#الصلاة
طريقك إلى الجنة والطمأنينة
يا من أنهكَتْكَ الحياةُ بأثقالها، وأرهقَكَ الزمانُ بصخبهِ وضوضائهِ.. توقّف قليلًا، وأعرْ سمعَ قلبِكَ لنداءِ السماءِ حين يُنادي: ﴿حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ﴾.
إنه ليس نداءً للأجسادِ فحسب، بل دعوةٌ رقيقةٌ إلى الأرواحِ لتعودَ إلى مولاها، وإلى القلوبِ لتطمئنَّ بذكرِ خالقِها. وأعظمُ ما يُذكِّرُك بالجنةِ أن تتفكّرَ في فضل الصلاة.
الصلاةُ -يا رفيقَ الدربِ - ليست مجرّدَ ركعاتٍ تُؤدَّى، بل هي موعدُ اللقاء مع الله، وسرُّ النور في الدنيا، وسببُ الرفعةِ في الآخرة.
في صمت الفجر وهدوء الليل يتجلّى فضل الصلاة نورًا يلامس الروح ويُسكّن الضمائر. فمن عرف فضل الصلاة لم يفرّط فيها
﴿أَلَيسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبدَهُ وَيُخَوِّفونَكَ بِالَّذينَ مِن دونِهِ وَمَن يُضلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِن هادٍ﴾ [الزمر: ٣٦]
﴿أليس الله بكاف عبده﴾ تقوية لقلب محمد صلى الله عليه وسلم وإزالة للخوف الذي كان الكفار يخوفونه
تفسير ابن جزي
فوض أمرك لله
فهو متكفل بك في كل أمور حياتك
🌙
" اللهُم بلغنا ليلة القدر واجعلنا ممن تغيّرت اقدارهم الى الأفضل ولاتحرمنا القيام فيه وبركته واجره وعتقِه واجعل لنا دعُوة لاترد وتوفيق يلازمنا واللهم افتح لنا ابواب مغفرتك وتغفر لنا ذنو بنا وترحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين
كما تدين تدان..!
ليس فقط في الظلم
بل ستدان حين تجبر خاطراً ،
وتزيل هما ،
وتسعد نفسا ،
سيأتي اليوم الذي يدان لك جميلك..
فصنائع المعروف تقيك مصارع السوء.
"وتشاءُ أنت من البشائر قطرةً
ويشاءُ ربُك أن يُغيثك بالمطر
وتشاءُ انت من الأماني نجمةً
ويشاءُ ربُك أن يُناولك القمر
وتشاءُ انت من الحياة غنيمة
ويشاءُ ربُك أن يسوق لك الدرر
وتظلُ تسعى جاهدا في همة
والله يعطي من يشاء إذا شكر
والله يمنع إن أراد بحكمة
لابد أن ترضى بما حكم القدر"