@_tlllr السعادة حدث، أما الحزن فأحيانًا يصبح عدسة.
نحن نتذكر الحزن لأنه غيّر الطريقة التي نرى بها الأشياء.
والعقل بحكم تكوينه، يمنح الأولوية لما يهدد بقاءه لا لما يمنحه لذة عابرة، لذلك يرسخ الألم في الذاكرة أكثر من الفرح، حتى لو استغرق كلاهما اللحظة نفسها.
@UndisturbedAura النفس البشرية ليست معادلة من سطر واحد.
قد يكون الفراغ سببًا عند البعض، لكنه ليس السبب عند الجميع.
واليقين في مسائل النفس غالبًا أول علامات التبسيط المُخل.
@Rahaf_Seaa الصداقة الناجحة في نظري، ليست تلك التي تخلو من الخلاف، بل التي ينجو منها الودّ كلما اشتدت العاصفة.
أن تجد شخصًا لا يُرهقك بمحاولة أن تكون نسخةً أفضل أمامه، لأن وجودك كما أنت يكفيه.
كأنّ العقل لا يفهم لغة النفي، بل يحفظ الشيء الذي تطلب منه نسيانه، ثم يعيده إليك في أكثر اللحظات هدوءًا.
ولهذا، قد تكون محاولات الهرب نفسها سببًا في استمرار المطاردة.
وربّما لهذا السبب لم يكن التغافل علاجًا قط. فالأشياء التي لا نواجهها لا تموت، بل تنتقِل من الوعي إلى الأعماق.
@lolo0lo0o الصداقة التي لا تحتمل أي عتّاب قد تفقِد قدرتها على الاستمرَار.
ليس كل عتابٍ اعتراضًا على الغياب، اراه مهمًا ليمنع التراكم ، حينَ يبدأ أحد الطرفين يشعر بأذى.