ياذات الغي وآُم المنطق المعسول
من فْصول اللقى ؛ كم فاتني حصة
تذكرتك وانا .. ( بيني وبينك ) حول
سنة ولّا آكثر / مْن الشوق والغصة
رغم ما بيننا .. يبقى ؛ الغلا موصول
على كثر « الزعل » طاريك يمتصه
وقفت آدوّرك " بين الوجيه " تقول
وجيه الناس هامش ؛ وأنتِ القصة
البارحه .. والعين عيت لا تبات
في عزلةٍ فال الله .. ولا فالها
ماغير اطالع في النجوم الساريات
هذيك تنزل لي ، وذيك ارقى لها
ضميري اللي مات من قبل الممات
مافيه ضيقه عابره ما شالها
ما طلعه من طوره .. الا الذكريات
ودي لو انسى ليلة ، من ليالها
الحزن طوقني من الاربع ، جهات
مثل ما طوق عنقها .. سلسالها
الجادل اللي كل ابوها مغريات
من زين منطقها وحسن قبالها
تأثيرها خلاني أعاف البنات
ناهيك عن تأثير .. حبة خالها
كنت متوقع كل حاجه في الحياه
ولا كنت متوقع ، يموت وصالها
غابت عن عيوني بدون مقدمات
ياليت لي حيله .. عشان احتالها
وقت الموادع راحت احلامي شتات
اهملتها .. من يوم شفت إهمالها
أقسى من وداع المحبين السكات
اللي يجي لحظة .. ضياع آمالها
والله ماخلّ قلبي النابض ، فتات
ألا الكلام .. اللي يدور ، فـ بالها
عيونها اللي قالته .. فـ الالتفات
ولسانها حتى هلا ما قالها
غابت وغابت من بعدها الامنيات
والله .. ما آخليها ، تغيب لحالها
اللي جاني من معاناه يكفيني
انا حر اليوم .. وانتي بعد حره
كنت أشوف أنك ملاذ وصدمتيني
كل طعنه منك .. جتني على غره
مستحيل أنساك لـ انّك جرحتيني
ماهي بـ مرّة .. ولا هي مية مرة
ومستحيل يسج بالك .. وتنسيني
لـ اني أطيب من عرفتيه بـ المرّة :)
الوقت ماله ذنب . . بيني وبينك
حاولت أعذرك مير حيل الله أقوى
وعدتني شي . . ماهو في يدينك
لو إنك مُواعدني على غيره أشوى
وسيع صدر لا بعد قلت وينك ؟
ضيّقت صدري والأراضي والأجوى
صبرت وآخرة الصبر شوف عينك
ليتك مصبِّرني على شيء يسوى
ياراسي أبطاك الصفى ماتباطيت
العلم فيه انّه وانا داري انه
لكن متى ماضاق جوّك ومريت
مر المكان اللي يقولون عنه
مكا��ك الي يوم ضاقت تواريت
بظلالك والبرق والرعد منه
وإبك البكى ما عيّبك لاتوازيت
ترى الضعيف اكثر من يشاف سنّه
ح��ّلتها يوم قالت وداعيّه
و استباحت سترها فوق ماطاها
حيلتي لاهبت النود عصريّه
قمت مع كل الجهات آتحراها
وأمست الفرحه يتيمه ومنسيّه
في عيون حرقة الوجد تصلاها
عن خدينات الترف نفسي امعيّه
لو تجيني مثلها كنها اياها !!
من غدت منه الذلول العمانيّه
ماتعوضه ناقة الله وسقياها ..