شرح الحديث:
في هذا الحَديثِ يُوضِّحُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كيف يكونُ القَسَمُ؛ حتَّى لا يقعُ الحالفُ في حَرَجٍ مِنَ الكفَّاراتِ إنْ أَحَبَّ الرُّجوعَ عن يمينِه، فيقولُ: "مَنْ حَلَفَ على يمينٍ، فقال: إنْ شاء اللهُ"، أي: إذا أراد أَحَدٌ أنْ يُقْسِمَ قَسَمًا، وأَعْقَبَ يمينَهُ بقولِ: إنْ شاء اللهُ، كقولِه: واللهِ لأَفْعَلنَّ كذا إن شاء اللهُ، أو واللهِ لا أفعَلُ كذا إنْ شاء اللهُ، "فقد اسْتَثنى"، أي: جَعَلَ الاسْتِثناءَ في يمينِه إنْ شاء مَضى فيه؛ فإنْ رَجَع فيه فلا كفَّارةَ عليه. وفي روايةٍ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن حَلَف فاسْتثنَى؛ فإنْ شاءَ رجَعَ، وإنْ شاءَ ترَكَ غيرَ حَنِثٍ"، أي: غيرَ حانِثٍ فِي التَّرْكِ.
شرح الحديث:
عِرْضُ المُؤمِنِ كدَمِه؛ فمَن هَتَك عِرْضَه، فكأنَّه سَفَكَ دمَه، ومَن عَمِل على صونِ عِرْضِه، فكأنَّه صان دَمَه، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن رَدَّ عن عِرْضِ أخيه"، أي: منَع ما يُقالُ في حقِّ أخيه المسلِمِ وهو غائبٌ، فرَدَّ على مَن يذكُرُه ويَعيبُ فيه؛ قيل: وردُّه أن يمنَعَه قَبلَ الوقوعِ فيه بالزَّجرِ والرَّدعِ، وإمَّا بَعْدَه، فيَرُدُّ ما قاله عليه، "رَدَّ اللهُ عن وجهِه النَّارَ يومَ القيامةِ"، أي: كان أجرُه أن يُجازَى بمِثلِ فِعلِه، وهو أن يَرُدَّ اللهُ عنه النَّارَ في الآخرةِ.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن غِيبةِ المُسلِمِ.
وفيه: الحضُّ على نَهْيِ مَن وقَع في غِيبةِ المُسلمِ.
ترك الصلاة أعظم من الخيانة الزوجية
ترك الصلاة أعظم من الاغتصاب
ترك الصلاة أعظم من الانتحار
ترك الصلاة أعظم من الدعارة
ترك الصلاة أعظم من الشذوذ
ترك الصلاة أعظم من القتل
ترك الصلاة أعظم من الزنا
ترك الصلاة أعظم من الربا
ترك الصلاة أعظم من أكل أموال اليتامى
ترك الصلاة أعظم من الغش والخداع
ترك الصلاة أعظم من عقوق الوالدين
ترك الصلاة أعظم من قطيعة الرحم
ترك الصلاة أعظم من شهادة الزور
ترك الصلاة أعظم من شرب الخمر والمخدرات
ترك الصلاة أعظم من سرقة أموال المسلمين
كل ماسبق من الكبائر ولكن ترك الصلاة أكبر وكفر بالله
@SaudiNews50 رب اجعل هذا بلدا آمنا وأرزق اهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر.
اللهم نسألك زيارتها والطواف بها وتتسم عبيرها.
سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم.
بيان سعودي حازم:
أوقفوا الاعتداءات على الأقصى:
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك من قبل مسؤول في سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعة من المستوطنين المتطرفين تحت حماية قوات الاحتلال، والذي يُعد انتهاكًا صارخًا واستفزازًا للمسلمين حول العالم.
وتجدد المملكة رفضها القاطع للممارسات الاستفزازية وأعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والأراضي المقدسة في فلسطين المحتلة، مشددةً على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤوليته تجاه وقف كل تلك الاعتداءات المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
-