....دين يقوم على التعصُّب والتطرُّف ولا علاقة له بالتسامح. ونتيجة لذلك، أصبح الإسلام الذي اهتمَّ بالعدالة أيَّما اهتمام ورفع من شأنها إلى أعلى الدرجات، يبدو في نظر الآخرين على أنه دين قمعي لا مجال فيه للرحمة.
4/4
#انتهي.
أدت المنافسة السياسية بين الجماعات الإسلامية المختلفة إلى التشدد في تفسير التعاليم والأحكام الإسلامية، معياراً للحكم على مدى عمق الإيمان والالتزام بالإسلام لدى الطرف المناوئ....
1/4
#يتبع....
....كما بلغ الأمر بفئات أخرى أن تتعمد النقل والتفسير الخاطئ لإظهار نفسها بأنها أكثر تمسكاً والتزاماً بالإسلام من الفئة الأخرى. وقد انتهت محاولات الطوائف والمجموعات المتنافسة للقدح بإيمان والتزام بعضها بعضاً بالعقيدة، إلى إظهار الإسلام وكأنه....
3/4
#يتبع....
أتعلم متى يموت الوطن
يموت عندما تصبح أصوات رجال الدين أقوى من أصوات المفكرين و الحكماء
وعندما يتفاخر الناس بانتمائهم لهذا المذهب وذاك،ويتقاتلون دفاعا عنه لا عن الوطن
وعندما يُختزل بشخص بضعة حكام فاسدين،ويهتف لهم الشعب نفديك يا حاكم
عندهايموت الوطن ويُدفن مع جهل الشعب.
أتعلم متى يموت الوطن
يموت عندما تصبح أصوات رجال الدين أقوى من أصوات المفكرين و الحكماء
وعندما يتفاخر الناس بانتمائهم لهذا المذهب وذاك،ويتقاتلون دفاعا عنه لا عن الوطن
وعندما يُختزل بشخص بضعة حكام فاسدين،ويهتف لهم الشعب نفديك يا حاكم
عندهايموت الوطن ويُدفن مع جهل الشعب
لماذا يغتر ويزهو ويتفاخر الغني بماله والقوي بعضلاته والنافذ بجاهه ونفوذه والمثقف بما قرأ والمتدين بما صلى وصام،ولا أجد من يترك لنا ان تفاخر بتعامله الراقي وعمله النبيل وبتواضعه وبصمته الفصيح؟ رغم ان كل هؤلاء يتساوون رغم انوفهم في شيء واحد لا مجال للشك فيه:الموت.
أغلب الناس إما مُلحدون وإما مُشركون وإما ظالمون ، لإنهم خائفون ولا يَرون الله إلا بعين الخوف، خاضعين لشيطان نياتهم الزائفة، وهذا هو سبب الصراع والمعاناة والمآسي في حياتهم.
المؤمنون يَرون الله بعين الحب والجمال
والله لا يُرى إلا بعين الحب والجمال
نحن نتاج جميع صنوف المؤثرات ولا يوجد أي شيء جديد فينا لم نكتشف شيئاً بأنفسنا ، غيرنا يكتشف ويبتكر ماعجزنا عنه وهو في مصحفنا وبين أيدينا ؟!.
نشتم ونهاجم كل من يخالفنا لسد ثغرات عجزنا وتخاذلنا وأي شيء أصيل ونقيٍ وأصلي ننسبه لأنفسنا وهو لا يشبهنا !.
*(الوطن مجرد مكان نعيش فيه والانتماء الحقيقي يكون للدين والمذهب والطائفة والقبيلة)
هذه مجرد فكرة تحولت إلى قناعة ثم عقيدة راسخة ثم دم ودمار يجتاح منطقتنا المنكوبة منذ عشرات السنين.!
ما جثم الإخوان على صدر بلد إلا وأثقلوا كاهلهِ.
إن طغوا – كدأبهم دائماً – تراجعت الدولة وأصابها العطب
وإن أُخرِجوا عنوةً – كعهدنا بهم أبداً - اِستردّت البلاد والناس أنفاسها.
ولكم في بلاد العرب "المعطوبة" عبرة.
وزير الدفاع اليمني ثالث اثرياء الشرق الاوسط
جيش علي محسن عباره عن شركه امنيه لحماية المشاريع النفطيه الخاصه بعلي محسن
مهمة علي محسن الاحمر هي إنشاء ابيار نفط خاصه به والبحث عن حقول وتواجد النفط وأدارة شركته وتطويرها في مجال التنقيب والتصدير