كُنت حامل في شهري التاسع وأشعر بتحاسيس الولادة وقلت لزوجي وأهله أشعر بمغص فقمت بتحضير حقيبه الولادة
ونمت
وفي الساعه العاشره وربع مساءً بلحظة غدر تم قصف البيت واستشهد زوجي وتوأمه وأمه وابنتي ذات العامين
لم أتذكر سوى خيالات أشلائهم وفقدت وعيي
استيقظت وجدت نفسي في العناية المركزة مصابة بعد ٤٨ ساعه غيبوبه تم بتر رجلي ولم يستطيع الأطباء إنقاذ ابني وتم دفنهم جميعهم دون وداعهم
رحمهم اللّٰه
وبقيت وحدي
نرمين شعث
من شهادات الإباده
كتب جهاد من غزه
في الطريق من غزة إلى خانيونس، جلست بجانبي طفلة، اسمها "سما".
كانت في حضن أمها، تشير بيدها الصغيرة نحو الشباك، فهمت أنها تريد أن ترى البحر، فتحت الزجاج، وأجلستها في حضني، خرجت منها ابتسامة كمن تذكر أن للحياة شكلًا آخر.
قلت لها ضاحكًا:
"والله ما انتبهت إنك من زمان بتأشريلي، ليش ما ناديتي علي يا عمو؟"
قالت أمها:
"كانت تحكي كثير، بس من بعد اللي صار إلها قبل سنتين بطلت تحكي، بس بالإشارة"
سكتُّ لحظة، وفي داخلي رغبة قديمة أكرهها ولا أستطيع كبحها، رغبة السؤال.
فسألت، وتداركت أنني سأرتكب خطيئة الفضول مرةً أخرى.
في السابع من كانون الأول عام 2023، حوصروا في مدرسة مسقط في شارع يافا، 300 إنسان مدني ينتظرون "الإخلاء"، أمر الجنود الرجال بالخروج أولًا، خدعوهم وقاموا بإعدام أربعة منهم أمام عيون نسائهم وأطفالهم، والد سما كان أحدهم.
وبعد نصف ساعة، خرجت أختها الكبرى تحاول سحب جسده، فقنصوها، نزفت تسع ساعاتٍ كاملةً على الأرض وبرعاية الله نجت.
أمر جيش الاحتلال النساء بالنزوح إلى غرب المدينة بعدما اعتقل بقية الرجال وكان أولهم أخيها الأكبر، وفي الطريق، اكتشفت الأم أن ابنتها لم تكن معهم، تلك اللحظة وحدها تكفي لتهرم الروح دهرًا.
ثلاثة أيام وهي تعود نحو المدرسة التي تحولت إلى ثكنة عسكرية، تتوسل الجنود أن تسمح لها بالبحث، وفي اليوم الثالث، سُمح لها بالدخول.
دخلت المنطقة تبحث بين ركام البيوت والجدران المتفحمة، بين الحقائب الصغيرة الممزقة، بين الأصوات التي انطفأت، حتى وجدتها جالسة تحت جدار، بثيابٍ متسخة، تحدق في اللاشيء منذ ثلاثة أيام بلا طعام ولا ماء.
كانت تلك الطفلة هي سما، منذ ذلك اليوم، لم تخرج من فمها كلمة واحدة، لم تبكِ، لم تصرخ، لم تتكلم، فقط تُشير لتطلب، وتدّق صحنها لتأكل، وكوبها لتشرب.
نظرتُ لسما وهي تضحك للبحر، أردت أن أقول شيئًا، أي شيء، لكن بلا جدوى، مجرد سماعي للقصة جعلني أفقد النطق يا سما.
كيف تُواسي طفلةً مرت بهذا كله، فقدت صوتها، وأباها، وأصيبت أختها، وطفولتها.
لعنتُ فضولي، ولعنت هذا العالم الحقير الذي يبتسم في وجوه القتلة،
العالم الذي يزيّن الشاشات بالحديث عن "السلام".
هذه الإبادة لن تنتهي، ولن تخرج منا، ولو أزهرت الأرض كلها اعتذارًا لسما.
فجر اليوم قصفت إسرائيل عائلة حسن رباح حسن لبد، فاستشهد حسن، وزوجته منار، وأطفالهما محمد ورهف وتميم، بينما نجت طفلتهما حلا من النار التي التهمت عائلتها.
حسبنا انت يا الله
نستضيف الدكتورة آمال حمد
وزيرة شؤون المرأة السابقة في السلطة الفلسطينية
للحديث حول: ▪️ مؤتمر فتح الثامن
▪️ حركة فتح والتحديات السياسية
▪️ المرأة الفلسطينية ودورها الوطني
▪️ غزة والحرب المستمرة على القطاع
▪️لجنة غزه وعملها في قطاع غزه، والتوقعات السياسيه القادمة في ما يخص مستقبل غزه٠
غدًا الخميس، الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القدس، عبر منصة (X)
كونوا معنا في نقاش سياسي ووطني هام.
الكلمة مش مجرد حروف، الكلمة ممكن تداوي قلب، وممكن تترك فيه وجع ما بينسى، في ناس رفعتها كلمه، وفي ناس انكسرت من كلمة.
الكلمة إلها أثر، إما بتزرع أمل، أو بتخلف خيبة، إما بتبني إنسان… أو تهدّه من جوا، وفي زمن صار كل شيء فيه مهدد،صارت الكلمة هي رأس مالنا…
هي احترامنا، وهيبتنا، وصورتنا قدام الناس،لأنه لما نخسر كل شيء،
بيضل أسلوبنا… وبيضل أثر كلامنا.
فانتبهوا لكلماتكم،
لأن بعض الكلمات ما بتموت…
بتضل ساكنة بقلوب الناس سنين، ويا بخت مين أكرمه الله بلسان لطيف طيب وقلب هين لين
بعد ساعه من الان
مساحة خاصة حول مؤتمر حركة فتح
"فتح التاريخ والهوية … محطات وتحديات"
مع المحلل السياسي والكاتب الصحفي أ. أكرم عطالله
اليوم الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القدس
قراءة سياسية وفكرية في:
حركة فتح وتحولاتها، الهوية الوطنية الفلسطينية، التحديات التي تواجه الحركة، مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني،،
مساحة حوارية مفتوحة للنقاش والمشاركة على تطبيق X
كونوا بالقرب
ذكرى النكبة مش بس اجت اليوم لانه خسرنا أرضنا لانه كمان خسرنا في هاي الأيام اشياء اكتر بكتير من نكبة ال48
خسرنا غزه وخسرنا مبادئنا وجزء كبير منا خسر أخلاقه وجزء خسر نفسه وصار سحيج، وجزء صار شامت وشمتان، وجزء ألحد وصرنا نسمع عن حكايات عن الدين وعن مواضيع كان الحكي فيها محرمه في الوعي الجمعي، وصار الإبتلاء وسيلة لطريق خطأ
في هاي النكبه اللي بنعيشها وضعنا بمر بأسوأ حاله ممكن يمر فيها الشعب الفلسطيني
الشهيد شهيد شو ما كان لونه
المخطئ يجب أن يحاسب في محكمة وطنيه ضاعت منا
أعراض نساءنا وبناتنا خط احمر
بناتنا حرائر ما تغيروا الفكره
اختلافي معك بالرأي ينتهي باحترام وتقبل حرية الرأي والتعبير
الكلمه الصعبه بتجرح وجبر الخاطر حسنه
لا شماته في الموت
العميل عميل فش تفاوض في ذلك
الوطن وطن والانتماء اله واجب ديني وأخلاقي وعشائري
العدو هو واحد هو واحد هو من يجب أن نتكاثف على محاربته
والله يهدي بالنا وتكون زوبعه في فنجان وبس وترجع بلادنا النا بدون ما نخسر شعب عاش ومات على مبدأ وحق وانتماء