هناك ابادة مستمرة في السودان وتدخل اماراتي سافر لدعم ميلشيا الدعم السريع تقوم بقتل السودانيين وتفتيتت ارضهم لسرقة خيراتها، لما هذا الصمت الاعلامي ؟؟
#السودان_ليس_له_بواكي
⭕️ التلغراف: بريطانيا تقاعست عن منع "مجزرة الفاشر" بالسودان حمايةً لعلاقاتها مع الإمارات:
فجرت صحيفة "التلغراف" البريطانية مفاجأة مدوية بنشرها تفاصيل شهادة حاسمة قدمها محقق بارز في جرائم الحرب أمام البرلمان، تكشف عن تقاعس وتواطؤ سياسي من جانب الحكومة البريطانية في التدخل لمنع مجزرة وصفت بـ"الإبادة الجماعية" في مدينة الفاشر السودانية، خشية الإضرار بعلاقات لندن الدبلوماسية والاقتصادية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي تقرير خاص أعدته مراسلة الأمن الصحي العالمي والشؤون الخارجية بالصحيفة، ليليا سيبواي، تبين أن ناثانيال ريموند، المدير التنفيذي لمختبر البحوث الإنسانية (HRL) في كلية ييل للصحة العامة، قد أكد في إفادة مكتوبة أمام لجنة التنمية الدولية بمجلس العموم البريطاني، أن مسؤولي وزارة الخارجية والتنمية (FCDO) تجاهلوا معلومات استخباراتية دقيقة وفرها فريق البحث على مدار أكثر من عامين، تحذر من حصار المدينة واقتحامها الحتمي من قبل قوات الدعم السريع المدعومة إماراتياً في أكتوبر الماضي.
تفوق ضحايا "سربرنيتسا" و"ناجازاكي":
ونقلت التلغراف عن ريموند قوله إن سقوط المدينة الاستراتيجية الواقعة غربي السودان بعد حصار دام 18 شهراً، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 60 ألف شخص في غضون أسابيع قليلة، وفقاً لبيانات الأقمار الصناعية والمعلومات مفتوحة المصدر.
ووصف المحقق الدولي حجم الفظائع بأنه يفوق بستة أضعاف ضحايا إبادة "سربرنيتسا" في البوسنة عام 1994، ويتجاوز الحصيلة الأولية لضحايا القنبلة الذرية في "ناجازاكي" عام 1945، معتبراً إياها "واحدة من أكبر حوادث الخسائر الجماعية في القرن الحادي والعشرين".
تقديم المصالح الاقتصادية على الالتزام الأخلاقي:
ووفقاً للشهادة التي أوردتها الصحيفة، اتهم ريموند الإدارات البريطانية المتعاقبة بتقديم المصالح الاستراتيجية مع أبوظبي على حساب التزاماتها القانونية والأخلاقية الدولية لمنع الإبادة الجماعية والتجويع المتعمد، على الرغم من امتلاك بريطانيا -بصفتها "حامل القلم" بملف السودان في مجلس الأمن الدولي- خيارات سياسية ودبلوماسية متعددة للضغط، بما في ذلك فرض عقوبات مباشرة على مسؤولين إماراتيين لوقف تدفق الأسلحة المتطورة إلى قوات الدعم السريع، وهو الدعم الذي تنفيه الإمارات بشدة.
"أعطى المسؤولون البريطانيون الأولوية للعلاقات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية مع الإمارات على حساب منع التجويع والتهجير القسري وعمليات القتل لعشرات الآلاف من المدنيين."
— من شهادة ناثانيال ريموند أمام البرلمان (نقلاً عن التلغراف):
كواليس الضغط الدبلوماسي و"طلب غريب":
وكشفت التلغراف عن كواليس صادمة في تقريرها؛ حيث تذرع مسؤولو وزارة الخارجية البريطانية بوجود "ضغوط خاصة هائلة" من جانب أبوظبي تحد من قدرتهم على التحرك السياسي. ووفقاً لريموند، فإن المسؤولين البريطانيين طلبوا منه في مايو 2024 نشر بيانات اتصالات مسربة تربط الإمارات بقوات الدعم السريع بشكل علني، بهدف إحراج أبوظبي دون الاضطرار لمواجهتها رسمياً عبر الأجهزة الاستخباراتية البريطانية (مثل GCHQ أو SIS).
كما انتقد ريموند مقاربة وزارة الخارجية لتحذيرات المجتمع المدني، مشيراً إلى أن المسؤولين أبلغوا المنظمات غير الحكومية بأنه لا يمكنهم "التحذير إلا مرة واحدة" من سقوط الفاشر الوشيك لتجنب الظهور بمظهر من "يطلق صيحات إنذار كاذبة".
فرصة ضائعة لوقف الهجوم:
وأوضح التقرير أن قوات الدعم السريع أوقفت عملياتها مؤقتاً عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2736 الذي طالب بإنهاء الحصار، حيث تلقت قيادتها تعليمات من أبوظبي لتقييم ما إذا كانت هناك عواقب سياسية دولية. وأضاف ريموند في إفادته للصحيفة: "بمجرد أن أدركت أبوظبي أنه لن تكون هناك عواقب، استؤنف الهجوم الدامي، وضاعت فرصة ذهبية للردع بسبب غياب الإرادة السياسية والشجاعة الأخلاقية لدى القوى الدولية".
يُذكر أن الفترة التي تشملها هذه الانتقادات والاتهامات بالتقاعس تغطي أواخر حكومة ريشي سوناك وبداية حكومة كير ستارمر الحالية، فيما شملت قائمة وزراء الخارجية المعنيين بالملف كلاً من اللورد ديفيد كاميرون، وديفيد لامي، وإيفيت كوبر. وأشارت التلغراف في ختام تقريرها إلى أنها تواصلت مع وزارة الخارجية البريطانية للتعليق دون رد فوري حتى الآن.
https://t.co/pCH22xaonq
حديث عن عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية
ترجمت هذا الجزء من تقرير PBS الذي يقدمه نِك شيفرين، والذي تناول فيه التطورات المرتبطة بالسودان وكيف تحولت الأزمة إلى محور نقاش بين ولي العهد السعودي والرئيس ترامب خلال الزيارة الأخيرة. ويوضح شيفرين أن ترامب نفسه قال إن ولي العهد دفعه لفتح ملف السودان والاهتمام به رغم أنه لم يكن ضمن أولوياته، بل وصفه بأنه كان يراه أمرا فوضويا وخارج السيطرة قبل أن يدرك حجم أهميته لحلفائه في المنطقة. ويعرض التقرير أيضا صورا مروعة للعنف في الفاشر ويشير إلى أن الولايات المتحدة وصفت ما ارتكبته ميليشيا الدعم السريع بأنه إبادة جماعية ضد غير العرب في شمال دارفور، مع مخاوف من سقوط آلاف وربما عشرات الآلاف من الضحايا.
كما يوضح شيفرين أن السعودية تشعر بقلق كبير من امتداد عدم الاستقرار في السودان ومن أن يتحول إلى مصدر لتهديدات أمنية وإرهابية للمنطقة.
وينتهي التقرير إلى النقطة الأكثر أهمية، وهي أن السعودية طلبت من ترامب اتخاذ خطوات حاسمة تشمل فرض عقوبات ثانوية على دولة الإمارات باعتبارها من أبرز الداعمين الخارجيين لميليشيا الدعم السريع، إضافة إلى المطالبة بتصنيف هذه الميليشيا كمنظمة إرهابية أجنبية.