حسن..
ذلك الشاب النبيل الذي قاسَمَني وقاسَمْتُهُ عُمرَ الطفولة و شراع السنديان..
ذلك الطفل.. عرف كيف يحل لغز الأرض و طلاسم الماء.
كنت أتعلم لغة الكتابة و قواعد النحو، حينما كان يتعلم لغة النهر و الصخر و السنبلة.
كنت أمتطي المعجم حين كان يمتطي الريح و العواصف…
أنا هنا.. أبحث عن الكلمة التي تصفه، أستعير جلده لأكتب عليه شعري فيه، و لأشعر ببعض الرضى.. لعلّي أتابع حياتي من جديد.
حسن.. أيها الشاب النبيل الذي ظلمناه، و أنصفته الأرض
علي - التغريبة الفلسطينية.
قاعدين في جلسة عائلية بنحاول نكتب قائمة باسماء الـ٤٦ شهيد من ابناء خالي وخالتي وابناءها واحفادها، محدش قادر يعد الاسماء ومحدش قدر يستوعب انه في ٤٦ بني ادم اختفوا اليوم وبطلوا على قيد الحياة، ٤٦ بني ادم، مش قادرين نعد اسماءهم