كلامك فيه حاجتين، رغبة ورهبة، أما الرغبة فهذا حسن ظن منك ونشكرك عليه هلبا، أما الرهبة فمرات مش مني، وسبحان الله مبكري تكلمت عليه الموضوع من أن الناس يرسمو صورة ويحكموا عليها
"ولّا يخش معرفتنيش أني منييي؟
مني؟ مني؟ مني انتاا معليشي؟ مني؟ استغفر الله الرسول عليه الصلاة والسلااام؟ من تكون يعني؟ مني نكون أني، مني تكونوا أنتم كلكم، إنسان زيّك زي أي إنسان."
— محمد علي
مشعارف، على حسبيّة يعني شن قصدك بالمكالمة؟ وعموما منكلمش فحد بهذاك المعنى بل لا أكلم أحدًا على الحقيقة وهذا من غرائبي، قد تراني مع شخص فينقدح إلى ذهنك أننا أحباب أو أصحاب بينما الواقع أن معرفتي به أفقية لا تعدو المنشنات.