@murica1stmuslim الطوائف هذه دائماً ما تظهر من عباد الشيطان نعوذ بالله منهم، حيث سبق هذه الطوائف اليوم ظهور مثلها في النصرانية ونتج عنه تحريف كتاب الانجيل لعدة كتب وتفرقه الناس حتى ضاعت النصرانية لكن القران والسنة ولله الحمد محفوظة بحفظ الله ك��ا وعد الله بذلك في القران لاكثر من ١٤٠٠ سنه.
لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخ��ة
لا يجوز نشر الكلام المسيء إلى النبي الكريم ﷺ -بأبي هو وأمي- أو تداوله، ولو على سبيل الإخبار بما يصنعه المخذولون المرذولون، والفجرة الملحدون، قبَّحهم الله وأخزاهم.
بل الواجب إزالته من جميع المواقع والحسابات، وعدم تداوله أو إعادة نشره، ولو على سبيل حكايته أو نقده.
وقد ذكر أهل العلم أن ما كان يهجو به كفار قريش وغيرهم النبيَّ الأكرم ﷺ لم يبقَ منه شيء، ولم يصل إلينا منه شيء، ولم يتناقله أهلُ السِّيَر، صيانةً لجناب المصطفى ﷺ، وتعظيماً لحرمته ومقامه الشريف.
تعقيب على ما كتبه الأستاذ محمد بن عبدالكريم المنقور عن حوطة سدير في تحقيقه لتاريخ ابن منقور
لا يلام المرء عند اعتداده بتاريخ آبائه وأجداده، فهذه أمر جُبلت عليه النفس البشرية، لكن الملامة تقع حين يحمله ذلك الاعتداد على بخس الناس حقهم، من خلال اختزال التاريخ السياسي والعلمي لبلدة بأكملها في أسرته!!
ومن هذا المنطلق، فإن لنا وقفة مع النبذة التي كتبها الأستاذ العزيز محمد بن عبدالكريم المنقور عن حوطة سدير في تحقيقه لتاريخ الشيخ أحمد بن محمد المنقور، وقبل حديثنا عن هذه النبذة، نريد أن نقدّم لمحة بسيطة عن تاريخ حوطة سدير:
-لقد كان بنو العنبر يسيطرون على معظم وادي الفقي منذ صدر الإسلام، وقارة بني العنبر تبدأ من أعلى هذا الوادي كما ذكر ذلك البلدانيون، وهي مركز سدير القديم، وحوطة سدير هي جزء من هذه القارة، وهي من أكبر أملاكهم.
-إن الذين أسسوا حوطة سدير هم جزء من آلبوحسين، وذلك بعد الصراعات التي كانت بين أبناء العمومة في القارة من عام ١٠٤١ هجري تقريباً، ثم ت��الت أحداثهم في الحوطة كما أرّخها المؤرخون مثل المنقور والفاخري وابن منصور، حيث بدأت الصراعات على إمرة الحوطة بوفاة مؤسسها عبدالله بن حمد بن سيف عام ١٠٦٩ هجري، وتولي ولده حمد بن عبدالله الإمرة بعده والذي قتل عام ١٠٩٨ هجري، واستمرت هذه الخلافات إلى حين مقتل محمد القعيسا عام ١١١٥ هجري واستيلاء الموالي فترة وجيزة على الحوطة.
-ثم لما عاد آل بوحسين إلى الحوطة عادت إليهم الإمارة، فتولى الإمارة من أسرة آل حسين خمسة رجال، وابن عريج من الطليحان، وكانوا مع أبناء عمومتهم آل شقير أهل الحل والعقد في البلدة، حتى في بعض الفترات التي تولى فيها الإمارة غيرهم، ومن الشواهد على ذلك أن الأمير محمد المنقور - وهو ابن أختهم - طلب من صعب بن شقير آل طليحان، وابن عمه حمد بن حسين جد آل حسين، مغارسة أحد الرجال على بعض أسبال الحوطة القديمة، كما كانوا أهل الأملاك الكثيرة والكبيرة والتي انتقل بعضها إلى أسر أخرى بالإرث أو الشراء.
هذه لمحة من تاريخ الحوطة الذي لم يشر ال��ستاذ محمد المنقور في نبذته المختصرة إلى شيء منه، ولكنه اختزل تاريخ الحوطة بأكمله في أسرته!!
فحين تحدث عن إمارة الحوطة لم يذكر من أمرائها إلا محمد المنقور (انقطعت ذريته) وعبدالله المنقور رحمهما الله. أما إمارة محمد المنقور فهي ثابتة، وأما عبدالله المنقور فلا أعرف - فيما وقفت عليه - وثيقة تثبت توليه الإمارة، وقد سبق أن سألت الأستاذ محمد نفسه، بعد أن رأيت ذكر إمارة عبدالله في إحدى المقالات، عما إذا كانت لديه وثيقة تثبت ذلك، فلم أجد عنده ما يثبتها.
وعند الحديث عن علماء حوطة سدير، ذكر أن البلدة أنجبت عدداً من العلماء، ثم لم يسمّ منهم إلا الشيخ أحمد المنقور وابنه إبراهيم (انقطعت ذريتهما رحمهما الله)!
فأين - على سبيل المثال لا الحصر - الشيخ فوزان بن نصرالله، الذي تولى القضاء سنة ١١١٧هـ؟ وأين الشيخ صالح بن حمد بن نصرالله، الذي تولى القضاء في الفترة من ١٢٣٩هـ إلى ١٢٤٨هـ؟ وأين الشيخ عثمان بن منصور، الذي تولى القضاء في الفترة من ١٢٤٣هـ إلى ١٢٨٢هـ؟ وغيرهم من العلماء الذين ذكرهم من تحدث عن تاريخ البلدة.
ثم أعقب ذلك بإيراد نص للشيخ عبدالله بن خميس - رحمه الله - تضمّن ذكر عدد من أعيان أسرة المنقور!
ليس الإشكال عندنا في ذكر أسرة المنقور، ولا في إبراز علمائها وأعيانها، فهي إحدى الأسر التي لها حضور مشاهد في تاريخ حوطة سدير، ووالد الكاتب الشيخ عبدالكريم – متعه الله بالصحة والعافية – من أعيان بلدة الحوطة حالياً، ولكن الإشكال هو في طمس وتجاهل تاريخ الحوطة، واختزاله في أسر��، واحدة، ونحن نسأل الأستاذ الكريم محمد بعض الأسئلة:
1-هل يرى أن هذه النبذة، تعطي القارئ صورة منصفة ومتوازنة عن تاريخ حوطة سدير؟!
2-هل يمكن تقديم نبذة تاريخية عن الحوطة دون الإشارة إلى دور آل بوحسين في تأسيسها وإمارتها؟! أولئك الذين كان صاحب الكتاب (محل التحقيق) الشيخ أحمد المنقور رحمه الله يؤرخ لأحداثهم وصراعهم على الإمارة، ووفيات أعيانهم، فهو لم يكتب في تاريخه عن أسرة المنقور شيئاً، وإنما أشار إلى تواريخ مواليد أبنائه، والسنوات التي حجّ فيها، وقراءته الخمس.
3-هل يمكن أن تختزل الحركة العلمية في حوطة سدير بذكر عالمين من أسرة المنقور فقط؟!
ولكي أقرب الصورة لكاتبنا الكريم: هل بوسع أحد الباحثين أن يكتب نبذة تاريخية مختصرة عن بلدة ثرمداء مثلاً، ثم يختزل الحديث في هذه النبذة على إحدى أسرها ويغفل الحديث عن أمرائها العناقر؟!
ختاماً فإني أقول ليس المطلوب في مثل هذه النبذ المختصرة أن تستوعب كل اسم وكل واقعة، فهذا متعذر، وإنما المطلوب الإشارة إلى أهم المعلومات التاريخية في نشأة البلدة، وألا يكون الاختصار انتقائياً يبرز تاريخ أسرة واحدة ويهمّش أهل البلد الأوائل ومؤسسيها.
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
المشاركون من آل محمد أهل تمير (آل عثمان، آل حسين، آل عبدالكريم، آل سلوم، آل عبدالله) في معارك الدولة السعودية لتوحيد البلاد:
لقد شارك تسعة عشر رجلاً من آل محمد في غزوات المؤسس الملك عبدالعزيز، طًيّب الله ثراه، وكان أمير بيرق تمير محمد بن ناصر آل عبدالله (قريع) (مرفق).
وقبل ذلك قُتل الجد الجامع للأسرة حمد بن سلوم آل محمد في عمان في إحدى معارك الدولة السعودية الأولى، وقبره بالبريمي، كما قُتل ابنه حسين (جد آل حسين) في إحدى المعارك التي خاضتها الجيوش السعودية في الدولة السعودية الثانية.
لقد كافأ الإمام فيصل بن تركي رحمه الأسرة على هذه المشاركات، فأقطع عبدالله بن حمد (جد آل عبدالله) روضة مغامس ومراح الغزو في مبايض (مرفق)، كما أمضى لأبناء أخيه عثمان (جد آل عثمان) قليب تمرية وأ��ه لا ينزل عليهم أحد إلا برضاهم (مرفق)، ثم أقطع آل عثمان في تمرية أراضٍ لأسر من أهل تمير حتى عمرت تمرية وكبرت وأوشكت أن تكون قرية مستقلة.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
تسلسل إمارة آل حسين في حوطة سدير.
المخطط التوضيحي أدناه عن تسلسل إمارة آل حسين في حوطة سدير خلال ثلاثة قرون.
جميع المعلومات الواردة في هذا المخطط مدونة في وثائق لدى الأسرة.
كانت حوطة سدير التي هي جزء من قارة بني العنبر الرحم المنجبة للأسر العنبرية التي غادرت سدير، مثل آل هميلان أهل حوطة بني تميم، والحميضات أهل الجبل، والفداغم أهل المذنب، وآل الشيخ مبارك أهل الأحساء ، قبل ثلاثة وأربعة قرون.
كان الشيخ أحمد بن منقور رحمه الله الذي كان معاصراً لتلك الأحداث يؤرخ لأجدادنا أهل القارة، ولكنه كان يورد أخباراً مقتضبة جداً لأن معاصريه يعلمون تفاصيل تلك الأحداث.
النص أدناه من تاريخ ابن منصور، يوضح أحد الأحداث التاريخية التي وردت موجزة في تاريخ ابن منقور، حيث قال ابن منقور : "في سنة ١٠٧٦ هدمت شمالية القارة"، ومن المعلومات المستقاة من نص ابن منصور ما يلي:
١- أن جد الأسرة (عبدالله بن حمد بن سيف - ت ١٠٦٩ ) مؤسس الحوطة وأميرها تزوج ابنة سيف بن جماز، وأنجب ولديه شقير وحمد.
٢- أن الأمير حمد بن عبدالله تزوج ابنة خاله القعيسا بنت عبدالله بن سيف الجماز، وأنجب منها الأمير هدلان والأمير عثمان ومحمد، وقد انقطعت ذرية الأمير هدلان وأخيه محمد - كما يوضحه التاريخ في موطن آخر- وانحصرت ذريته في ابنه عثمان الذي أنجب: الأمير حسين (جد آل حسين أهل حوطة سدير) ومحمد (جد آل محمد أهل تمير، وأدناه سلسلة نسب الأسرة كما أملاها الأمير عبدالكريم بن حمد آل حسين رحمه الله في ٣- ٤- ١٣٧٥ هجري
٣- أن عبهول ومحمد وحسين إخوة الأمير عبدالله، وأنهم بعد وفاة أخيهم رأوا أنهم أولى بالإمرة من ابنه حمد.
٤- فزع آل جماز مع ابن أخت��م الأمير حمد وأخيه شقير، وحصلت بينهم حرب أدت إلى انهدام شمالية القارة، والتي هي دور للجماز.
نسأل الله الشفاء للعم محمد بن عبدالكريم بن فهد آل حسين الذي احتفظ بهذا التاريخ المهم لأسرة، وجزاه الله عنا خير الجزاء.
نص تاريخ ابن منصور: "وفي السنة السادسة والسبعين بعد الألف هُدمت شمالية القارة المعروفة في سدير. قال الشيخ الوالد: وهي دور آل جماز، أخوال حمد بن عبدالله وأخيه شقير، وذلك أنه لما توفي عبدالله بن حمد كان له من الإخوة حسين ومحمد وعهبول، فكلٌّ رأى أنه أحق بها من ابنه حمد، فاصطف آل جماز مع ابن أختهم، فتقاتلوا وحصل بينهم حروب وهُدمت الدور.
وقد ذكر الشيخ الوالد في موضع آخر في تفصيل تفرعات آل بوحسين أن عبدالله بن حمد بن سيف تزوج من سيف ابن جماز، وجاءت بشقير وحمد، ثم إن حمد بن عبدالله تزوج ابنة خاله القعيساء بنت عبدالله بن سيف بن جماز، وجاءت بهدلان ومحمد وعثمان".
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من ال��لاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.