إنا لله وإنا إليه راجعون
أصدق التعازي والمواساة بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني -رحمه الله- لأمير البلاد الشيخ تميم -حفظه الله-وإخوانه والأسرة الحاكمة ولكل الشعب القطري العزيز ولأمتنا العربية والإسلامية
ونسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويتقبله في الصالحين
Why do you insist on distorting the truth? For whose benefit? Definitely, not Sudan or its people.
Sudan’s representative at the UN did NOT confirm acceptance of your proposal. Sudan has submitted a counterproposal. The options are NOT simply to accept or reject a proposal, that is precisely the purpose of negotiations.
The proposal you are promoting would put the lives of hundreds of thousands of Sudanese civilians at risk by equating the withdrawal of the Abu Dhabi-backed militias with that of the army. It would also jeopardize Sudan’s territorial integrity and leave those civilians exposed to the UAE-backed militias’ atrocities, something no respectable sovereign nation would accept, nor should it be asked to in the first place.
President Trump's financial disclosures yesterday showed that one big reason for his soaring income was a big payout from a UAE company. I hope that's not the reason he has been quiet about the UAE backing the RSF militia in Sudan as it engages in mass murder and mass rape. The RSF is now poised to overrun the city of El Obeid and massacre many thousands more people. Trump could avert these mass atrocities by insisting that the UAE tell its pet militia to back off. Will he?
مشاهد توضح لحظة استهداف الدفاعات الجوية للقوات المسلحة السودانية مسيرة استراتيجية معادية من طراز FH - 95 في سماء مدينة تندلتي بولاية النيل الأبيض في سياق حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية من هجمات العدو - ٠٢ يوليو ٢٠٢٦م.
#فيديو#السودان#القوات_المسلحة_السودانية
#الذكرى_ال٧٠_للاستقلال
#غداً_نعود_حتماً_نعود
#حرب_الكرامة
#RapidSupportIsTerroristMilitia
#KeepEyesOnSudan
The U.S. administration @StateDept issues - along the rest of the world- statements to express “concern” over civilians besieged in Al-Obeid and warns of atrocities like those in El Fasher if the city falls to the RSF militia. At the same time, it imposes sanctions on the government forces fighting to prevent Al-Obeid from falling and to stop those very atrocities. It blocks the weapons that would protect Al-Obeid, and threatens more sanctions through its Quartet envoy, Massad Boulos @US_SrAdvisorAF — amid reports he is about to leave, at his own request, to become U.S. Ambassador to the UAE, the very state that continues to arm, equip, and shield the RSF militia politically.
This scene captures everything broken and wrong with the international community’s approach to Sudan’s war. It exposes the crisis of global initiatives: not just failure to protect civilians, but a drift toward practical complicity in the genocide and war crimes committed by the militia.
Yet despite all of it, Sudan will prevail. And the Sudanese people will prevail.
وفقًا لبيانات ACLED، قتلت مليشيا الدعم السريع مدنيين اكثر من اي مجموعة مسلحة اخرى حول العالم في عام 2025. اكثر من داعش، واكثر من بوكو حرام، واكثر من جماعة نصرة الإسلام، وجميع التنظيمات الارهابية الأخرى في حصيلة قتل المدنيين.
عدم تصنيف هذه المليشيا على حقيقتها الارهابية ليس لنقص في الادلة، ولكنه نقص في الارادة السياسية يكاد يصل الي درجة التواطؤ.
https://t.co/M0bBS4Edqj
ناثانييل ريموند أمام البرلمان البريطاني: لندن امتلكت الأدلة على خطر الإبادة في الفاشر وفضّلت حماية علاقتها مع الإمارات على حماية المدنيين
��رجمت هذا المقطع من شهادة ناثانييل ريموند الأمس أمام لجنة التنمية الدولية في البرلمان البريطاني. وريموند هو المدير التنفيذي لمختبر الأبحاث الإنسانية في كلية الصحة العامة بجامعة ييل، ومن أبرز الباحثين الذين وثقوا عبر صور الأقمار الصناعية والبيانات المفتوحة تطورات الحرب في السودان والانتهاكات المرتبطة بها، خصوصاً في دارفور والفاشر.
📌 قال ريموند إن وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية لم تفعل كل ما كان بوسعها لوقف الإبادة والفظائع الجماعية التي كانت تتكشف في الفاشر وزمزم، رغم أن الحكومة البريطانية كانت تتلقى أدلة وتحذيرات وصوراً فضائية في الوقت الفعلي.
📌 أوضح أن فريق منع الفظائع داخل الوزارة ضم أفراداً تصرفوا بشرف، وفي بعض الحالات ببطولة، وحاولوا فعل ما يستطيعون ضمن القيود السياسية، غير أن تلك القيود جعلت أد��ات الفريق بلا أثر حقيقي.
📌 قال إن المشكلة كانت في مستوى القرار السياسي، حيث قيّدت حسابات العلاقة مع دولة الإمارات العربية المتحدة قدرة الحكومة البريطانية على اتخاذ موقف حاسم من الخطر الذي كان يواجه الفاشر.
📌 بحسب ريموند، كان على حكومة جلالة الملك أن تصدر بياناً واضحاً يعلن أن خطر القتل على أساس إبادي كان وشيكاً، حتى من دون ذكر الإمارات، لأن مجرد الاعتراف الرسمي بهذا الخطر كان سيشكل خطوة وقائية مهمة.
📌 أكد أن الحكومة البريطانية كانت تمتلك معلومات استخباراتية عن الخطر الوشيك، ومع ذلك اكتفت ببيانات عامة وتغريدات تتحدث عن ضبط القتال والسماح بدخول المساعدات، من دون تسمية لحظات الخطر المحددة أو التحذير من وشيكية الهجوم.
📌 أشار إلى أن وزير الخارجية البريطاني في ذلك الوقت، ديفيد لامي، كان يرأس مؤتمراً في لندن بينما كان مخيم زمزم يسقط ويحترق، وكانت النساء والفتيات يُؤخذن للاستعباد ال��نسي، ومع ذلك لم يصدر موقف واضح في تلك اللحظة.
📌 قال ريموند إنه تحدث مع كبار موظفي وزير الخارجية البريطاني بينما كانوا في تشاد، وحذرهم على أعلى مستوى من أن التهديد على زمزم كان حقيقياً، وواضحاً، وقائماً، ووشيكاً، ومع ذلك لم يصدر بيان قبل سقوط زمزم.
📌 استخدم ريموند عبارة “دبوس القنبلة اليدوية” لوصف العامل الحاسم في منع الكارثة، وقال إن ذلك الدبوس كان دولة الإمارات العربية المتحدة.
📌 أوضح أن الطائرات المسيّرة المتقدمة، وأنظمة المدفعية، والقيادة والسيطرة، والحرب الإلكترونية، والمرتزقة الذين مكّنوا مليشيا الدعم السريع من التقدم في الفاشر، كانوا يأتو�� مباشرة من الإمارات.
📌 قال إن المسؤولين البريطانيين كانوا يعرفون دور الإمارات، ومع ذلك لم تكن هناك محاولة حقيقية لمواجهتها مباشرة، وهي المواجهة التي كان يمكن أن توقف تدفق الأسلحة الحاسمة إلى من وصفهم بمرتكبي الإبادة.
📌 تحدث ريموند عن قرار مجلس الأمن رقم 2736، وقال إن بريطانيا، بصفتها صاحبة القلم في ملف السودان داخل مجلس الأمن، قادت جهداً مهماً لتمرير القرار، وأن هذه كانت خطوة جوهرية في منع الفظائع.
📌 لكنه أوضح أن القرار فقد أثره لأن الإرادة السياسية لإنفاذه لم تكن موجودة، وأن تطبيقه كان يتطلب مواجهة حليف لكل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
📌 قال إن فريقه تلقى، استناداً إلى مصدر سري ومعلومات استخباراتية، ما يفيد بوجود اتصالات مباشرة من الإمارات إلى قيادة مليشيا الدعم السريع بعد تمرير القرار 2736، تطلب منها وقف الهجوم مؤقتاً.
📌 ذكر أن فريقه شاهد من الفضاء، من ارتفاع 450 ميلاً فوق سطح الأرض، مركبات مليشيا الدعم السريع وهي تتوقف فجأة في اللحظة نفسها التي وصلت فيها تلك المعلومات.
📌 شبّه ريموند ذلك بما يعرف في حرب الغواصات باسم “كريزي إيفان”، وهي مناورة يقوم فيه�� الطرف المراقَب بحركة مفاجئة لاختبار ما إذا كان هناك من يتبعه، وقال إن مليشيا الدعم السريع فعلت ذلك لأن أبوظبي، بحسب مصدره، أمرت بالتوقف.
📌 قال إن تلك الفترة من التوقف منحت عشرات الآلاف، وربما أكثر من مئة ألف مدني من الفاشر، أفضل فرصة للفرار، وأن فريقه شاهد المدنيين يملأون الطرقات بالشاحنات، وعلى الأقدام، وفي عربات تجرها الح��ير، وهم يهربون للنجاة بحياتهم.
📌 وصف تلك اللحظة بأنها آخر نافذة هروب خلال حصار طويل، وقال إن الحصار كان بثلاثة أضعاف حصار ستالينغراد، وبثلاثة أرباع حصار لينينغراد خلال الحرب العالمية الثانية.
📌 قال إن الهجوم استؤنف عندما خلصت الإمارات ومليشيا الدعم السريع إلى أن القرار 2736 لن يتم إنفاذه، وأنه لن يترتب عليه أثر حقيقي على داعمي مليشيا الدعم السريع أو الجيش السوداني.
📌 أكد أن النافذة التي فتحها القرار 2736 انهارت بسبب غياب الإرادة السياسية لمتابعة تنفيذه حتى النهاية.
📌 قال ريموند إن المساءلة الدولية لها أثر مباشر، وأن عدم استخدامها بفاعلية يشجع الجناة على مواصلة القتل.
📌 وختم ريموند هذا الجزء بالقول إن المساءلة في هذه الحالة لم تكن تحتاج بالضرورة إلى المحكمة الجنائية الدولية أو محكمة العدل الدولية، وإنما إلى تهديد سياسي واقتصادي مباشر يمس مصالح الإمارات وصورتها الدولية، كأن تلوّح الحكومات الغربية بأنها لن تسمح باستمرار سفر مواطنيها إلى دبي للتسوق في السوق الحرة، أو لقضاء العطلات على شاطئ جمي��ا، بينما تستمر أبوظبي في دعم حرب تُقتل فيها أعداد هائلة من المدنيين في السودان
التاريخ لم يتوقف في أكتوبر ٢٠٢١، الذي انقطع فيه مسار التحول إثر صراع سياسي على السلطة، شارك في صناعته وتأزيمه كل الأطراف الموجودة الآن في الساحة، بما فيها هذه الأطراف التي تدعي أن هدفها الآن هو استعادة مسار التحول الديمقراطي.
ما حدث بعد ذلك هو ما لا يزال مستمراً حتى الآن، وبدأ بالمحاولة الانقلابية في أبريل ٢٠٢٣، التي حاولت فيها مليشيا الدعم السريع ابتلاع البلاد لصالح المشروع الإماراتي في السودان وفي المنطقة وادخلت البلاد الي دوامة الحرب. في هذه الحرب مارست المليشيا، ولا تزال، كل صنوف الانتهاكات والجرائم ضد السودانيين في شتى أصقاع البلاد، واستدعت المرتزقة من حول العالم بتمويل وسند سياسي وعسكري إماراتي شهد عليه العالم.
وفي هذه الحرب، أشار المدنيون بأقدامهم إلى بوصلة الانحيازات ال��حيحة، وهم يلجأون هرباً من المناطق التي تحتلها المليشيا، بكل ما تشهده من معاناة وانتهاكات، إلى المناطق التي تسيطر عليها أو تحررها القوات الحكومية (راجع تقارير منظمة الهجرة الدولية عن حركة المدنيين منذ بداية الحرب اذا وددت التأكد) . فليس من المعقول أن يُطلب من السودانيين أن يقفزوا على أولوياتهم المباشرة في التخلص من هذه الكارثة ال��ستمرة، وأن يسعوا إلى دعم أطماع بعض القوى السياسية في السلطة التي يسعون إليها من فوق تاتشرات مليشيا الدعم السريع. خصوصًا أن هذه القوى، التي تدعي أنها تسعى إلى الديمقراطية، اختارت بمحض إرادتها التماهي مع خطاب المليشيا وتوقيع الاتفاقيات والتفاهمات معها، حتى لو جاء ذلك على حساب إطالة أمد الحرب والمعاناة المترتبة عليها، والدفاع، بشكل فج ومستمر على مدى ثلاثة أعوام، عن الممولين الخارجيين في مشيخة أبوظبي، الذين شهد عليهم العالم بأسره بأنهم أحد أسباب استمرار الحرب وزيادة حدتها في السودان.
انحياز وتماهي هذه القوى لم يبدأ بعد الحرب، بل سبقها في محاولات إجبار السودانيين على القبول بما عُرف حينها بالاتفاق الإطاري، والذي كان روشتة لتقنين ابتلاع المليشيا للبلاد، من خلال الإبقاء على الوجود المؤسسي المستقل للمليشيا لما بعد الفترة الانتقالية ولدورتين انتخابيتين بعدها. ومشروع ابتلاع الدولة وتفكيك مؤسساتها لصالح الامارات سعت اليه المليشيا باصرار منذ نجاح الثورة في الاطاحة بالب��ير، وكل هذا تاريخ قريب ومعروف لمن يريد مراجعته والتأكد من حقائقه.
الان وهنا يصبح السعي إلى تفكيك الوجود المؤسسي للمليشيا والتخلص منها واستعادة معاش وأمان السودانيين في السودان هو الانحياز السياسي الصحيح في هذه اللحظة. وهذا التفكيك يمكن أن يحدث بشكل سلمي وتفاوضي إذا توقفت هذه القوى السياسية الضالة، ومن هم وراءها، عن تغذية الطموحات والأوهام السياسية لدى قادة المليشيا، وابتزاز الناس والبلاد بسلاح المليشيا وجرائمها. أما محاولات الابتزاز السياسي بالموقف من الديمقراطية والتحول المدني، فهي محاولة لخلط الأولويات الإنسانية والاجتماعية الأساسية، كما أوضحها التسلسل العلمي في هرم ماسلو، ناهيك عن المنطق الإنساني البسيط، الذي يأتي فيه معاش الناس وأمنهم قبل أي شيء آخر.
الوصول إلى الحلول يبدأ بالارتكاز إلى الحقائق، أما الاستهبال السياسي والابتزاز الذي يحاول تجار السياسة المفلسون ممارسته، فمردود عليهم، بأن الموقف مما يحدث الآن هو الفاصل بيننا وبينكم.
اودعت بعثة السودان شكوى رسمية امام مجلس الامن بخصوص ما تقوم به ميليشيا الدعم السريع، المدعومة من الامارات، بحق المعتقليين المدنيين والعسكريين في دارفور والذي يفوق في بشاعته ما كان يقوم به النازيون في معتقلات أوشفيتز و داخاو. نظام إفناء متكامل لأكثر من١٩٨٠٠ معتقل في سجن دقريس بنيالا، و١٣٠٠ في سجن شالا بالفاشر، من بينهم ١١٣ طفلاً يتعرضون للتعذيب بالصعق الكهربائي، والإعدامات ميدانية للجرحى عزل، والمصابين بالكوليرا الذين يُتركون بلا علاج، بالاضافة الي تقارير عن تجارة أعضاء بشرية بمشاركة طواقم طبية أجنبية من كولومبيا وصربيا.
الامارات التي ترعى هذه الجرائم التي ترتكبها المليشيا فاقت في توحشها النازية، وصمت النظام العالمي الذي يحاول ان يختبئ وراء المساواة الشكلانية بين الحكومة والمليشيا هو تواطؤ صريح مع هذا الاجرام.
#السودان #الفاشر #نيالا #الإمارات #الدعم_السريع #مجلس_الأمن
#KeepEyesOnSudan
Sudan’s mission to the UN has filed a formal complaint before the Security Council documenting what the UAE-backed Rapid Support Forces militia is inflicting upon civilian and military detainees in Darfur, atrocities that surpass in their savagery what the Nazis perpetrated in the camps of Auschwitz and Dachau.
A systematic extermination apparatus targeting more than 19,800 detainees in Daqreis Prison in Nyala, and 1,300 in Shalla Prison in El Fasher — among them 113 children subjected to electric shock torture, summary executions of wounded and defenseless prisoners, cholera patients left to die without treatment, and reports of organ trafficking conducted with the participation of foreign medical personnel from Colombia and Serbia.
The UAE, which sponsors these crimes, has enabled a militia whose barbarism has exceeded that of Nazism. The silence of the international order — hiding behind a false equivalence between the government and the militia — is not neutrality. It is explicit complicity in this criminality.
#Sudan #ElFasher #Nyala #UAE #RSF #SecurityCouncil
أصدر البوليس الدولي الانتربول اليوم نشرة لتعميم العقوبات الاممية والتي تتضمن حظر السفر وتجميد الاصول ضد القوني حمدان دقلو شقيق شقيق مالك مليشيا الدعم السريع حميدتي، مع الاشارة لتورطه في جرائم في السودان بحسب القرار 1591 الصادر من مجلس الأمن.
العدالة لشعبنا ضد جرائم الميليشيا قادمة وستتحقق ولو طال الزمن.
تركيا: سعدتُ بلقاء فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان في أنقرة. وبحثنا سبل تعزيز العلاقات التاريخية بين بلدينا الشقيقين، وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي، ودعم جهود السودان الرامية إلى تحقيق الاستقرار وإعادة الإعمار والتنمية المستدامة. كما أعربتُ عن تقدير السودان للدعم المتواصل الذي تقدمه تركيا، ولدورها البنّاء في تعزيز السلام والتعاون الإقليمي.
@RTErdogan
حياد عينة😂
عشان تعرف ناس قحت المستهبلين ديل فاكرين الناس أغبياء وعندهم قنابير، ومقتنعين إنهم نموذج الحياد المثالي العاوز الحرب تقيف بكرة قبل اليوم…
يسكتوا سكات القبور عن أي زول قاعد في حضن المليشيا — زي كيكل والقبة والسافانا — مهما عملوا أو اتقال عنهم شنو.
لكن أول ما زول يعلن موقف واضح منحاز للجيش، طوالي تشتغل صفارات الإنذار الإعلامي وتفتح فيه النيران صباح مساء!
هسع زول زي حسبو عبدالرحمن، المستشار الأول لحميدتي، ما بتلقى ليهو ذكر ولا سيرة ولا شتيمة من قبل القحاتةلكن بكرة لو قال راجع لحضن الوطن، حيتذكروا كوزنته وسيكون تحت مرمى نيرانهم وباقة محفوظاتهم السمجة.
"لا تفاوض ولا هدنة .. ولا عملية سياسية للخونة"
الكلام دة واضح وقديم ومن أول يوم لاندلاع حرب العدوان، المزايدات الحاصلة دي طبعاً سببها الرئيسي انه المليشيا الآن تتفكك بغير نموذج "الحل التفاوضي السياسي" وبدون المنابر البتتحكم فيها ابوظبي لتحويل دورها من معتدي م��تل لاراضي سودانية لوسيط، وبدون ما تقدر ابوظبي توظّف الارهاب بتاع مرتزقتها لإخضاع السودانيين للقبول بقحاطتها يحكمونا في عملية سياسية تحدد أبوظبي اطرافها وقضاياها
منذ منبر جدة كان موقف البلابسة وموقف الدولة هو عدم وجود مشروعية سياسية لحرب العدوان، لذلك الحل السلمي مدخله انسا��ي عسكري فقط يقوم بتفكيك المليشيات فوراً، وكان موقف ابوظبي وقحاطتها وجنجويدها انه حنواصل في ارهابنا واحتلال البيوت، وحتواصل قحط في شرعنة حرب مليشيات ابوظبي مرة بقصة الثورة ومرة بقصة الكيزان ومرة بقصة ايران، ويبرروا الارهاب واحتلال بيوت المواطنين مرة بقصة الطيران ومرة بقصة الكيماوي..الخ، دة كله الى ان يخضع السودانيين للإرهاب ويقبلوا إعادة وكلاء أبوظبي للحكم عبر عملية سياسية تحمي وجود المليشيا المؤسسي .. ودة لن لم يحدث ولن يحدث
المرة المية بعد الألف: نحن مستعدين نتعامل مع ٢٠٠ الف مقاتل مستستلمين كأفراد تخلوا عن الدفاع عن مخطط أبوظبي الكولونيالي الاستعماري ضد بلدنا، ولا نتعامل مع ١٠ جنود دايرننا نتفاوض معاهم سياسياً تحت يافطة الدعم السريع وتاتشرهم راكبين فيو بكري الجاك وسلك وشريف الكيني، كوكلاء وحُماة لمطامع أبوظبي المهددة لاستقلال ووحدة وسيادة السودان.
حقيقي يا جماعة نموذج يُسرا @YousraElbagir دة مدعاة للتفكير والتدبّر .. يعني زولة بتتكلم في غير منابر سكاي نيوز بلغة واضحة ضد مليشيات أبوظبي وضد عدوان أبوظبي، ��إن كانت لا تريد الإنحياز – صراحةً؟ – لشرعية ومشروعية دفاع الجيش عن استقلال ووحدة وسيادة الدولة السودانية، لاعتبارات لبرالية قشوريّة ما، أو أي سبب آخر، دة كله يمكن تفهمّه، فالحُجُب عن رؤية حقيقة ما يتعرض له كيان السودان الحضاري والمؤسساتي كثيرة ومتداخلة.
لكن تجي تشوف فديو مقابلتها مع وزيرة الخارجية البريطانية على سكاي نيوز، بتلقى الخريطة الكارثية الغلط التحت ��ي، اللي ما بس تعتبر تصوير خاطئ للواقع، بل هي مُضرّة بالسودان والسودانيين. زي ما كل العالم عارف وبيشهد، الفرق بين مناطق الدولة ومناطق انتشار المليشيات يعني للملايين الفرق بين الحياة والموت، بين الحماية والاغتصاب والاستعباد والتعذيب.
يعني الخريطة اللي نشرتها يُسرا تخليك كمواطن سوداني دمّك يفور مرتين، واحدة من الطريقة اللي الإعلام الخارجي بيصرّ على إساءة تمثيل صراعنا، والمرة الثانية انه سودانية هي الما وقفت الكلام دة.
يعني القاصي والداني يعلم أن الحكومة السودانية تسيطر وتبسط الأمن والاستقرار على الجزء الأكبر من السودان، بينما في الخريطة انظر إلى ممر النيل في الشمال وساحل البحر الأحمر، هناك مساحات شاسعة تم تصويرها خاطئ على أنها غير خاضعة لسيطرة أحد، دة غير الأجزاء الغربية والجنوبية من الولاية الشمالية.
دة بجانب انه في الواقع، مليشيات أبوظبي الجنجويدية لا تسيطر على أي جغرافيا مستقرة في السودان؛ بل انتشارها دوماً مصحوب بالفوضى، والتجويع، والأوبئة، والاغتصاب، والتعذيب، والجريمة، والاتجار بالبشر، والمخدرات.
ما فعلته وتفعله مثل هذه القنوات والمنصّات لا يمكن أن يكون خطأ بسيط، فهو مستمر منذ سنين، هذا تشويه خطير ومُضرّ للواقع وللوقائع، وتواطؤ غير مباشر مع تهديد وحدة واستقلال السودان وأمن السودانيين ومستقبلهم.
لو سمحتي يا أستاذة يسرا، ويا سكاي نيوز @SkyNews تقوموا بتصحيح هذا الأمر قبل أن يتسبب في ضرر أكبر، ولو دايرين مساعدة نحن حاضرين.
الامارات: المجرم حشاش بدقنه
كشفت التقارير الصحفية أن ريم الهاشمي، وزيرة التعاون الدولي في نظام أبوظبي، أبلغت مسؤولي الأمم المتحدة صراحة بأن #الإمارات لن تفي بالتعهدات التي أطلقتها في مؤتمر برلين لمواجهة الكارثة الإنسانية التي اشعلتها باطلاق مرتزقتها في السودان. وليس ثمة مفاجأة في هذا الامر، فهو نسق متكرر في كل التعهدات الانسانية السابقة التي اطلقتها الامارات لتغطية عورة تورطها الاجرامي في السودان. فقد فشلت استراتيجية الامارات لغسيل الدماء بادعاء تقديم المساعدات الإنسانية في تحسين صورة نظام ابوظبي أو محو الحقيقة التي اضحت تتأكد كل اليوم، أن دولة الإمارات هي العامل الحاسم الذي يطيل من أمد الحرب والمعاناة الانسانية في السودان.
والأرقام لا تكذب. اذ تدعي أبوظبي أنها ضخّت ٧٨٤ مليون دولار من المساعدات الانسانية في مواجهة الكارثة التي صنعتها في السودان منذ عام ٢٠٢٣ وذلك من مجمل تعهدات بلغت ٩٠٠ مليون دولار. غير أن بيانات منظومة FTS/OCHA — التي ترصد ما وصل فعلاً إلى ميزانيات منظمات ال��مم المتحدة — تظهر ان الامارات دفعت فعلا حوالي ٨٤ مليون دولار، أي ما يعادل ٩٪ من تلك الادعاءات. في المقابل، فان مجمل الميزانية الإنسانية لمواجهة الكارثة التي تسببت فيها الامارات منذ ٢٠٢٣ في السودان بلغ حوالي ١٢.٤ مليار دولار، وترتفع إلى ١٨.٢ مليار إذا أُضيفت حوجة معسكرات اللاجئين في الخارج، مع عجز دولي يتجاوز ٥٦٪ منذ اندلاع الحرب.
الحصيلة: الإمارات، بادعاءاتها كلها، لم تُسهم سوى بأقل من نصف في المئة في مواجهة الكارثة التي تسببت فيها ولا تزال توقد نيرانها.
الامارات وموظفيها من النخبة السياسية السودانية والذين يُدافعون عن نظام أبوظبي بورقة المساعدات الان��انية هم، كما يقول المثل السوداني، "حشّاش بدقنه". فبعد ان أشعلوا أضخم كارثة إنسانية في عصرنا يدفع ثمنها السودانيين تشريداً وإذلالاً ودماراً في بلادهم ، فهم يجبرون دافعي الضرائب حول العالم على تحمّل تبعاتها، بينما يحاولون تزيين صورة الامارات بأرقام غير حقيقية أمام كاميرات المؤتمرات.
والأمر واضح: نظام اولاد زايد الحاكم في أبوظبي هو نظامٌ مارق، يصنع الكوارث ويتملّص من المسؤولية، ويتّخذ من المعاناة الإنسانية مجرد أداة للعلاقات العامة.
#KeepEyesOnSudan
It is a strange irony of our time that a mouthpiece from the UAE’s propaganda outlets— a state that has funded and continues to fund the machinery of mass extermination in El Geneina, El Fasher, and the rest of Darfur—should now weep over the burned hospitals of Darfur. Abdullah Muhammad Al-Batti speaks of the incinerated hospitals while conveniently forgetting that the flames that consumed them emerged from the coffers of his state, from their weapons, from their militias, and from their vile project in Sudan.
The hospitals of Darfur were set ablaze by you. It was you who financed the militias that stormed the cities, raped women, violated the sanctity of homes and hospitals in Khartoum, Omdurman, and Al-Jazira, and stood behind the massacres that targeted patients and medical staff. Your crimes reached their peak at the Saudi Hospital in El Fasher, where you killed 260 patients and medical personnel in one of the most horrific chapters of this war. Do not lecture us about hospitals with the tongue of a preacher while your political hands remain stained with the blood of those who died in their beds, were executed in the corridors, or were denied medicine under the bullets of your agents.
You are the ones who hired mercenaries from neighboring countries and from the farthest reaches of the earth, including Colombia, through your networks and companies. You brought them to fight Sudanese people on their own soil, to destroy Darfur, Kordofan, Khartoum, and Al-Jazira, and to turn our country into an open theater of killing, looting, rape, and displacement. It was you who supplied this fascist militia with money, weapons, and lethal drones to wreak havoc on the land of Sudan, its people, and its institutions.
You were never an innocent party, nor a mediator, nor an advisor, nor a sincere advocate for the people of Darfur. You are the ones who plundered Sudan’s resources and then attempted to occupy it through the Janjaweed, after assuming that the Sudanese state could be bought like a company and that the dignity of its people could be extorted with gold, weapons, and mercenaries.
So remove the mask of innocence, Abdullah Muhammad Al-Batti. Do not don the robe of the preacher over the body of crime. You are not a witness to the fire, but a defender of those who ignited it. You are not grieving for Darfur, but a political mouthpiece for criminals who wish to wash their hands of blood that no speech can cleanse, no propaganda can conceal, and no lie can absolve.