@Tamarakhop@hmodp7 لا حقه ميصدك لان العراقيين حتى من يرحون لايران ياخذوهم لاماكن تناسب بنيتهم الفكرية والاجتماعية الضحلة قم وشاكلتها حتى طهران شكو مكان تعبان وبيئة يرحوله
@alaswd_alt38745@MarwaWaleexvay هذا المجتمع الحالي ماهو الا نتاج تربيتكم يا المضروبين يالي مبيكم شي طلعتوا مجتمع مشوه مثل تشوهاتكم النفسية (والرجولة متقام بالضرب اصلا عديم الرجولة الي يضرب والي يتقبل ويبرر الضرب وعديم الادمية ايضاً )
@Louise_20013 هو لم يقصد دعوة للنساء على عدم الارتباط او نبذ الرجل انما يقصد ان تتعلم كيف تكون مستقلة لا تابعة او بموضع حاجة و عجز حتى لو كانت متزوجة كذلك القصد مع الرجل ان يصنع داخله شعور الشراكة وان الانثى هي ليست مجرد عبء بل شريك يستقبل منه ومعه القرار والرأي .. لقد كتب لمن يفهم فقط
عجائب!
لم أسمع ولم أرَ في أية دولة بالعالم أن موظفاً صغيراً تافهاً يعرض رشوة على رئيس وزراء بلده!
لم أسمع ولم أرَ ولم يحصل أنَّ ابن بلد ما يقول عن بلد آخر بأنه تاج راسنا!
كقول عراقي: إيران تاج راس العراقيين!
ماذا يحصل في العراق؟ وما هذا الانهيار؟
معقولة؟
ولكن
#ستنتصر_ثورة_تشرين
معالي وزير الاتصالات الجديد نتمنى من حضرتك أن يكون هناك تمييز واضح بين حرية التعبير وبين الإساءة الحقيقية التي تهدد المجتمع.
الآراء السياسية المعارضة أو آراء الناشطين المدنيين، ما دامت تُطرح باحترام وبدون سبّ أو قذف أو تحريض، فهي في النهاية نابعة من قناعات وأفكار يؤمن بها أصحابها، تمامًا كما يؤمن كل شخص بمبادئه وتوجهاته المختلفة.
الأولوية الحقيقية التي يحتاجها المجتمع اليوم هي مواجهة الصفحات والحسابات التي تنشر خطاب الكراهية، والتحريض على العنف، والسبّ والقذف، خصوصًا تجاه النساء.
فمن المؤسف أن تتحول منشورات أي فتاة أحيانًا إلى مساحة للاتهامات بالشرف، والألفاظ النابية، والدعوات المؤذية، وكأن الإساءة أصبحت أمرًا اعتياديًا في الفضاء الإلكتروني.
هذه السلوكيات هي التي تدفع المجتمع نحو الانحدار، لا اختلاف الآراء السياسية أو الفكرية.
فالطفل أو المراهق الذي يمسك الهاتف لن ينجذب غالبًا إلى نقاش سياسي لا يفهم تفاصيله، بقدر ما ينجذب إلى المحتوى العنيف والمنحط والمثير للجدل، وهنا تكمن الخطورة الحقيقية على الوعي والأخلاق العامة.
أملنا أن تكون المرحلة القادمة أكثر عدالة في حماية حرية الرأي من جهة، ومكافحة الإساءة والتحريض والانحدار الأخلاقي من جهة أخرى.
أي شخص عنده الحد الأدنى من الوعي الإنساني يعرف أن الطفل بهيج حالة يحتاج حماية للهوية والخصوصية تدخل قانوني ونفسي وممنوع تعريضه لاي ضغط اعلامي مو تجي تحوله مادة للمشاهدة أو التعاطف الجماهيري الإعلام المفروض يسلط الضوء على الجريمة ويحمي الضحية مو يعرضها لصدمة إضافية وحتى قانونيًا وأخلاقيًا بكثير دول نشر أو كشف تفاصيل تخص طفل ضحية اعتداء جنسي يعتبر انتهاك خطير لحقوقه بس بالعراق رفع المشاهدات واثارة الرأي العام اهم من مصلحة الطفل النفسية شلون بعدنا مقاومين بهيج بلد ماعرف
ليش المجتمع عايف كل القضايا المهمة والمشاكل الاجتماعية المتلتلة والوضع الاقتصادي الطايح حظه ومجلب هل من حق المرأة تبدي رأيها،هل من حق المرأة تأركل، هل من حق المرأة تتنفس؟!! اذا هذه عقلية الفئة الغالبة بالمجتمع ليش نستغرب من كمية جرائم القتل والتحرش الي بازدياد بعد كل هذا التحريض الي دنشوفه !
@queen_i60 منو كال من يخلص راتبنا منضوج ليش ماعدنا احتياجات شخصية مثلا ماعدنا طموح نكبر بمهن او مجالات معينة نتمنى نكبرها او نخوضها او ممكن نطور نفسنا بمجال معين هاي كلها متحتاج فلوس؟!