ما أشبه الليلة بالبارحة
فعندما تعرّضت شبه الجزيرة العربية للخطر الحوثي ظهر الشيخ محمد بن زايد وهو أول من "فزع" وضحّى
ولكن ضحّى بمن ؟ قدّم للجزيرة خيرة رجال أسرته الحاكمة "آل نهيّان" وأُصيب ابن أخيه !
وعند استشهاد عشرات الاماراتيين قال ( بشروني عسى ولدي ذياب منهم ) فأي شجاعة يملك هذا الرجل
واليوم عندما تعرضت الجزيرة للاعتداء الإيراني ؛ اتخذ القرار بمواجهة العدو مطبقًا للبيت ( خصمنا لي من قدمنا - نَضربه داخل صميمه ) حتى خرجت الإمارات مرفوعة الرأس من الحرب .. لا هي من تأثرت وانهارت من القصف .. ولا هي من دسّت رأسها في الرمل "كالنعام" بل ردّت الصاع صاعين
ولله درّ يعقوب الحاتمي حين قال قبل 138 سنة ؛
عيال زايد دوم ما عنهم مفرّ
ماخذين الثار من عين التبيل
مع العلم ؛ لسنا بحاجة للاستشهاد بشيء من الأثر القديم
فالتاريخ الجديد يكتبه "محمد بن زايد" ✍🏼🇦🇪