يقول محمود شاكر:
«يحسُنُ بالعاقلِ ألّا يخوضَ في كلِّ مجال، ولا يلزمه أن يكونَ له رأيٌ في كلِّ مسألة، وإن كان له رأيٌ، فليس من الضروريِّ أن يُبديه، وإذا اختار أن يُبديه، فليس من الواجب أن يُبديه لكلِّ أحد.»
بِمعنى: ليست الحكمة في أن يكون لك صوتٌ في كل نقاش، بل في أن تعرف متى تصمت. فالعقل الناضج لا يُستدرج لكل معركة فكرية، ولا يشعر بالحاجة لأن يثبت حضوره في كل موضع.
المسألة ليست نقصًا في المعرفة، بل وفرة في الوعي؛ وعيٌ يُدرك أن إبداء الرأي ليس فضيلةً مطلقة، وأن الكلمة حين تُقال في غير موضعها تفقد قيمتها. فالصمت أحيانًا ليس عجزًا، بل اختيارٌ واعٍ يجنّبك الضجيج، ويُبقي لك هيبتك.
العاقل لا يزهد في الكلام لأنه لا يملك ما يقول، بل لأنه يعرف تمامًا متى يكون القول ضروريًا… ومتى يكون الصمت أبلغ.
(منقول).
بعض العلاقات لا تؤذيك بكثرة الخلاف، بل بكثرة الحذر. حين تضطر إلى شرح نواياك في كل مرة، وتبرير كلماتك في كل موقف، تفقد العلاقة أجمل ما فيها: الطمأنينة. فالعلاقة السوية ليست التي تخلو من الأخطاء، بل التي تتسع لها دون أن تهدم ما بينها من مودة.
#قاعدة#رفاهية_الروح
اصطحاب بعض المشاهير للبوديغارد أصبح ظاهرة لافتة.
برأيك، هل هو:
ضرورة أمنية؟
أم مظهر للهيبة والمكانة؟
أم تعويض نفسي؟
أم وسيلة لجذب مزيد من الانتباه؟
أم هناك دافع آخر؟
#قاعدة
بعض الناس يجعل من حوله مكبا يفرغ فيها نفاياته النفسيه ، غضبه وتوتره، فإذا ضاق صدره ألقى ما فيه على أقرب الناس إليه، ثم انصرف مرتاحاً وترك غيره مثقلاً. وتتكرر الحكاية: إساءة ثم اعتذار، وغضب ثم تبرير، حتى تصبح العلاقة استنزافاً مستمراً. ومن حق الإنسان أن يحفظ نفسه من هذا الإرهاق، فالمودة لا تعني تحمل كل شيء، والطيبة لا تعني أن يكون المرء مكباً لمشاعر الآخرين. العلاقات الصحية تقوم على الاحترام وضبط المشاعر، لا على استهلاك أعصاب من نحب. تذكر دائماً: لست مسؤولاً عن كل غضب يُسكب عليك، ولا عن كل حزن يُلقى بين يديك.
#رفاهية_الروح
في يوم ثاني أيام العيد فقد الوطن رجلًا من رجال المكارم، ووجها اجتماعيا عُرف بالحضور النبيل، والسجايا الكريمة، والعطاء الذي لا ينقطع.
إنه الشيخ الجليل الشهم #محمد_بن_سعد_المهنا رحمه الله رحمة واسعة.
برحيله خسرنا شخصية عُرفت بحب الخير، والسعي في إصلاح ذات البين، وترك الأثر الطيب في كل مجلس يحضره. كان مثالًا للرجل الوقور الذي يجمع بين التواضع والكرم، ويزرع الاحترام والمحبة في نفوس من عرفه أو اقترب منه.
حين يرحل أصحاب القلوب البيضاء، لا يغيب حضورهم عن الذاكرة، بل تبقى مواقفهم وكلماتهم الطيبة شاهدة على حياةٍ امتلأت بالعطاء والإنسانية. وبعض الرجال لا يُقاس أثرهم بعدد السنوات، بل بما يتركونه من محبة صادقة في قلوب الناس، وهذا ما كان عليه الشيخ محمد المهنا رحمه الله.
وقد شهد له الجميع بحسن السيرة، ونقاء القلب، وصدق المعاملة، فكان قريبا من الناس، حاضرا في مناسباتهم، معينًا للمحتاج، ومحبا لكل عمل يجمع القلوب على الخير والمودة.
ولا أنسى آخر لقاء جمعني به في المسجد المجاور لمنزله العامر حين استقبلني بوجهه البشوش، وأكرمني بمنتجات من مزرعته العامرة، وكان برفقته ابنه البار مهنا، ا؛ كرم، وبساطة، ومحبة تُشعر من حوله بالقرب والألفة.
رحمك الله يا أبا عبدالله، فقد كان لوجودك أثر، ولحديثك دفء، ولطيبتك مكان لا يغيب عن القلوب. رحلتَ، وبقي ذكرك الجميل شاهدًا على حياةٍ امتلأت بالخير والإحسان.
أسأل الله العظيم أن يغفر لك، ويرفع درجتك، ويجمعنا بك في جنات النعيم.
وعزائي لزوجته، وأبنائه، ولكل محب له.
كل عام وأنتم بخير، وعيد أضحى مبارك عليكم وعلى من تحبون.
أسأل الله أن يملأ أيامكم طمأنينة، وأن يرزقكم من السعادة ما يشرح الصدر، ومن الرضا ما يضيء القلب، ومن الخير ما يأتيكم أجمل مما تتمنون.
عيدكم فرح، وقلوبكم سلام، وأيامكم بركة ومحبة.
#عيد_الأضحى#رفاهية_الروح
@ask__jeddah1 يبدو لي بطلوا حكاية ورق الجدران ، اصبح من الماضي ولايدوم طويل ويبدأ يبقع ويتقشر خاصة في الاماكن الرطبة زي جدة
طلعت ديكورات الآن وأشكال منها بديل الخشب وشغلات ثانية حلوة عند محلات الديكورات
انا ركبته عندي ندمت صراحة