لقاء ودي وماتع مع معالي وزير الاتصالات @amhaykal مع فريق عمل شركة Catch Apps كل الشكر لمعالي وفريق عمله على حسن الاستقبال وعلى كلماته التحفيزية لفريق عملنا ودعمه للشركات الناشئة
@amhaykal@k7ybnd99 شكرا معالي الوزير @amhaykal على هذا اللقاء الماتع
الحمد لله صرنا ببلدنا نقدر نطلب من الوزير ونجتمع معه بكل ود وأريحية الحمد لله على النعمة
نسخة لجماعة ما تغير شي 😉
وكالة الأنباء الكويتية :
-أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد يجتمع بعدد من كبار الوزراء اليوم، حيث استقبل:
-ولي العهد الشيخ صباح الخالد
- رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف
- وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصب��ح
-وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح
الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل.
المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل.
العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative).
إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي.
إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً.
عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها.
في نهاية المطاف، تبح�� المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية.
أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
الحرب الإيرانية تمنح سوريا مكاسب غير متوقعة مع تغيير شركات الطيران مسارها فوق مجالها الجوي
-سجلت سوريا ما يقرب من 12 ألف عبور جوي في شهر مايو، حيث قامت شركات الطيران الإقليمية بتغيير مسارها حول المجال الجوي الذي تعطل بسبب الصراع في الشرق الأوسط، ودخلت سماءً تجنبتها معظم شركات الطيران لأكثر من عقد من الزمان.
-تُظهر إحصاءات الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا أن 11801 رحلة جوية عبرت المجال الجوي السوري، أي أكثر من ضعف العدد المسجل في فبراير، والذي بلغ 4267 رحلة، وهو الشهر الأخير قبل أن تُعطّل الحرب مع إيران حركة الطيران الإقليمي. وقد زادت الرحلات الجوية في مايو بنحو 375% مقارنةً بالشهر نفسه من العام الماضي.