تحويل ثلاثة برامج وهي: دكتوراه العقيدة والمذاهب المعاصرة، وماجستير أمن المعلومات، وماجستير العلوم في علم البيانات في جامعة الملك خالد @kkueduksa من الاعتماد البرامجي المشروط إلى الاعتماد البرامجي الكامل حتى فبراير 2030م.
#اعتماد_الجامعات_جودة
#الديوان_الملكي: وفاة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ المفتي العام للمملكة ورئيس هيئة كبار العلماء، وسيصلى عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله في مدينة الرياض بعد صلاة عصر هذا اليوم، وقد وجه #خادم_الحرمين_الشريفين -حفظه الله- بأن تقام عليه صلاة الغائب أيضًا في المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وجميع مساجد المملكة بعد صلاة العصر هذا اليوم.
#واس
بـ 10 دورات تدريبية، تطلق #جامعة_الملك_خالد ممثلة في عمادة الخدمات الإلكترونية ضمن مبادرتي #أجاويد3#مبادرون6_KKU برنامج "وقّاد الابتكار" بهدف استكشـاف قدرات نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي في التعليم..
الفضول هو القوة الدافعة وراء اكتشافات الإنسان وتطوره، ولكنه يأتي بنوعين: الفضول الشخصي والفضول العلمي. الفضول الشخصي هو رغبة الفرد في معرفة أمور لا تعنيه، مثل التطفل على حياة الآخرين. هذا النوع من الفضول قد يؤدي إلى آثار سلبية مثل فقدان التركيز على الأهداف الذاتية وإثارة مشاعر الحسد والغيرة، وربما التسبب في مشاكل اجتماعية. أما الفضول العلمي، فهو الفضول البناء الذي يدفع الشخص للتعلم والاكتشاف، وهو ما يخلق آفاقًا جديدة للابتكار والتطور. الفضول العلمي هو ما يثمر عن اختراعات ونظريات غيّرت العالم نحو الأفضل.
من أشهر العلماء المسلمين الذين دفعهم الفضول العلمي للتخصص في مجالات متعددة:
1. ابن سينا: تفوق في الطب والفلسفة والفلك.
2. الرازي: تخصص في الطب والكيمياء والفيزياء.
3. الخوارزمي: رائد في الرياضيات والجغرافيا والفلك.
4. البيروني: كان عالمًا في الفلك والفيزياء والجغرافيا.
5. ابن الهيثم: تميز في البصريات والهندسة والفلك.
هؤلاء العلماء لم يقتصروا على مجال واحد فقط؛ لأن فضولهم العلمي كان واسعًا، مما دفعهم للاستكشاف في مختلف العلوم. الفضول العلمي هو مفتاح التقدم الشخصي والمجتمعي، بينما الفضول الشخصي يمكن أن يكون عائقًا أمام النمو والنجاح.
في القرآن الكريم، نجد توازنًا رائعًا بين التوكل على الله وبين السعي والعمل. عندما أمر الله السيدة مريم بهز جذع النخلة لتساقط عليها الرطب، رغم أنه كان بإمكانه أن يرزقها دون جهد، فإنه أراد أن يعلّمنا درسًا عظيمًا: السعي هو جزء من العبادة والتوكل. كذلك في قصة النبي إبراهيم، حيث طُلب منه أن يأخذ أربعة من الطير ويدعوها بعد أن يضعها على الجبال، رغم أن الله قادر على إعادة الطيور من غير فعل منه.
هنا يظهر المفهوم المتكامل للتوكل، وهو أن التوكل الحقيقي لا يعني ترك الأسباب أو انتظار النتائج دون عمل، بل السعي هو جزء أساسي من التوكل. الله سبحانه يذكرنا مرارًا في كتابه العزيز: "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى". علينا أن نتوكل على الله، ولكن علينا أيضًا أن نأخذ بالأسباب ونسعى في الأرض. فالسعي هو تعبير عن ثقتنا في أن الله سيبارك جهودنا ويرزقنا، تمامًا كما فعل مع مريم وإبراهيم.
إذا أردنا النجاح في حياتنا، يجب أن نمزج بين الإيمان القوي بالقدر والسعي الدؤوب لتحقيق أهدافنا.