قال رسول الله ﷺ
خير الدعاء دعاء يوم عرفة
وخيرُ ما قلتُ أنا والنبيُّون مِن قبلي:
«لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير»
غيبتك جرحٍ عجز عن طبّه الطب المثالي
وجيّتك جيّت نعيم الدار من عقب المجاعه
زاد شوقي و امتلا قلبي بـ شوقي وانت غالي
ليت لي حيله لشوفك يكفي المشتاق ساعه
ضمّني لا ضقت و اسرقني .. عن أحزان الليالي
ضيق حضنك عندي أوسع من فضانا بإتساعه
"إن هؤلاء الأشخاص الذين يدل ظاهرهم على جموح الهوى وقسوة القلب ، قادرون على الحب إلى درجة الألم" .
- دوستويفسكي
يرد عليه البدوي :
قلوب البدو عند الشدايد شداد غلاض
وإذا حبوا ألطف من شذا الورد وأزهاره .
راودتها مثل الشكوك وجيتها مثل اليقين
يوم ضحكت قلت الكبر لله يا متكبرّه
واقفيت وانا اكبر من التبرير والعذر السمين
حتى لو اني خاطري ما كل شي يصبّره
صالح النشيرا
على كثر الوعي ضاع الكلام وعجزت اقول
وعلى كثر الفهم مدري وش هي معاناتي
اعيش بنصي الواقف واخبي نصّي المقتول
وابين ضحكتي للناس واخفي خلفها آهاتي
سألت الليل عن همي ومن اللي بالوجع مسؤول
أنا الجاني ولا الوقت ولا كذب هقواتي
لك بعيني شوق ماله عدد والى قبل
وفي خفوقي لك من الود قامه وقعده
ولك من الشحنه بكبدي مثل ضو العبل
شبها التايه للاجواد في رأس قعده
حبل وصلك مرتخي وانت فكيت الحبل
وامس ما جابك عسى الوصل بكره وبعده "
"من ليلة البارحه ماني بـ على طبعي
مشاعري سيئة جدًا ومضطربة
شعرت في غربة إحساسي وفي وضعي
وأنا أكثر إنسان يستاحش من الغربة
من عادتي كل ما أشعر به.. ومن شرعي
أغني لين أفضفض كل ما أشعر به
رفيقكم الله الله فيه يا ربعي
لا ضاع له ضيعةٍ ردّوه عن دربه"
عفى الله عن صدرٍ من الوقت لو ينهار
مايشكي مُعاناته على بعيد وقريّب
ليا حس في حزنه توارى عن الانظار
ولا يوقع من همومه وضيقه قريّب
معه قلب ذيب ونفس طير وعزم واصرار
ومعه حسن خلقٍ لا يعذرب ولا يعيّب
لو تحطه الاقدار ما بين نار وغار
ماهوب متردي، كان ماهوب متطيّب
ورى الصدر ضجة هوشةٍ مالها فرّاع
من اسبابها صخاف السراجيف مشتكيه
اجامل و انا كنّي من المجتمع مرتاع
ولا عاد اداني ضولة الناس والتكيه
ما غير اتلذذ بالسعه لذة الملتاع
إلى عيّن اللي قده شفقٍ على حكيه
معي ضيقةٍ قبل الغروب تْحشر الاضلاع
لو انّي ما اسج الرجل ؟ دنيتها بكيه
ودي بـ وصلك فـ ليله تكتسيها السحاب
في قاع ما داج فيها غير جول الظبا
من كثر مانيب أحنّك من جروح العتاب
ما آقابلك غير بـ الضحكه و طيب النبا
إفتح لـ الأشواق باب و لـ المراسيل باب
يمكن نعيد المحبه في سنين الصبا
تركي بن جويعد
"عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت.. وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري، وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق؛ ترجف عظامي
تحريتك على رجوى وصالٍ ما بعده غياب
وتمنيتك وانا حزني عليك اكبر من الجيه
تراودني تعاليل المحبه والشعور أسراب
واغض البال لا مني سرحت وقلت منسيه
على هون اليدين اللي على جرحي تطق الباب
وانا بابي ذرى عابر سبيل و صوت طرقيه.
ماجابك الشوق يوم انك توادعني
شلون تبغيني أوقف على بابك؟
طعني ، قبل قسوة الإقدار تبعدني
لاا تصغر بعين من كان .. يتهقوابك
يجيبك الشوق لعيوني وتسعدني
أبرك ولا تجيبك الحاجه من غيابك
لك العذر في غيبتك ولطيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
انا توّي مسولف معك وانت ما تدري :)