمن يمنًا جديدًا.
دولة مدنية، وسلامًا، وعملًا، واقتصادًا، وعلاقات متوازنة مع محيطه العربي، وقرارًا وطنيًا.
عندها لن يحتاج اليمني إلى الدفاع عن نفسه كل يوم؛ سيتكلم الواقع عنه.
ذلك هو «المولود» الذي أعنيه: استعارةٌ ليمن جديد يولد من رحم هذه المحنة، لا شخصًا ولا نبيًا ولا معجزة.
ولهذا لا أبحث عن مخلّص فرد، ولا أريد أن أكون مخلّصًا لأحد.
أنا أريد للشعب أن يستعيد حقه في صناعة خلاصه بنفسه.
أستطيع أن أخرج وحدي أمام مكتب الرئاسة، وأرفع صوتي:
ارحلوا جميعًا، ولنَبْنِ دولتنا المدنية.
لكنني لا أريد بطولة رجل؛ أريد صحوة شعب.
لا أدعو إلى فوضى ولا انتقام ولا دم جديد، بل إلى فعل شعبي مدني سلمي من أجل السلام والدولة المدنية.
أريد لليمني أن يخرج لكي يعالج نفسه من الوهن، قبل أن يطالب بعلاج وطنه.
أن يقول لنفسه: أنا لست عاجزًا.
وأن يقول للمتغلبين: هذا الوطن ليس ملكًا لكم.
ولمن ظن أن اليمنيين ذلّوا:
هذا الشعب لم ولن يُذل.
وهنا تعود الآية إلى ذهني:
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾.
لسنا مطالبين بصنع المعجزة.
علينا أن نفعل ما نستطيع.
أن نهزّ جذعنا.
ثم نبني، ونعمل، ونستعيد رزقنا، ونترك لليمن الذي سيولد من هذه المحنة أن يتكلم عن نفسه.
أعينوني لأعين الجميع.
لا أطلب من اليمنيين أن يتبعوا رجلًا؛ أطلب منهم أن يستعيدوا أنفسهم.
فلنبدأ بما نستطيع.
ولنهزّ جذع النخلة.
.اليمن يحتاج أن يهزّ جذع النخلة
أنتم لا تفهمون كيف يفكر سليمان، ولا كيف يرى هذا المجتمع من داخله.
أنا لا أرى اليمن مجرد حربٍ بين سلطات، ولا خصومةً بين جماعات؛ أراه إنسانًا أُنهك حتى أصاب الوهنُ روحه، وأوشك أن يقتنع بأن واقعه أكبر من قدرته على تغييره.
ولهذا أتأمل في قصة مريم عليها السلام، لا تشبيهًا لليمن بمريم، حاشا، ولا مساسًا بمقامها، وإنما استلهامًا لدرس نفسي وإنساني في القصة.
قال تعالى:
﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
تأملوا ترتيب الآيات.
ألمٌ ووحدة، ثم ﴿أَلَّا تَحْزَنِي﴾، ثم ﴿وَهُزِّي﴾، ثم الرطب، ثم ﴿وَقَرِّي عَيْنًا﴾.
الله قادر على أن يأتيها بالرزق من غير هزّ النخلة، لكنه أراد لها أن تأخذ بالسبب؛ أن تفعل ما تستطيع، وأن تترك ما وراء قدرتها لله.
وهنا يكمن درس نفسي عظيم:
حين يُنهك الإنسان، لا يحتاج دائمًا إلى من يحل مشكلته بقدر حاجته إلى من يعيد إليه القدرة على الفعل.
مريم لم تكن مطالبة بصنع المعجزة؛ كان عليها أن تهز الجذع.
وهذا ما أراه في اليمن.
لقد طال بنا الألم حتى لم يعد جرح اليمن في جسده وحده، بل في نفسيته أيضًا. سنوات الحرب والخوف والفقر والانقسام جعلت بعض الناس ينظرون إلى السلطة كأنها قدر، وإلى التغيير كأنه حلم، وإلى صوته كأنه لا وزن له.
وهذا الوهن أخطر من الفقر نفسه؛ لأن من فقد ثقته بقدرته على الفعل قد يملك أسباب الخلاص ولا يستخدمها.
لذلك أريد لليمني أن يستعيد نفسه أولًا.
أن يستعيد ثقته، ثم صوته، ثم قدرته على البناء.
ومن هنا يبدأ الرزق.
فالاقتصاد لا ينهض في مجتمع مكسور الإرادة، ولا تزدهر الزراعة والتجارة والصناعة والعمل في وطن يحكمه الخوف. حين يستعيد اليمني أمنه وكرامته وإرادته، يستطيع أن يعمل وينتج ويبني، وعندها يصبح الرزق ثمرةً طبيعية لطريقٍ مفتوح أمام الحياة.
ثم أتأمل في جانب آخر من القصة.
لقد رُميت مريم عليها السلام بما يمس عرضها، فلم تدخل في جدال طويل، وجاء عيسى عليه السلام ــ بإذن الله ــ متكلمًا:
﴿إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ﴾، وقال: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي﴾.
وليس في هذا أي تشبيه بين اليمن ومريم، ولا بين اليمن الجديد وعيسى عليه السلام؛ إنما أتأمل في معنى أن الحقيقة قد يعجز صاحبها عن شرحها في لحظة، ثم يأتي ما يكشفها للناس.
لقد أُلصقت باليمن تهم كثيرة: الخيانة، والارتهان، وخذلان العرب، والتبعية لهذا الطرف أو ذاك.
لكنني أريد أن يكون جواب اليمن يمنًا جديدًا.
دولة مدنية، وسلامًا، وعملًا، واقتصادًا، وعلاقات متوازنة مع محيطه العربي، وقرارًا وطنيًا.
عندها لن يحتاج اليمني إلى الدفاع عن نفسه كل يوم؛ سيتكلم الواقع عنه.
ذلك هو «المولود» الذي أعنيه: استعارةٌ ليمن جديد يولد من رحم هذه المحنة، لا شخصًا ولا نبيًا ولا معجزة.
ولهذا لا أبحث عن مخلّص فرد، ولا أريد أن أكون مخلّصًا لأحد.
أنا أريد للشعب أن يستعيد حقه في صناعة خلاصه بنفسه.
أستطيع أن أخرج وحدي أمام مكتب الرئاسة، وأرفع صوتي:
ارحلوا جميعًا، ولنَبْنِ دولتنا المدنية.
لكنني لا أريد بطولة رجل؛ أريد صحوة شعب.
لا أدعو إلى فوضى ولا انتقام ولا دم جديد، بل إلى فعل شعبي مدني سلمي من أجل السلام والدولة المدنية.
أريد لليمني أن يخرج لكي يعالج نفسه من الوهن، قبل أن يطالب بعلاج وطنه.
أن يقول لنفسه: أنا لست عاجزًا.
وأن يقول للمتغلبين: هذا الوطن ليس ملكًا لكم.
ولمن ظن أن اليمنيين ذلّوا:
هذا الشعب لم ولن يُذل.
وهنا تعود الآية إلى ذهني:
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾.
لسنا مطالبين بصنع المعجزة.
علينا أن نفعل ما نستطيع.
أن نهزّ جذعنا.
ثم نبني، ونعمل، ونستعيد رزقنا، ونترك لليمن الذي سيولد من هذه المحنة أن يتكلم عن نفسه.
أعينوني لأعين الجميع.
لا أطلب من اليمنيين أن يتبعوا رجلًا؛ أطلب منهم أن يستعيدوا أنفسهم.
فلنبدأ بما نستطيع.
ولنهزّ جذع النخلة.
عين عدن
القيادي المنشق سليمان عويدين يوجه رسالة مفتوحة لعبدالملك الحوثي ويحمله مسؤولية تدهور الأوضاع
https://t.co/aoDXOWRoiq
تابع قناة عين عـــــــــــــــــدن في واتساب: https://t.co/q6zK45UtxQ
المصدر: عدن الغد/ غرفة الأخبار
وجّه القيادي الحوثي المنشق سليمان عويدين رسالة مفتوحة إلى زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، حمّله فيها المسؤولية المباشرة عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة،
اقرأ المزيد :
https://t.co/1fS6h7B0F5
تابعونا عبر صفحتنا بالفيس بوك
https://t.co/bw7EnTTOl9
تابعونا عبر تطبيق الواتس اب
https://t.co/DtdUUEdFY8
الان يمكنكم سماع اذاعة عدن الغد عبر الرابط التالي:
https://t.co/ilVZrcQi0l
عدن الغد
https://t.co/1fS6h7B0F5
اقرأ المزيد :
https://t.co/1fS6h7B0F5
تابعونا عبر صفحتنا بالفيس بوك
https://t.co/bw7EnTTOl9
تابعونا عبر تطبيق الواتس اب
https://t.co/DtdUUEdFY8
الان يمكنكم سماع اذاعة عدن الغد عبر الرابط التالي:
https://t.co/ilVZrcQi0l
عدن الغد
قيادي حوثي منشق لعبدالملك الحوثي: اترك السلطة قبل فوات الأوان
وجّه القيادي الحوثي المنشق سليمان عويدين رسالة مفتوحة إلى زعيم جماعة الحوثي عبدالملك الحوثي، حمّله فيها المسؤولية عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، داعياً إياه إلى التخلي عن إدارة السلطة وإفساح المجال أمام عملية تغيير سلمية.
وقال عويدين إن عبدالملك الحوثي يتحمل، بصفته قائد الجماعة، المسؤولية الأولى عن أداء السلطة القائمة في صنعاء، معتبراً أن تحميل الأطراف الخارجية مسؤولية الأوضاع لم يعد مقنعاً لقطاع واسع من اليمنيين، وأن السلطة القائمة تتحمل مسؤولية إدارة شؤون السكان في المناطق الواقعة تحت سيطرتها.
دعوة إلى احتجاجات سلمية
وأشار عويدين إلى أن حالة الصبر على ما وصفه بـ«العبث وإهدار كرامة المواطنين» وصلت إلى نهايتها، مؤكداً أن الدعوات إلى التحرك جاءت بعد استنفاد الانتظار، ومعلناً التوجه نحو تنظيم احتجاجات سلمية للمطالبة بالتغيير.
وأكد أن المحتجين سيخرجون سلمياً للمطالبة بحقوقهم، معتبراً أن إرادة المواطنين في إحداث التغيير لا يمكن تجاهلها أو تعطيلها إلى ما لا نهاية.
«تحول إلى مكون سياسي»
ودعا القيادي المنشق عبدالملك الحوثي إلى التخلي عن إدارة السلطة والعودة بجماعته إلى العمل بوصفها مكوناً سياسياً ضمن بقية المكونات اليمنية، معتبراً أن سيطرة الجماعة على صنعاء لم تأتِ نتيجة تفويض شعبي أو مسار دستوري، وإنما فُرضت بقوة السلاح، وفق تعبيره.
وانتقد عويدين أداء القيادات القائمة على إدارة مناطق سيطرة الحوثيين، معتبراً أنها لم تنجح في إدارة مؤسسات الدولة ومعالجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية، وداعياً إلى إفساح المجال أمام شخصيات أكثر كفاءة وقدرة على إدارة شؤون البلاد والتعامل مع مختلف القوى والمكونات اليمنية.
تحذير من عرقلة التغيير
واعتبر عويدين أن التغيير أصبح، من وجهة نظره، ضرورة لا يمكن تجنبها، داعياً زعيم الحوثيين إلى تسهيل انتقال سلمي يجنّب البلاد مزيداً من الخسائر، ومحذراً من أن عرقلة أي مسار للتغيير ستضاعف المسؤولية الملقاة على قيادة الجماعة.
واختتم رسالته بدعوة عبدالملك الحوثي إلى «حقن الدماء وإفساح المجال أمام التغيير الحقيقي»، مؤكداً أن استمرار الأوضاع الراهنة سيحمّل قيادة الجماعة مسؤولية تداعياتها أمام اليمنيين والتاريخ، وفق ما ورد في رسالته.
إلى عبدالملك الحوثي وسلطة صنعاء
أقولها صريحةً دون مواربة، ومن يريد أن يسمع فليسمع:
أنت المسؤول الأول أمام الشعب اليمني عمّا تفعله سلطة صنعاء. لا السعودية ولا غيرها. العرف الدولي الراسخ أن السلطة القائمة هي المسؤولة عمّن يعيش تحتها، ومحاولة توجيه الغضب نحو الخارج لصرف الأنظار عن هذه الحقيقة لن تُجدي، وقد مضى وقتها. الشعب اليمني يعرف من يحكمه، ويعرف من يتحمل تبعات ما يعيشه.
لقد صبرنا طويلاً على ما تُنتجه هذه السلطة من سماجات وعبث وإهدار لكرامة الناس، والصبر له حدود. لكننا لم نأتِ اليوم للتصعيد من فراغ — بل جاء التصعيد لأن الصمت لم يعد ممكناً، والانتظار لم يعد مقبولاً، وقد استُنفدت كل حجج التأجيل.
سنخرج إلى الشارع. سنتظاهر سلمياً بصدور عارية، لا نخفي شيئاً ولا نحمل شيئاً إلا إرادة شعب يطالب بحقه. لا نبالي بالألاعيب، ولا نخشى العواقب. مستعدون أن ندفع الثمن تعباً وعرقاً ودماً إن اقتضى الأمر — لأن ما نطالب به يستحق كل ذلك وأكثر. وليعلم الجميع أن شعباً يخرج بهذه الروح لا يُردّ.
مسؤوليتك واضحة يا عبدالملك: عُد إلى ما كنت عليه — مكوّناً من مكوّنات هذا الوطن، لا سلطةً تقبض على ما ليس لها حق. أنت لست صاحب منصب في هذه السلطة، ولم تكن يوماً كذلك. ما جرى ليس توليةً ولا تفويضاً — بل استيلاء دفع ثمنه الشعب وحده حتى اليوم. ومن حولك أثبتوا أنهم ليسوا أكفاء لتحمّل هذه الأمانة ولا لإدارة شؤون الناس. تبرّأ من هذه السلطة. سلّمها لمن هو قادر وكفؤ، لمن يستطيع أن يتعامل مع الجميع ويحمل أمانة كل اليمنيين. وأعفِ قومك وجماعتك من تبعات سلطة ستُحاسَبون عليها جميعاً أمام الله والتاريخ إن استمر هذا المسار.
التغيير قادم لا محالة، ولك أن تختار كيف تقف منه: إما أن تكون شريكاً فيه بموافقتك فيكون بأقل التكاليف وأبعد عن الدم والدمار، وإما أن تكون عائقاً في وجهه فتتحمل وحدك تبعات ذلك أمام الله والتاريخ وكل يمني يعاني اليوم ثمن هذا الاستمرار.
احفظ الدماء. أفسح المجال. دع التغيير الحقيقي يحدث.
اتقِ الله في الناس.
والله يحكم بيننا.
عواقب هذه المسرحيات السمجة يا بني هاشم سترتد عليكم نارا وغضب
انتم تدفعوننا دفعا لان نحمل خطاب عنصري لاجتثاثكم
ربما لتمنحو انفسكم المبرر الذي تقنعون به نفوسكم المريضة
هذه الرسائل التي ترسلها انت ومن خلفك
ستكون عاقبتها وخيمة
ولكم ان تستخفوا بمن شئتم
لكن
الدائرة ستدور وستحرقون بنار الفتنة التي حرصتم على اشعالها
دام ما عاد فيكم يا الزيود رشيد ومصرين على الاستخفاف بالمواطن اليمني
فقد بعتموها سلفا للاعجمي
لكنا سنحاول ان نكون من يشتري اولا
فلا نستعجل البيع كما انتم...