@hashemal3mer ي اخي ملعون ابوك على ابو اللي سلطك علينا ، انا بالرغم اني معارض شرس ل حماس بس امنيتي آنك تخرس مرة وحدة وتخليك في بلدك وتحل عن شعب غزة اللي بتركب تريند فوق ظهرهم ، انت ما بتفرق عنهم بشي ، انت شخص وضيع يا هاشم وما همك اهل غزة ولا معاناتهم وبس بدك فرصة عشان تنتصر لتوجهك السياسي.
If you left Valentina Gomez alone in a room with a 5 year old child and told her kiIIing the child would instantly make her President there is not a doubt in my mind she would do it 10 times.
بحس هاي العينات بتتعامل م�� اللي بيصير في غزة من بعد سبعة اكتوبر على انوا فيلم احداث صعبة بس بالآخر النهاية هتكون حلوة رومانسية وهنتتصر والبطل هيتزوج البطلة ، مفيش حد خارج غزة عنده فكرة عن حجم الكارثة والنكبة اللي حلت علينا ، غزة ان تقوم لها قائمة بعد الآن ابداً.
كل يوم بيصير موقف بيخليني اتأكد اني كل اشي كنت بعمله غلط و انه مكانش لازم اعمل في حالي هيك ..
كل يوم بكتشف اني بحط طاقتي بشغلات مش لازم احط طاقتي فيها و اني بنسى حالي دايماً ..
كمية الزعل و خيبة الظن الي حساها الان موجعة الصراحة ..
أول ما كتبت الزميله الصحفيه بيان ابو سلطان بعد نجاتها
30 يونيو، 2025
على ضفاف المتوسط، وفي المدينة الساحلية الأحب لقلبي (غزة)، توجّهت صباحًا إلى المقهى المفضل لي "الباقة" لأنعم بقسط من السلام -المزيف- وسط ضوضاء المذبحة التي نعيشها منذ قرابة العامين.
دخلت المقهى وأنا ألقي التحية على جميع من يعمل في المكان، على الوجوه التي أراها كل يوم.
أخبرت (عاطف) "صباح الخير"، مررت بالبار وطلبت مشروبي المعتاد فرأيت "حمص" يحمل كيسًا مليئا بالبسكويت -وهو العملة النادرة في ظلّ المجاعة الراهنة التي تقاسيها البلاد- عرض عليّ بضعًا من البسكويت فرددته ممتنة جزيلًا لكرمه الذي يغدقه علينا دومًا، فطفله الصغير هو الأولى بهذا الطعام.
أردت الجلوس على طاولتي المعتادة، إلا أن (فرانس) و (إسماعيل) كانا قد سبقاني إليها، فجلست بطاولة مجاورةٍ لهما. كانا يصوران فيديو لكلمة سوف يعرضها (إسماعيل) في أحد معارضه التي تجوب العالم. كانت (فرانس) تحادثني وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة عرضها السماوات والأرض، بطلّتها البشوشة دومًا، وكان (إسماعيل) أنيقًا يومها أكثر من المعتاد، فتوجهت له ممازحةً:
"ملياان مصاري ياعمي!"
فأجابني ضاحكًا:
"أنا غلبااان!"
تبادل ثلاثتنا الحديث وأخبروني أن الطاولة اليوم لهم لأن الإضاءة في تلك البقعة جيدة للفديو، ضحكنا سويًا ثم تركتهم ليكملوا تصويرهم.
بجواري، جلست ثلاث فتياتٍ هن زبا��ن أراهم بشكل معتاد في المكان، تبادلنا الابتسامة وأثنيت على قميص إحداهن كونه مطرزٌ بطريقة فلاحية فلسطينية جميلةٍ للغاية. بين الفينة والأخرى كانت تفلت من إحداهن ضحكة من هو محاطٌ بأحبته.
على الطاولة المقابلة لي، جلست صديقتان في مطلع العشرين، بدا عليهما هدوء ما بعد المعركة، بجانبهما كانت هدية مغلفة ضخمة للغاية -دبدوب- تكاد تفوقهما طولًا. تبيّن لاحقًا أنها هدية صلح فيما بينهما بعد أن خاضتا مشاحنة انتهت في تلك الجلسة.
التقطت هاتفي وتصفحت بعض الأخبار ليقاطعني (هادي) معاتبًا:
"أنا زعلان منك يا خالتو كيف بتمرقي بتصبحيش عليا!"
لأرد بأن:
"حقك عليا يا خالتو والله ما شوفتك. صباح الخير يا هادي!"
ضحك مميلًا رأسه كمن قبِل الاعتذار، وتابع عمله في المقهى.
أمسكت كتابي، وهو كتاب نقدٍ أدبيّ لعبد الرحمن منيف، يتحدث فيه عن أهمية الذاكرة الأدبية، وكيف من الضرورة بمكان عدم تخطّي منتوجات كاتب ما بعد موته، فالأدب هو هويّة جمعية، والكاتب -بحضوره أو غيابه- هو جزءٌ من تأريخ هذه الهوية وتوثيق الثقافة السائدة في مجتمع معين في فترة زمنية محددة.
تابعت قرائتي إلى أن وصلت لمنتصف الكتاب، حيث تحدث (منيف) عن دور (غسان كنفاني) في تأريخ الهوية الجمعية الفلسطينية، وكيف كان ل "عائد إلى حيفا" أكبر الأثر في ذلك الوقت في التأكيد على ضرورة أن الوطن هو ليس الماضي فحسب، ولا يمكن الارتكاز على ما كنا نملك فقط، بل هو الحاضر الذي نعيشه ونصارعه من كل صوب، وهو المستقبل الذي يجب أن نبذل له جل قوانا لننال ح��وقنا المنتزعة دومًا في عالم أشار له بأنه "عالمٌ ليس لنا".
في قرابة الثالثة إلا ربع مساءً، حضر صديقي (محمد أبو شمالة) وكنت ق�� رأيته آخر مرّة منذ قرابة الشهرين، فوضعت كتابي جانبًا وجلسنا نتبادل أطراف الحديث، ولم يطل الحوار إلا لعدة دقائق حين قاطعته مشيرةً للبحر:
"الزوارق الحربية قريبة جدًا اليوم"
أشحنا نظرنا عنهم لاحقًا معتقدين أنه تمشيط عسكري معتاد رغم قربهم غير المعتاد من الشاطئ، واسترسلنا حديثنا ثانيةً بسؤالي له:
"أبو شمالة شو بلدكم؟"
ليرد علي:
"بيت دراس".
كانت كلمة "بيت دراس" آخر كلمة سمعتها قبل أن تُثقب أذني وأجد نفسي ملقاةً على الأرض مع صرير حاد داخل رأسي ودم يغطي وجهي. لم أدرك تمامًا ما حصل في الثواني الأولى؛ لكن غريزة البقاء دفعتني للزحف أسفل الطاولة الأقرب لي، لأجد مح��د يلقي بنفسه ورائي ما جعله يتلقى شظايا كانت ستسقر في جسدي بدلًا من جسده.
حاولت كبح جماح فضولي -الذي سيتسبب في موتي يومًا ما- لكنني لم أستطع ورفعت رأسي لأرى ما يحدث، فداهمتني موجةٌ مليئةٌ بالشظايا التي وجدت لها مستقرًا في وجهي الذي بدوره غرق بالدماء.
أزحت رأسي يسارًا لأجد محمد يتقلّب مكانه، نظرت ليميني فوجدت قدمًا فارقت بقية جسدها، على بعد نصف متر كانت فتاة تحاول الزحف وهي تنظر لعيناي محاولةً أن تقول شيئًا إلا أنها فارقت الحياة بعد ثواني دون أن تخبرني بكلماتها الأخيرة.
تمالكت أعصابي، أخذت نفسًا هو الأطول في حياتي، ثم ذهلت فور وقوفي على قدماي، رأيت جميع من هم حولي غارقين في دمائهم، لم أستطع رؤية أحد يتحرك. توجهت نحو (محمد) لأطمئن عليه فأخبرني أنه بخير لكن قدمه تنزف، كلماته طمأنت قلبي إلا أن هذه الطمأنينة انتُزعت فور نظرت إلى طاولة (فرانس) و (إسماعيل) لأجدهما قد فارقا الحياة.
حاولت أن أقرر ما هي خطواتي التالية فلم أعرف ما يمكن فعله سوى
@AlbertCamus1948 هو انتوا متخلفين ولا بتحبو بس إثارة الجدل ؟
طيب انت بتترحم عليها وبتطلب الرحمة من الله ، هي كانت بتآمن بوجود الله أصلًا ، كانت بتآمن بوجود الجنة والنار من أصله ؟
الله يحشرك معها
الطبيب #حمدي يحيى علي النجار زوج الدكتورة الاء النجار تعرض بيته المكون من ٤ طوابق لقصف عنيف جدا أدى إلى ارتقاء تسعة من أطفاله يحيى، ركان، ايڤ، جبران، رسلان، سدين، لقمان و الرضيعة سيدرا.
تم انتشال سبعة منهم جثث متفحمة لا يمكنك التعرف عليهم، فيما بقي الطفل الأكبر يحيى البالغ من ا��عمر 12 عام و الرضيعة سيدرا تحت الأنقاض.
و نجى طفله الآخر #آدم الذي تعرض لكسر حاد في ذراعه الأيسر و حروق عميقة في جميع أجزاء جسده الصغير. حالته الصحية تطلبت إجراء عمليتين عاجلتين له في ذراعه. غير ذلك يعاني آدم من كدمات بفعل الشظايا التي اخترقت كل شبر من جسده الصغير.
و عن الوالد الدكتور حمدي يحيى النجار حالته الصحية خطيرة جدا و يرقد على أثرها في غرفة العناية المكثفة. تم إجراء عمليات عاجلة له في الدماغ بفعل الشظايا التي اخترقت الجمجمة و أدت إلى كسرها و مزقت أجزاء الدماغ الداخلية.
بالإضافة إلى اختراق ست شظايا الرئة اليمنى و تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الجزء المصاب.
و يعاني الطبيب من إصابة خطيرة في ذراعه الأيمن. تم إجراء عملية عاجلة له لتفادي خطر بترها. تم إجراء ثلاث عمليات متتالية له خلال ١٠ ساعات متواصلة. الطبيب حمدي وضعه غير مستقر و يرقد الان في قسم العناية المكثفة على جهاز التنفس الصناعي.
الطبيب يحمل الجنسية المصرية وهناك مناشدة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكل الأجهزة المعنية والرئاسة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس ونائبه السيد حسين الشيخ وكل المنظمات العاملة ومنظمة الصحة العالمية بالعمل على نقله للخارج من اجل استكمال العلاج اللازم.
العائلة تجرعت وجع كبير وفقد موجع لايتحمله بشر على وجه الأرض.
نطلب منكم العمل بشكل سريع على تلبيه هذة المناشدة.
التواصل رقم شقيقه علي بغزة: 0599980407
رقم التواصل مع أقاربه وشقيقته بمصر : 01067826121
It is enough for my heart to rest in the faith that God sees, knows, and understands all that has unfolded. My sole comfort, my witness that I’ve never had the heart to hurt even the smallest of creatures.
@mutasemrmomani ما حدا طلب رأيك يا محور الكون ، والكلام هنا عن أهل غ��ة وأطفالها الغلابة مش عن أيدلوجيات سياسية ولا عن مناكفات وما حدا عينه على بلدك أصلا ، غزة كل همها متى الإبادة توقف وبس ف بطل وقاحة واستحي شوي واحترم حرمة الدم