الفرد دوماً محتاج واحتياجاته عديدة ،الحاجات الفسيوليجة ، حاجات الامان ، حاجات التقدير ، حاجات تحقيق الذات ، ولكل فرد طريقة في تفسير كل حاجة وطريقة اشباعها … لا تعتقد ابدا بأن الافراد سواسية بالتفسير
الاحاديث العميقة تولّد فهم الحاجات للفرد الذي امامك لتفهمه وتفهم رغباته وطريقته في تلقي لغة الحب الخاصة به .. عامل الفرد كما يَحِب وليس كما تُحبْ لان الناس جميعهم ليسوا مثلك
تجاوزك للصدمة النفسية لا يعني أن نُغلق الصفحة بسرعة، و نتظاهر بالقوة.
يبدأ حين الاعتراف بما حدث دون إنكار، ونسمح للألم أن يُرى بدل أن يُدفن، نمنح مشاعرنا مساحة آمنة للتعبير، نتقرب ممن يفهموننا دون حكم، تطلب المساندة المهنية اذا احتجت.
الشفاء رحلتك أنت، بإيقاع قلبك، لا بتوقيت أحد.
يقول ابن القيم: الخاطرة إن لم تُدفع صارت فكرة ، فإن لم تُدفع صارت شهوة، فإن لم تُدفع صارت عزيمة، فإن لم تُدفع صارت فعلاً. إنها رحلة تبدأ بهمسة خفية وتنتهي بواقع ملموس. لذلك يبدأ إصلاح النفس من لحظة إدراك الخاطرة، فهي البذرة الأولى لكل خير أو شر .
حياتك الان او وظيفتك الجديدة او كل ضغط الان انت تمر فيه وتتذمر منه قبل فترات كنت تدعي الله ان يرزقك به … لا داعي للتذمر طور ذاتك ورتب اولوياتك واتزن وسترى نسخة مثالية منك
اذا تحس انك كثير التشتت وتركيزك سيء … جرب التمرين التالي لمدة اسبوع :
" تمرين العد العكسي من 100 الى 1 "
اجلس في مكان هادئ وعدّ عكسيًا من 100 إلى 1 ببطء وتركيز ..
اذا تشتت ارجع من البداية ،
* هذا التمرين يقوي قدرتك على الثبات الذهني وتصفية الذهن من الفوضى .
اذا بدأت تشعر انك ماتعيش لحظات يومك او تتذكرها اخر اليوم ..
عليك بالتمرين التالي "تمرين الذاكرة العكسية"
1- في نهاية اليوم .. راجع احداث يومك بالعكس ( من لحظة النوم للخلف حتى الصباح ) خذها ساعة بساعة .
• هذا الشيء يحفز التركيز والذاكرة سوياً ، ويزيد من وعيك باللحظة
كل انسان لديه غرفة لم يدخلها للان .. غرفة تمتلئ بالذكريات والأسئلة والعواطف ؛ وبعضاً من الأمور التي تحتاج الى التصالح .
العلاج النفسي ليس لما هو مكسور .. بل طريقة لإكتشاف ماهو مهجور فينا …
خوفك القهري اتجاه فرصك وقراراتك لايصنع منك إلا شخص ..مُتردد ، ضعيف؛
لازم تتماشى مع معطيات الحياة الفعلية والملموسة لأنك بالأخير بتاخذ نصيبك من الدنيا وين ماكنت وسيكون خير لك ولكن انتظر وأسعى!
تحمل مسؤولية قراراتك و "جرّب" ولا تبقي حالك في دوامة تضيع عليك فرص كثير وانت مكانك
ادراكك لمسألة ردة فعل الآخرين انها مو شرط تكون على هواك ورغباتك من اهم الامور اللي لازم ننتبه لها
لأن لكل انسان شخصية وكيان وطريقة في تعاطيه للامور … ليس من المعقول انك تبي كل الناس يتصرفون على السجيه اللي بداخل عقلك وتوقعاتك الغير منطقية
تعيش مرتاح يوم تبدأ تعي إن ما في حياة وردية تمامًا، ولا فيه شيء يصفى لك بالكامل.
الحياة اللي تشوفها بعيونك عند المشاهير أو غيرهم، غالبًا غير واقعية، ومعظم لحظاتها مصطنعة قدام الكاميرا وتنعاد أكثر من مرة.
فلا تكون ضحية لشيء غير حقيقي يخليك ما تستشعر النعم اللي بين يديك.
بالتعامل توجد اساسيات يجب فهمها حتى لايصل الموضوع الى صراع نفسي بين اثبات القوة والانتقام،
اذا صار شي ،لا تسكت عليه او تقفله بدون كلام وتوضيح.
بعد التوضيح يجب ان يكف عن الفعل ، ولن يتمادى من جديد لانك حطيت النقاط على الحروف
"لان للعلاقة لغات واهمها فهم الاخر وتقديره "
من اهم اسباب الصدمات والخذلان اتجاه الذات اولا ثم الاخرين ،المبالغة في توقعاتك ..خليك انسان متزن واعطي كل امر حجمه الطبيعي حتى لا تعاني انت من نتيجة توقعك الغير واقعي بتاتاً.
اعظم عدو للانسان نفسه ومخيلته الذي تستهويه بعض الاحيان في احلام واقعها على العكس تماماً.
"اتزن بترتاح"
الأمور ما تنحل بظروفنا ولا بأحوالنا، تنحل بفكرة كيف نفكر فيها. عقلنا أوّل وسيلة لمعالجة الامور ، لو انتصرت فيه، تنتصر في كل شيء. ما يحتاج تنتظر وقت أو فرصة، كل شي يبدأ بداخلك .
خذ وقتك وحلل الامور بعقلانية وبتلقى حلول ماكنت تفكر فيها بشكل سليم لاسباب عديدة .
القوي ليس بالصوت ولا بحجم ردة الفعل ..
“القوي من يملك نفسه عند الغضب”
القوة الحقيقية مو في كسر غيرك، بل في ضبط ذاتك والسيطرة عليها.
كل ما قدرت تمسك نفسك وقت الغضب، زاد وزنك الحقيقي قدام نفسك قبل باقي الناس .
كيف ترفع إستحقاق ذاتك وتكتفي بنفسك ؟
ترفع استحقاقك يوم تبدأ تصدق إنك كافي، تستوعب إن رأيك في نفسك أهم من رأي الناس، وتوقف تطلب الحب من أماكن ما تعطيك هو بشكل صحيح .
الاكتفاء مو غنى عن الناس، هو شعور إنك تستحق الأفضل حتى لو ما جاك، وما تمد يدك إلا للي يشبهك "لا تستعجل" .
ميكانزمات الدفاع عند النفس البشرية تختلف من شخص الى شخص آخر .
وهذا السبب اللي يخلينا مانستوعب احياناً ردات فعل ناتجة رغم انه غلطان ١٠٠٪
لكن لو تجرب تصارحه وقت ماتهدأ المشكلة بتلقاه هادي ومتفهم غالباً .
وممكن قبل ما تصارحه تلاقيه جاء واعتذر .
"فهم نمط شخصية الفرد يسهل الكثير"