Pela primeira vez na história do Mundial, foi acionado o gesto "X", protocolo utilizado para denunciar um possível caso de racismo durante uma partida.
O sinal foi feito pelo técnico da seleção do Egito 🇪🇬, mas, mesmo assim, a arbitragem decidiu aplicar cartão amarelo ao treinador.
الأخوة الأعزاء
القائم على السياحة في جمهورية مصر العربية الحبيبة
بعد السلام
اليوم يتواجد في المحروسة الفنان العالمي ويل سميث وهو لاشك واحد من جم��ة مشاهير زاروا مصر ولن يكون الأخير
لاعبين فنانين مدربين مطربين سياسيين
والقائمة تطول وأنا الفقير أحدهم !!!
السؤال
ألا تتفقون معي بأن الزيارة لم يتم إستغلالها بشكل جيد !!!!
كذلك الأمر
كنت قد أسلفت في الماضي بأن الدعاية والاعلام في الجانب السياحي والترويجي مقصر في نشر مثل هذه الأحداث والتسويق لها ؟؟؟
وصلتني
إجابات سابقا تتمحور حول الخصوصية
وبأن المشهور قد طلب ذلك
كذلك قد تم عمل اللازم وأخرى مهاجمتنا حتى قبل فهم الموضوع والنصيحة من باب محبه وإعتزاز وتقدير وتثمين ؟؟؟
مصر تستحق ميديا قوية ولديكم الجهابذة والأساتذة والمعلمين والقدرة والقوة والتفوق ،،،،
نصيحة إن سمعتموها خير وبركة
وإن تركت كما السابق
الله الأمر من قبل ومن بعد والسلام ختام ،،،،
يا أخي ،،،، حلوة مصر والله ؟؟؟
بسيطة مريحة جميلة فخمة متواضعة هادئة صاخبة مجنونة مختلفة متناقضة ومجتمعة ليس لها لون كل ألوان الأرض وأطيافها وطيوفها أرض مصر
والله يا أخي حلوة مصر وجميلة هي مصر
أعتقد مصر أكبر فعلا من مساحتها فيها سحر وفيها سحرة وفيها جبروت يجرك عنوة وقهر وقصر إلى أرضها أحيانا لاتعرف
حتى السبب والمسبب
لاتعرف ضائع تائهة كثير من الأيام أقضيها جالس على كرسي في قهوة بسيطة في منطقة عابدين قبل السيدة زينب
لا أعرف ماسر هذا البلد
هل شعبها الطيب المحترم الكريم أم الرئيس الذي أحترم وأحب وأقدر
هل فنانيها أم فنها ثقافتها أم حبرها وأدبها
حتى لو خرجت مدينة جديدة بل ألف مدينة في مصر تبقى القاهرة هي القاهرة يا سادة
مصر هي مصر لاتتغير في مرور الزمن لاتعود إلى الوراء والأهم من كل ذلك لاتنحني إلا لله عزوجل
يا أخي والله حلوة مصر حتى وأنت جالس تأكل فطير مشلتت وعسل أسود وجبنة بيضاء حلوة مصر حلوة في روحها في نيلها في سماءها وفي بحرها
تأكل كشري أبوطارق أم من عند بجة السيدة أم الرفاعي حلوة مصر في اليوم العادي وفي الاجازات وفي رمضان وفي العيد ،،،،
يا أخي صدقني حلوة مصر !!!!
الله يرحم اللي قال
ويرحم اللي عاد
الفلسطينيين مكانش عندهم قوة تحميهم امام إسرائيل اللي كان عندها امريكا والاتحاد السوفيتي بيدعموها، كانت محتاجة قوة تتحامى وراها، تعرف تتفاوض "لها" بالقانون وعندها الكوادر و الامكانيات.
السادات جاب لهم نص الأرض بدون مجهود منهم، قالهم هاتوا النص التاني بدراعكم، لكن ياسر عرفات ومن معه من السلطة الفلسطينية رفضوا قالهم مش هيكون لكم أرض أبدًا لو حضرتوش معايا برضو رفضوا وندموا ندم عمرهم.
مصر عمرها ما كانت متآمرة ويوم ما راحت تعقد سلام مع إسرائيل كان في النور بعد ما هزمت إسرائيل وأذلت غطرستها. سلام تحميه القوة.
علموا ولادكم يعنى ايه شخصية مصر والمنطقة حوالينا بتعيش أجواء 1967، واحنا آمنين مطمئنين.
الكلام بيثبت كلام الرئيس السيسي
"دولة شريفة في زمن عز فيه الشرف"
#تحيا_مصر_بجيشها_وعاش_السيسى