هيئة العمليات في الجيش العربي السوري: نعلن أن كافة مواقع تنظيم قسد العسكرية داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية هي هدف عسكري مشروع للجيش العربي السوري، وذلك بعد التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابهم العديد من المجازر بحق المدنيين.
مع فرحتِنا برفعِ العقوبات كإنجاز سياسيٍّ على طريقِ نهضةِ سوريا الجديدةِ ، وشُكْرِنا مَن جعلهمُ اللهُ سبباً في ذلكَ من أَشِقّائنا ، ودعائِنا بأن ُيرفَع الظلمُ أيضاً عن أهلنا في غزّةَ .. فإنه يجب أن تتعلق قلوبنا بالله وحده فالنصر من عنده وقدْ مَنّ به علينا سابقا مع انقطاع الأسباب وخذلان الناس وهو قادرٌ على سلبِه منّا إن عصيناه وبغينا في الأرض بغير الحقِّ حتى لو كانتِ الأسبابُ مؤاتيةً لنا .
اللهمّ إنْ تَكِلْنا إلى أنفسِنا تَكِلْنا إلى ضعفٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنّ عبادَك في سوريّا لا يثقونَ إلا برحمتِكَ وواسعِ فضلِك يا غنيُّ يا كريمُ .
launching a full-scale investigation to identify those responsible for the attacks and the ensuing violations. The government remains focused on stabilizing the situation, and as efforts to restore order continue, life in Syria’s coastal region is gradually returning to normal.
The offensive caused widespread chaos, public outrage, and sectarian tensions, leading to civilian casualties and numerous violations. In response, the Syrian state swiftly intervened to restore security,
with direct support from Iran. The primary objective behind these attacks was to destabilize Syria, disrupt civil peace, and create widespread unrest, ultimately serving Iran’s strategic interests in reasserting its influence in the country.
As a result, the violence led to dozens of security and police personnel being killed, along with the tragic loss of more than 200 civilian lives. Investigations indicate that the assault was meticulously planned by senior Assad officers involved in war crimes,
In recent days, elements of Assad regime remnants launched coordinated attacks on the Syrian army and security forces in Latakia and Tartus. These assaults were accompanied by road blockades, deliberately targeting hundreds of civilians traveling on major roads.
مع استمرار عمليات التمشيط وملاحقة الفلول، قوى الأمن تعثر على رفاة لمقاتليها الذين ارتقوا خلال اليومي�� الماضيين بمحيط مدينة القرداحة بريف اللاذقية.
#القرداحة #الساحل_السوري
في صباح اليوم التاسع من رمضان وبعد استعادة الأمن والاستقرار في مدن الساحل، بدأت قواتنا العسكرية والأجهزة الأمنية تنفيذ المرحلة الثانية من العملية العسكرية التي تهدف إلى ملاحقة فلول وضباط النظام البائد في الأرياف والجبال.
(١)
إلى كبار مجرمي الحرب الذين أمعنوا في سفك دماء شعبنا، لقد هزمتم رغم تحصيناتكم وعتادكم، واليوم أنتم مشتتون بين الجبال لا ملجأ لكم سوى المحاكم حيث ستواجهون العدالة.