8 / 8 / 1988
ليس يوماً عادياً…
ولم يكن يوماً لفئةٍ دون أخرى، ولا لحكومةٍ دون شعب،
بل كان فرحة وطنٍ بأكمله… وفرحة شعبٍ بكل أطيافه.
هو يومٌ سطّر فيه جيشٌ العراق العظيم ملحمة النصر،
واحتضن فيه شعبٌ أعظم لحظة الفخر والاعتزاز.
من أقصى الفاو إلى زاخوومن شرق البلاد إلى غربه
مئات المليارات لدى شخص واحد هو بلا أدنى شك من الخط الرابع في الدولة ومنذ عام ٢٠٢٠ ياترى كم هي سرقات السراق من الخط الأول والثاني والثالث منذ عام ٢٠٠٣ لحد الآن؟؟ لكم أن تتخيلوا هول مانحن فيه!!
الاستاذ بنكين ريكاني اشرف شخص استلم الوزارة وترك بصمه بيها في وزارة الاعمار والاسكان ربي يحفظة انسان لم التقي به ولاكن اعماله هيه الي تتكلم .تحياتي لمعالي الوزير .