🔹
«فداك اللاش!»
من أبلغ عبارات المجاملة والتقدير في كلامنا الدارج قولنا لمن نحبُّ ونُعظِّم: «فداك اللاش» أي: فداك من لا يُعتدُّ به، ولا يساوي شيئًا.
وقد يبدو لأول وهلة أنَّ في العبارة تقليلًا من قيمة الفداء، ولكنَّ التأمُّل في معناها يكشف عن لطيفة دلالية عميقة؛ إذ إنَّ التعظيم فيها قائم على إثبات الشيء بنفي نقيضه.
تأمَّل لو قلتُ لك:
• «يفديك كلُّ جاهل»؛ فكأنَّني أُثبت لك العلم.
• «يفديك كلُّ جبان»؛ فكأنَّني أُثبت لك الشجاعة.
• «يفديك كلُّ ذليل»؛ فكأنَّني أُثبت لك العزَّة.
فأنا في هذه العبارات أمدحك بصفاتٍ لم أذكرها، وإنما ذكرتُ أضدادها فيمن جعلتُهم فداءً لك!
وهذا هو سرُّ البلاغة في قولنا «فداك اللاش»؛ فكأنَّني أقول لك: أنت كلُّ شيء، ولذلك يفديك من ليس بشيء!
وفي هذا التعبير التداولي العميق شيءٌ من روح ما يسمِّيه الأصوليون «قياس العكس»؛ إذ يقوم المعنى على إثبات الحكم بإسقاط ما عداه.
وهكذا قد تختزن عبارةٌ دارجةٌ قصيرة من دقائق الدلالة ووجوه البلاغة ما يستحقُّ دراسةً وتأمُّلًا!
وطنٌ
حسوتُ الفجر في ميلادِهِ
وذخَرتُ أفراحي
لعرس تِلادهِ
.
ومشيت في بسماته
وركضت في ضحَكاته
وغرفت من أعيادهِ
.
وفضَضْت أختام الزمان
وإذ به جاثٍ
يرتّب حمحماتِ جيادهِ
.
وأتيت
حين تزاحمت عشاقه
لأُذيب
سكّر بهجتي في ضادهِ
.
فإذا أنا
حرف بمتن كتابه
وإذا فؤاديَ نبضة بفؤادِهِ
#تغريدة_وطن
يعمل المرجفون والمغرضون على بث الفتنة وترويج الشائعات ، ظنًا منهم أنهم ينالون من وحدة الوطن، لكنهم لن يزيدونا إلا تماسكًا والتفافًا حول قيادتنا، وولاءً ووفاءً لوطننا،إن مسؤوليتنا الوطنية تقتضي منا زيادة الوعي والتحقق،وعدم الانسياق خلف حملات التضليل .
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادتكم
🇸🇦
• أضعف الناس من لا يقول ولا يفعل.
• وأمقتُ الناسِ من يقول ولا يفعل.
• وأصدقُ الناسِ من إذا قال فعل.
• أما أقوى الناسِ وأعزُّهم فهو من إذا نوى فعل؛ لأنَّ بعض المواقف يضيق عن الكلام، وبعضها يترفَّع عنه!
ووليُّ عهدنا بحول الله وقوته:
[كلَّما نوى، فعل]
إذا همَّ لم تُردع عزيــمةُ نفسِه
ولم يأتِ ما يأتي من الأمر هائبا
اللهمَّ انصره نصرًا مؤزَّرًا، يا قويُّ، يا عزيزُ، يا ذا الجلال والإكرام!
ابن فارس صاحب نظام معجمي فريد وغريب في معجميه المجمل والمقاييس، لم يقلده فيه أحد، إذ غلب على المعجميين بعده تقليد الجوهري في الصحاح.
ولي تعليل لترتيبه المعجمي الغريب لم يسبقني إليه أحد، وسأشير إليه في تغريدة لاحقة.
🔹
• قدَّسوا سادتهم، وادَّعوا لهم العصمة!
• اعتدوا على مكة المكرمة والمدينة النبوية!
• سخروا من صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكفَّروا كثيرًا منهم!
• قتلوا المدنيين، وامتدَّ عدوانهم إلى المُحرِمين القاصدين لبيت الله الحرام!
• صُنعت لهم مجسَّمات تشبه الكعبة واستقبلوها في صلاتهم،
• طعنوا في كمال القرآن الكريم، وزعموا أن ملازم زعيمهم أنفع منه!
• انتهكوا حرمة المساجد، وحوَّلوها إلى حظائر للقات ومراقص للهو!
• جنَّدوا الأطفال، وزجُّوا بهم في معاركهم المجوسية!
• أفحشوا في القول والفعل، وانغمسوا في أوحال البذاءة والرذيلة والرجس!
• جاهروا بمعاداة السعودية، التي لم تقاربها دولةٌ في التاريخ الإسلامي كلِّه؛ فضلا عن أن تساويها، في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما!
• جاهروا بمعاداة السعودية، التي لم تقاربها دولةٌ في التاريخ الإسلامي كلِّه؛ فضلا عن أن تساويها، في تأمين طرق الحجاج وتأهيلها، بعد أن كانت رحلة الحجِّ رحلة مودِّعٍ مفارقٍ، يتربص به القتل والسلب والهلاك في كلِّ مرصد!
• جاهروا بمعاداة السعودية، التي لم تقاربها دولةٌ في التاريخ الإسلامي كلِّه؛ فضلا عن أن تساويها، في نشر كتاب الله الكريم وطباعته وصونه!
• جاهروا بمعاداة السعودية، التي تسلمت الحرم المكيَّ والمسلمون يصلون فيه: في أربع جماعات، خلف أربعة أئمة، بأربعة أذانات، وأربع إقامات في كلِّ صلاة؛ فوحدت الأذان والإقامة والإمام والجماعة!
• جاهروا بمعاداة السعودية، التي أقام الله بها علَم التوحيد في زمنٍ كانت البدعة والخرافة فيه تعبثان في الأرض عبثًا جائرًا!
• جاهروا بمعاداة السعودية، التي أشركت العالم الإسلامي والإنساني كله في خيرها، مقبلةً راضيةً سعيدةً بمدِّ يدها لكلِّ محتاج، قيامًا بالواجب الإنساني، مع براءةٍ خالصةٍ من المنِّ أو الأذى أو الابتزاز!
هذا هو واقع أعدائنا، والله الملك الحقُّ تعالى يقول:
"وكان حقًّا علينا نصرُ المؤمنين"
فأبشروا بنصرٍ مبينٍ ؛ إن شاء الله!
خمسة من المعاجم الرائدة من مدارس مختلفة:
معجم العين للخليل 175هـ
معجم ديوان الأدب للفارابي 350هـ
معجم الصحاح للجوهري 392 أو 396هـ
معجم مقاييس اللغة لابن فارس 395هـ
معجم أساس البلاغة للزمخشري 538هـ
هل تقتني شيئا منها؟
🔹
قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «من أراد أهل المدينة بسوءٍ أذابه اللهُ كما يذوب الملح في الماء»
هذا لفظ مسلم، ولفظ البخاري:
«لا يكيد أهل المدينة أحدٌ إلا انماع كما ينماع الملح في الماء»
أبشروا! واطمئنوا! فوالله ما كذب سيدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا خاب من صدَّق خبره ووثق بوعده:
"وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحيٌّ يوحى"
#الحوثي_يستهدف_مدينه_الرسول
حسو الطير وحماسة أبي تمام:
بين «الحماسة» و«حسو الطير» مفارقة تكشف عن عبقرية المتقدّم؛ فإذا كان أبو تمام قد اقتنص روائع حماسته في أشهرٍ معدودات حاصره فيها ثلج نيسابور، واستعان بمكتبة واحدة وشعر قرونٍ أربعة، فقد تهيأ لـ «حسو الطير» أن ينضج على مهل عبر عشرين عامًا، مستمدًا مادته من دواوين وكنوز امتدت لأربعة عشر قرنًا. وهنا يتجلى فضل أبي تمام وعلو كعبه؛ فوقتُه كان أضيق والشعر أقلّ، فإن قُدّر لـ «حسو الطير» أن يفوق الحماسة امتدادًا وتنوعًا، فإن الفضل والسبق يظلّان للرائد الأول، الذي سار على نهجه أصحاب المختارات.
🇸🇦
بعد سنواتٍ من الإخفاء والإنكار، جاهر المشروعُ الحوثيُّ المجوسيُّ بأهدافه، وكشفت اعتداءاتُه عن عدائه للمقدَّسات في مكة المكرمة والمدينة النبوية، ولمن يؤمُّهما من المسلمين، فضلًا عن موقفه العدائي من صحابة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، والطعن في كثيرٍ منهم وتكفيرهم.
ولم تقف آثارُ هذه المجاهرة عند انكشاف حقيقة المشروع نفسه، بل امتدَّت إلى تعرية المتستِّرين، الذين طالما احتموا بمنطقةٍ رماديةٍ بين الحقِّ والباطل، يلوذون بغموضها كلَّما انكشفت حقيقةٌ أو انفضح زيف.
أمَّا اليوم، فقد ضاقت مساحةُ التستُّر، وسقطت أقنعةُ المواربة، ولم تعُد المنطقةُ الرماديةُ التي احتمَوا بها طويلًا تتَّسع لما يريدون إخفاءه؛ فهذه الأزمة لم تكشف حقيقة المعتدي فحسب، بل أسقطت كثيرًا من الأقنعة، في تحوُّلٍ متسارع نحو انقسام الناس في فسطاطين متباينين:
• فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه.
• وفسطاط نفاقٍ لا إيمان فيه.
اللهمَّ احفظ السعودية، مأرز الإيمان، وحصن الإسلام، وخادمة الحرمين الشريفين، من كيد الكائدين وعدوان المعتدين، وأعزَّ قادتها، وانصر جنودها، وتقبَّل شهداءها، واجمع الأجر والعافية لجرحاها، ووحِّد صفَّها، وأبطل كيد أعدائها، واكشف مكر المنافقين، واهتك ستر المتربصين، واجعل تدبير من أراد بها سوءًا تدميرًا عليه، يا قويُّ يا عزيز!
أخرجوا المعلم من غياهب الجُبّ، ولا تُضيّعوه في دهاليز الورق.
فطالبٌ يقرأ ويكتب ويحسب ويبدع، خيرٌ من طالبٍ يملك سجلًا حافلًا بالإنجازات الورقية، ولا يُحسن توظيف ما تعلّمه.
جوهر التعليم في أثره على الطالب، لا في عدد ملفاته، ولا في كثرة شواهده وتقاريره.
أعيدوا للمعلم دوره، وللفصل مكانته، وللتعليم غايته.
🇸🇦
وإنما رجــلُ الدنيا وواحـــدُها
مَن لا يُعوِّلُ في الدنيا على رجلِ
اللهمَّ زِده عليك توكُّلًا واعتمادًا، وبك استعانةً واعتزازًا، ولك إخلاصًا والتجاءً، ومنك تأييدًا ونصرًا وتمكينًا!
اللهمَّ سدِّد رأيه، وأيِّد عزمَه، وأعزَّ سلطانه، وأعلِ شأنَه، وبارك في عمره وعمله، واجعل النصر حليفه، والتوفيق رفيقه، والخير على يديه!