#عاجل
سلطنة عُمان تستدعي السفير الإيراني لتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية تعرّض مواقع في محافظتي مسندم والوسطى لاستهدافات بواسطة طائرات مسيّرة، معربة عن استيائها من هذه الأعمال غير المسؤولة، وضرورة التقيّد بأحكام سيادة الدول وحسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية واحترام الأعراف والقيم الأخلاقية التي تربط البلدين والشعبين الجارَين.
#العُمانية
لا تتعب نفسك بمقارنته بالغير،
ولا تشغل بالك بمحاولة الاستنقاص منه،
ولا ترهق روحك عشان تقلل من اللي يسويه.
بس شوف، استمتع، وريح بالك…
لأن العظمة ما تحتاج إثبات، والإنجازات ما تنتظر موافقة أحد
تنظيم المحتوى والنشر الرقمي ركائز أساسية يقوم عليها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات لتعزيز الموثوقية، والمسؤولية، وحماية المجتمع وقيمه.
#التواصل_الحكومي
ُعمان لم تكن يوماً أرضاً للعدوان، لكنها كانت وستبقى حصناً لا يُنال، ووطنًا إذا دُعي للدفاع عنه توحّدت القلوب قبل الصفوف، ووقف أبناؤه صفاً واحداً بعزمٍ لا ينكسر وإيمانٍ لا يتزعزع.
فهذا الوطن الذي بُني على السلام، يعرف أيضاً كيف يصون كرامته ويحمي مبادئه، وكيف يكون شعبه عند الشدائد أمةً واحدةً مدججةً بالإرادة قبل السلاح .
~~~~
#شبكة_عمان_القانونية
من نعم الله على دول الخليج أن جعل قادتها قريبين من شعوبهم، يلامسون احتياجاتهم، ويتفقدون أحوالهم.
هذه مشاهد للسلطان هيثم وهو يتفقد اليوم أحوال المواطنين، في جولة تجسد قرب القائد من شعبه، واهتمامه بأبنائه في ربوع الوطن 🇴🇲🤍
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
رحم الله هذا الوجه الطيب , اللهم أسعده كما كان يسعدنا و عوض شبابه , اللهم ارحمه برحمتك , اللهم عوضه بجنة عرضها السماوات والأرض .. اللهم كما أضحكنا فاجعله من الضاحكين المستبشرين في الفردوس الأعلى .
#ابو_مرداع .